الصفحة 107 من 149

الفتح أثرا معتدا معتمدا، فلقد رأيت كثيرا من عقيل لا أحصيهم يحرك من ذلك ما لا يتحرك أبدا لولا حرف الحلق" [1] ."

وهذه القراءة تكشف لنا عن أن بعض القراء كانوا يقرؤون الصامت الحلقي بالفتح، ويحركون الصامت الذي قبله، وهذا التحريك شائع في لغات العرب كعقيل.

المستوى الصرفي:

الصرف هو العلم الذي تعرف به الأبنية المختلفة للكلام، وما يشتق منه كأبواب الفعل، وتصريفه، وتصريف الاسم، وأصل المشتقات، والمصادر بأنواعها، والمشتقات: (اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، وأفعل التفضيل، واسم الزمان، واسم المكان، واسم الآلة) ، والتصغير والنسب [2] .

وفي القراءات الشاذة من تغاير الصيغ والبنى في جانب التركيب أو المعنى فوائد كثيرة، وجملة من تلك القراءات تعزى إلى اختلاف لغات العرب.

صيغة فَعَل وأَفْعَل: الفعل الثلاثي المجرد إما أن يكون لازما أو متعديا، وحين نريد تعدية المجرد وجعله مزيدا، نلحق الهمزة به، وبعض

(1) المحتسب:1/ 265.

(2) معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، مجدي وهبة:256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت