فهرس الكتاب

الصفحة 1845 من 2064

الجواب لا نسلم امتناع الخرق على الأفلاك

وقد تكلمنا على مأخذه

ولا نسلم أنه في عالم العناصر قول بالتناسخ

وإنما يكون كذلك لو قلنا بإعادتها في أبدان أخر

ولا نسلم أن وجود عالم آخر محال

وقد تكلمنا على ذلك فلا نعيده

احتج أبو هاشم بوجهين

الأول قوله تعالى أكلها دائم مع قوله كل شيء هالك إلا وجهه

فلو كانت مخلوقة وجب هلاك أكلها فلم يكن دائما

الجواب أكلها دائم بدلا

أي كلما فني منه شيء جيء ببدله

فإن دوام أكل بعينه غير متصور

وذلك لا ينافي هلاكه

أو نقول المراد أنه هالك في حد ذاته لضعف الوجود الإمكاني فالتحق بالهالك المعدوم

أو نقول إنهما تعدمان آنا ثم تعادان

وذلك كاف في هلاكهما

الثاني قوله تعالى عرضها السموات والأرض ولا يتصور ذلك إلا بعد فناء السموات والأرض لامتناع تداخل الأجسام

الجواب المراد أنها كعرض السموات والأرض لامتناع أن يكون عرضها عرضهما بعينه لا حال البقاء ولا بعد الفناء وللتصريح في آية أخرى بأن عرضها كعرض السموات والأرض

فيحمل هذا على تلك كما يقال أبو يوسف أبو حنيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت