فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 2064

أصلنا كما ورد في الحديث حين وقع غلاء في المدينة فاجتمع أهلها إليه سعر لنا يا رسول الله

فقال المسعر هو الله

وأما عندهم فمختلف فيه فقال بعضهم هو أي السعر فعل مباشر من العبد إذا ليس ذلك إلا مواضعة منهم على البيع والشراء بثمن مخصوص

وقال آخرون هو متولد من فعل الله تعالى وهو تقليل الأجناس وتكثير الرغبات بأسباب هي فعله تعالى

المتن إنه تعالى مريد لجميع الكائنات غير مريد لما لا يكون

هذا مذهب أهل الحق لكن منهم من لا يجوز إسناد الكائنات إليه مفصلا لايهامه الكفر

وعند الإلباس يجب التوقف إلى التوقيف

ولا توقيف ثمة

وذلك كما يصح أن يقال الله خالق كل شيء

ولا يصح أن يقال إنه خالق القاذورات وخالق القردة والخنازير

وكما يقال له كل ما في السموات والأرض

ولا يقال له الزوجات والأولاد لا يهامه إضافة غير الملك إليه

وقالت المعتزلة هو مريد للمأمور به كاره للمعاصي والكفر

لنا إما أنه مريد للكائنات فلأنه خالق الأشياء كلها لما مر

وخالق الشيء بلا إكراه مريد له

وأيضا فالصفة المرجحة لأحد المقدورين هو الإرادة

ولا بد منها

وإما أنه غير مريد لما لا يكون

فلأنه تعالى علم من الكافر أنه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت