محمد بن عيسى: ثقة فقيه كان من أعلم الناس بحديث هشيم [1] , لكن وصفه أبو داود، والدارقطني بالتدليس، وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلّسين.
2 -عَتَّاب بنُ بَشِير: بفتح أوّله، الجزري، أبو الحسن، أو أبو سهل، مولى بني أميّة، روى عن خصيف، وثابت بن عجلان، وعنه إسحاق بن راهويه، وعلي بن حُجْر، مات سنة (188 هـ) , روى له الجماعة سوى مسلم، وابن ماجه.
وثّقه ابن معين، والدارقطني.
وقال أحمد:"أرجو أن لا يكون به بأس، وروى بأخرة أحاديث منكرة، وما أرى إلاّ أنّها مِن قبل خصيف".
وقال ابن أبي حاتم:"ليس به بأس", وقال ابن عدي:"أرجو أن لا بأس به".
وقال ابن سعد:"وكان صدوقا ثقة إن شاء الله، راوية لخصيف، وليس هو بذاك في الحديث".
وقال علي بن المديني:"كان أصحابنا يضعّفونه", وقال مرّةً:"ضربنا على حديثه".
وقال أبو داود:"سمعت أحمد يقول تركه ابن مهدي بأخرة , قال: ورأيت أحمد كفّ عن حديثه", وسُئل مرّة، فقال:"عتاب كذا وكذا" [2] .
وقال النسائي:"ليس بذاك"، وقال مرّة:"ليس بالقوي".
وقال الذهبي:"ثقة، وبعضهم لا يحتج به، غمزه أحمد".
(1) الجرح و التعديل (8/ 38) ، الثقات (9/ 64) ، تهذيب الكمال (6/ 470) ، الكاشف (2/ 209) , جامع التحصيل (ص 109) ، التهذيب (3/ 670) ، التقريب (ص 886) ، تعريف أهل التقديس (ص 150) .
(2) ذكر الذهبي أن هذه العبارة بالاستقراء كناية عمّن فيه لين, انظر: الميزان (4/ 483) .