فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 2064

ولا كافر

وإذا مات بلا توبة يخلد في النار

ولا كرامات للأولياء

ويجب على الله لمن يكلف أي للمكلف إكمال عقله وتهيئة أسباب التكاليف له

أي يجب عليه اللطف بالمكلف ورعاية ما هو أصلح له

والأنبياء معصومون

وشارك أبو علي فيها أي في الأحكام المذكورة أبو هاشم

ثم انفرد عنه بأن الله عالم لذاته بلا إيجاب صفة هي علم ولا حالة توجب العالمية

وكونه تعالى سميعا بصيرا معناه أنه حي لا آفة به

ويجوز الإيلام للعوض

البهشمية انفرد أبو هاشم عن أبيه بإمكان استحقاق الذم والعقاب بلا معصية مع كونه مخالفا للإجماع والحكمة

وبأنه لا توبة عن كبيرة مع الإصرار على غيرها عالما بقبحه

ويلزمه أن لا يصح إسلام الكافر مع أدنى ذنب أصر عليه

ولا توبة مع عدم القدرة فلا تصح توبة الكاذب عن كذبه بعد ما صار أخرس ولا توبة

والزاني عن زناه بعد ما جب

ولا يتعلق علم واحد بمعلومين على التفصيل

ولله أحوال لا معلومة ولا مجهولة ولا قديمة ولا حادثة

قال الآمدي هذا تناقض إذ لا معنى لكون الشيء حادثا إلا أنه ليس قديما

ولا معنى لكونه مجهولا إلا أنه ليس معلوما على أن إثبات حالة له غير معلومة مما لا سبيل إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت