الصفحة 7 من 149

وأمَّا تعريف القراءة الشاذة في الاصطلاح: فقال أبو شامة:"هي ما نُقل قرآنًا من غير تواترٍ، واستفاضةٍ متلقاةٍٍ بالقبول من الأمة" [1] ، وقال ابن الجزري:"كل قراءة اختل فيها ركن أو أكثر من أركان القراءة المقبولة" [2] .

وتعريف ابن الجزري يقتضي أن كل قراءة فقدت أحد أركان القبول فهي شاذة، لا فرق في ذلك بين قراءات السبعة، والعشرة، والأربعة عشر، أو غيرهم.

وقال السيوطي:"هي ما لم يصح سنده" [3] .

وقال زكريا الأنصاري:"هي ما وراء القراءات العشر" [4] .

فالقراءة الشاذة بناء على التعريفات السابقة قد تكون مرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق قوية أو ضعيفة، وقد توافق خط المصحف وقد

(1) المرشد الوجيز:184، البرهان، الزركشي:1/ 332.

(2) النشر:1/ 9، بتصرف يسير.

(3) الإتقان:1/ 216.

(4) غاية الوصول:35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت