وفي تقسيم سنة 1826 م، اصبح دوست محمد حاكما لغزني وجلال اباد وکابل واصبح بذلك اقوى امراء اسرة برکزائي واسره محمد زائي واعتبر بذلك مؤسس هذه الأسرة وفي سنة 1835 اعلن نفسه أميرا على افغانستان (1)
وما أن استقر له الأمر في كابل حتى قرر استعادة بشاور من السيخ واعلن حرب الجهاد لاستعادتها، وسار اليها في جيش كبير ولكنه فشل في ذلك وضاعت بشاور من الأفغان الى الابد (2)
وفي تشرين الثاني سنة 1837 قام الشاه محمد امبراطور فارس بمحاصرة هرات التي يعتبرونها الانكليز مفتاح الهند.
وكان الروس يؤيدون الفرس في خططهم ويدفعونهم لذلك لتحقيق أغراضهم الخاصة (3) لهذا سارع الانكليز إلى مساندة حکام کابل و هرات وقندهار وذلك لصد هذا الهجوم. وقاموا بارسال وفد إلى كابل في سنة 1837 برئاسة الكولونيل (الكسندر برنز) ورحب به دوست محمد املا في مساندة الانكليز له لاسترداد بشاور. ولكنهم ماطلوا في الاستجابة لطلبه. (4)
وفي نفس الوقت وصلت بعثة روسية إلى كابل. وفي الحال قطعت المفاوضات مع الوفد
البريطاني وامر بمغادرة البلاد على الفور.