فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 184

فارس وسيطر على المناطق الواقعة شرقي هرات وفرض على الاخيرة حصارا بسبب موقعها الاستراتيجي بالنسبة لفارس، على الرغم من هذه الجهود فان الاوزبك لم يحققوا نصرا حاسما على الصفويين (1) ، ويكمن السبب في ذلك إلى عودة الشاه اسماعيل إلى السيطرة على هرات وبلخ في الوقت الذي كانت بادخشان تحت سيطرة بابر الذي وضعها تحت مسؤولية همايون (2) ، الذي كان يحكم منطقة ميقن الله سنة 1521 ايضا .. (3)

يضاف إلى ذلك أن بلخ كانت تخضع لحكم احد اقارب بابر الذي كان يتولى الحكم فيها

بمنصب نائب عن الشاه الصفوي رغم ارتباط هذا الأمير بصلات ودية مع بابر.

هذا وبقيت الاحوال السياسية في افغانستان تسير على وفق هذا النمط بين اطراف الصراع الثلاث (الصفويين والاوزبك والمغول) حتى وفاة الشاه اسماعيل سنة 1524 ليظهر

الصراع بشكل اشد.

لما توفي الشاه اسماعيل کان قد خلف وراءه أربعة أبناء، كان طهماسب اکبرهم وليس له من العمر الا احد عشر عاما، ومع ذلك فانه كان يتولى حكم خراسان ولما توفي والدہ استدعي إلى مقره فرفعه الأمراء الاعيان في الدولة إلى السلطة، لاسيما بعد تحول مقاليد الأمور اليهم مما تسبب في انحدار البلاد إلى الفساد نتيجة لظهور حالات التنافس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت