فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 2064

أبي الحسين والجبائية هو أن تعلق العلم والمريدية والكارهية يتجدد

أو نقول هؤلاء ذهبوا إلى تجدد الأحوال في ذاته كما نبهت عليه

والحكماء لا يثبتون كل إضافة

فلا يرد عليهم الإلزام بالمعية والقبلية ونظائرهما

فإنها إضافات لا وجود لها

تنبيه على ضابط ينتفع به في دفع ما تمسك به الخصم الصفات على ثلاثة أقسام حقيقية محضة كالسواد والبياض والوجود والحياة

وحقيقة ذات إضافة كالعلم والقدرة

وإضافية محضة كالمعية والقبلية وفي عددها الصفات السلبية

ولا يجوز بالنسبة إلى ذاته تعالى التغير في القسم الأول مطلقا

ويجوز في القسم الثالث مطلقا

وأما القسم الثاني فإنه لا يجوز التغير فيه نفسه ويجوز في تعلقه

المتن اتفق العقلاء على أنه تعالى لا يتصف بشيء من الأعراض المحسوسة كالطعم واللون والرائحة والألم

وكذا اللذة الحسية

وأما اللذة العقلية فنفاها المليون

وأثبتها الفلاسفة

قالوا اللذة إدراك الملائم

فمن أدرك كمالا في ذاته التذ به

وذلك ضروري

ثم إن كماله تعالى أجل الكمالات

وإدراكه أقوى الإدراكات فوجب أن تكون لذته أقوى اللذات

والجواب لا نسلم أن اللذة نفس الإدراك كما مر

وإذا كان سببا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت