فهرس الكتاب

الصفحة 2027 من 2064

والنصارى والمجوس والزنادقة يصيرون في الآخر ترابا

لا يدخلون جنة ولا نارا

وكذا البهائم والأطفال

والاستطاعة سلامة الآلة وهي قبل الفعل

ومن لا يعلم خالقه من الكفار معذور

والمعارف كلها ضرورية

ولا فعل للإنسان غير الإرادة

وما عداها حادث بلا محدث

والعالم فعل الله بطبعه كأنهم أرادوا به ما يقوله الفلاسفة من الإيجاب ويلزمه قدم العالم

وكان ثمامة في زمان المأمون وله عنده منزلة

الخياطية أصحاب أبي الحسين بن أبي عمر الخياط

قالوا بالقدر أي إسناد الأفعال إلى العباد

وتسمية المعدوم شيئا أي ثابتا متقررا في حال العدم

وجوهرا وعرضا أي الذوات المعدومة الثابتة متصفة بصفات الأجناس حالة العدم

وأن إرادة الله كونه قادرا غير مكره ولا كاره

وهي أي إرادته تعالى في أفعال نفسه الخلق أي كونه خالقا لها

وفي أفعال عباده الأمر بها

وكونه سميعا بصيرا معناه أنه عالم بمتعلقهما

وكونه يرى ذاته أو غيره معناه أنه يعلمه

الجاحظية هو عمرو بن بحر الجاحظ كان من الفضلاء البلغاء في أيام المعتصم والمتوكل

وقد طالع كتب الفلاسفة وروج كثيرا من مقالاتهم بعباراته البليغة اللطيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت