وقال ابن حجر:"صدوق يخطئ".
والذي يظهر أن عَتَّابًا عَدْلٌ في نفسه، وإنّما تكلّم فيه الأئمّة من جهة ضبطه، وما لخّصه ابن حجر في حاله أولى من توثيق الذهبي، وذلك لكثرة من غمزه من الأئمة، فهو لا يبلغ درجة الثقة، والله أعلم.
الخلاصة:
عَتّاب بن بشير: صدوق يخطئ [1] .
3 -ثَابِتُ بنُ عَجْلاَنَ: الأنصاري، أبو عبد الله الحِمصي، نزل أرمينية، روى عن أنس، وعطاء، وعنه بقية، ومحمّد بن حِمْير، روى له الجماعة إلاّ الترمذي.
قال ابن معين:"ثقة", وقال دحيم، والنسائي:"ليس به بأس", ونقل ابن القطان عن النسائي توثيقه والذي في"التهذيب"ما سبق ذكره.
وقال أبو حاتم:"لا بأس به صالح الحديث".
وقال عبد الله بن أحمد:"قلت لأبي هو ثقة؟ فسكت، كأنّه مرّض في أمره".
وقال العقيلي:"لا يتابع في حديثه".
وأورده ابن عدي في"الضعفاء"وذكر له ثلاثة أحاديث استغربها.
وقال عبد الحق الإشبيلي:"لا يحتج به", وتعقّبه ابن القطّان بقوله:"لم يقله غيره فيما أعلم، ونهاية ما قال فيه العقيلي لا يتابع على حديثه , وهذا من العقيلي تحامل عليه، فإنه يمس بهذا من لا يُعرف بالثقة، فأما من عُرف بها، فانفراده لا يضره، إلاّ أن يكثر ذلك منه".
قال ابن حجر مؤيّدًا كلام ابن القطان:"صدق، فإنّ مثل هذا لا يضرّه إلاّ"
(1) الطبقات الكبرى (7/ 336) ، العلل و معرفة الرجال (1/ 246، 2/ 481) ، ضعفاء العقيلي (3/ 331) ، الجرح و التعديل (7/ 12) ، الثقات (8/ 522) ، الكامل (5/ 356) ، الضعفاء و المتروكون (2/ 65) ، الكاشف (1/ 695) ، الميزان (3/ 27) ، التهذيب (3/ 48) ، التقريب (ص 656) ، هدي الساري (ص 444) .