وأمَّا تعريف القراءة الشاذة في الاصطلاح: فقال أبو شامة:"هي ما نُقل قرآنًا من غير تواترٍ، واستفاضةٍ متلقاةٍٍ بالقبول من الأمة" [1] ، وقال ابن الجزري:"كل قراءة اختل فيها ركن أو أكثر من أركان القراءة المقبولة" [2] .
وتعريف ابن الجزري يقتضي أن كل قراءة فقدت أحد أركان القبول فهي شاذة، لا فرق في ذلك بين قراءات السبعة، والعشرة، والأربعة عشر، أو غيرهم.
وقال السيوطي:"هي ما لم يصح سنده" [3] .
وقال زكريا الأنصاري:"هي ما وراء القراءات العشر" [4] .
فالقراءة الشاذة بناء على التعريفات السابقة قد تكون مرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق قوية أو ضعيفة، وقد توافق خط المصحف وقد
(1) المرشد الوجيز:184، البرهان، الزركشي:1/ 332.
(2) النشر:1/ 9، بتصرف يسير.
(3) الإتقان:1/ 216.
(4) غاية الوصول:35.