بلا حجّة .... , ثم قال:"وذكر له العقيلي حديثًا واحدًا غيره يرسله، فكان ماذا؟!. فمن ذا الذي ما غلط في أحاديث؟! أشعبة؟! أمالك؟!".
وقال ابن حجر في"هدي السّاري"بعدما أورد كلام القطّان فيه:"لعلّ الاضطراب من الرّواة عنه، فقد احتجّ به الأئمّة"اهـ.
لكن في كلامه نظر , لأنّه لو كان الأمر كذلك لما نَسَبَ القطّانُ الاضطرابَ إلى حسين المعلم، ثم إنه من شيوخه، فهو أخبر به، ولكن قد يقال: إنّ ذلك - الاضطراب - ثابت عنه، غير أنه قليل جدّا، والقطّان معروف بالتشدّد، فإنه يغمز الراوي بالغلط اليسير، وقد أشار ابن حجر نفسه في"التقريب"إلى قلّة وهمه فقال:"ثقة ربما وهم", والحاصل أن الوهم عنده قليل لا يصل به إلى حدٍّ يخرجه عن دائرة الاحتجاج، والله أعلم.
الخلاصة:
حُسَيْن المُعَلِّم: ثقة [1] .
5 -عَمْرو بن شُعَيْب: بن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن العاص، القرشي السّهمي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد اللّه المدني، ويقال: الطّائفي، روى عن أبيه، وسعيد بن المسيّب، وعنه أيّوب السّختياني، والأوزاعي، مات سنة (118 هـ) روى له الأربعة , وقد اختلف فيه الأئمة اختلافًا كثيرًا:
قال يحيى بن سعيد القطّان:"إذا روى عنه الثّقات، فهو ثقة يُحتجّ به".
وقال إسحاق بن راهويه:"إذا كان الرّاوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة، فهو كأيّوب عن نافع عن ابن عمر".
(1) الجرح و التعديل (3/ 52) ، الثقات (6/ 206) ، تهذيب الكمال (2/ 178) ، الكاشف (1/ 332) ، الميزان (1/ 534) ، السّير (6/ 345) ، التهذيب (1/ 422) ، التقريب (ص 247) ، هدي الساري (ص 417) .