الصفحة 45 من 92

محمد بن عيسى: ثقة فقيه كان من أعلم الناس بحديث هشيم [1] , لكن وصفه أبو داود، والدارقطني بالتدليس، وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلّسين.

2 -عَتَّاب بنُ بَشِير: بفتح أوّله، الجزري، أبو الحسن، أو أبو سهل، مولى بني أميّة، روى عن خصيف، وثابت بن عجلان، وعنه إسحاق بن راهويه، وعلي بن حُجْر، مات سنة (188 هـ) , روى له الجماعة سوى مسلم، وابن ماجه.

وثّقه ابن معين، والدارقطني.

وقال أحمد:"أرجو أن لا يكون به بأس، وروى بأخرة أحاديث منكرة، وما أرى إلاّ أنّها مِن قبل خصيف".

وقال ابن أبي حاتم:"ليس به بأس", وقال ابن عدي:"أرجو أن لا بأس به".

وقال ابن سعد:"وكان صدوقا ثقة إن شاء الله، راوية لخصيف، وليس هو بذاك في الحديث".

وقال علي بن المديني:"كان أصحابنا يضعّفونه", وقال مرّةً:"ضربنا على حديثه".

وقال أبو داود:"سمعت أحمد يقول تركه ابن مهدي بأخرة , قال: ورأيت أحمد كفّ عن حديثه", وسُئل مرّة، فقال:"عتاب كذا وكذا" [2] .

وقال النسائي:"ليس بذاك"، وقال مرّة:"ليس بالقوي".

وقال الذهبي:"ثقة، وبعضهم لا يحتج به، غمزه أحمد".

(1) الجرح و التعديل (8/ 38) ، الثقات (9/ 64) ، تهذيب الكمال (6/ 470) ، الكاشف (2/ 209) , جامع التحصيل (ص 109) ، التهذيب (3/ 670) ، التقريب (ص 886) ، تعريف أهل التقديس (ص 150) .

(2) ذكر الذهبي أن هذه العبارة بالاستقراء كناية عمّن فيه لين, انظر: الميزان (4/ 483) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت