القوات السوفيتية هو أن الولايات المتحدة والصين وباكستان قد خططوا لغزو افغانستان بقواتهم. وقد دعمت هذا البيان السيدة انديرا غاندي التي كانت لديها معلومات عن خطة باكستانية - صينية لغزو افغانستان وفي الثامن من شباط قدرت الدوائر الحكومة الرسمية في الولايات المتحدة القوة الاجمالي لرجال المقاومة الأفغانية بحوالي (100) الف رجل في الوقت الذي وصلت فيه قوات الجيش النظامي الافغاني إلى (35) الف رجل، وحتى هذه القوات كانت مراقبة بواسطة القيادة السوفيتية كنتيجة لتكاثر الاعداد الفارة من بين صفوف الجيش النظامي لافغانستان لتنظم لرجال المقاومة المسلمين. وليس أدل على ذلك من انه في الثامن من شباط، فر حوالي الف جندي ومعهم ضباط وضباط صف مع اسلحتهم ومعداتهم الى جانب الثوار (1) . وفي العاشر من شباط اعلن کارمال في مقابلة له مع صحيفة التايمز اللندنية (انه ليس من الضروري تحديد موعد لانسحاب القوات السوفيتية من افغانستان لانه سوف يبقون في البلاد ما ظل التهديد الخارجي موجودا) (2)
وطبقا لتقرير نشر في مجلة دير شبيغل الألمانية يقول (توجد شواهد على أن عملية غزو افغانستان قد اعدت من قبل على ايدي السوفيت. وعندما اعيد تجديد اتفاقية التبادل التجاري بين الاتحاد السوفيتي وفلندا في خريف سنة 1979 مارس السوفيت ضغطا على فلندا لزيادة اجمالي حجم التجارة بما قيمته(14) بليون دولار حتى سنة 1985 مما يعطي احساسا بان السوفيت يبدون من ذلك أن يكونوا في موقف افضل اذا ما
(1) المصدر نفسه، ص 54.