فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 184

خفيف بهدف المراقبة والسيطرة على المناطق الجبلية. في الوقت الذي كانت فيه معظم الاسلحة الثقيلة والجنود موجودين بكثافة هائلة في المناطق الصحراوية المفتوحة باتجاه الحدود مع ايران ومناطق بلوشستان الباكستانية. (1)

وفي الثالث من شباط 1980 ازداد عدد القوات المرابطة في منطقة كابل حتى وصل إلى (18) الف رجل. وعلى الرغم من وجود هذه الاعداد من القوات السوفيتية، الا ان هذا لم يقف حائلا أمام هجمات الثوار على مكتب التلغراف في المدينة وقتل ثلاثون جنديا سوفيتيا في سوق الحي القديم الذي اعيد فتحه في ذلك الوقت للجنود السوفيت (2) .

وخلال الأسبوع الأول من شباط بدا السوفيت القيام بعمليات تدعيم واسعة لتاكيد موقفهم في المقاطعات الجنوبية وبعد ذلك تحرك رتل من حوالي (200) شاحنة و (100) عربة نقل جنود و (35) دبابة و (25) مدفع ذاتي الحركة من منطقة الحدود السوفيتية الافغانية مباشرة إلى عاصمة اقليم قندهار حيث سادت الاضطرابات هذه المنطقة بالاضافة إلى نشاط الثوار التي كانت تهدد بعمليات ابادة لقوات النظام القائم (3)

وفي السابع من شباط، اعلن کارمال في بيان له ان القوات السوفيتية دخلت إلى الحدود الأفغانية قبل عشرة ايام من تاريخ وصولها لافغانستان في السابع والعشرين من كانون الأول 1979. واضاف ان الدافع الحقيقي وراء طلب

(1) المصدر نفسه، ص 39.

(2) برهان باراني، المصدر السابق، ص 55.

(3) خميس السمعان، المقاومة الاسلامية للغزو السوفيتي لأفغانستان، المستقبل العربي، مجلة، العدد 28، ايلول 1989، ص 53

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت