وقال عن القراءة الشاذة: وهي على التفسير، ومن لغة أزد شنوءة: ما رزق فلان فلانا بمعنى: ما شكره" [1] ."
وقال السمعاني:"ومعناها هو معنى القراءة المعروفة" [2] .
وعليه تكون هذه القراءة بالمرادف على هذه اللغة.
قوله تعالى: ¼ ?†?- ? ? ? ‰? ... †? ?† ? [الحاقة/9] .
قرأ أبو موسى - رضي الله عنه:"ومَن تلقاءه" [3] ، وقرأ أيضا:"وَمَن مَعَه" [4] ، وقرأ أبو عمرو والكسائي:"وَمَنْ قِبَلَه"بكسر القاف، وفتح الباء و اللاّم، أي: وجاء فرعون وأصحابه، وقرأ الباقون:"وَمَنْ قَبْلَه"بفتح القاف، وسكون الباء، وفتح اللام، أي ومَن تقدمه من الأمم الماضية [5] .
(1) البحر المحيط:8/ 214.
(2) تفسير القرآن:5/ 360.
(3) اللباب، ابن عادل:19/ 319.
(4) مختصر في شواذ القرآن، ابن خالويه:161، الكشاف، الزمخشري:4/ 588، المحرر الوجيز، ابن عطية:5/ 358، الدر المصون، السمين:6/ 362.
(5) حجة القراءات، ابن خالويه:351، حجة القراءات، ابن زنجلة:718، شرح الهداية، المهدوي:2/ 537.