الصفحة 6 من 20

-الثانية كانت في سنوات الثمانينيات، وهي تخص الشركات اليابانية والأوربية ذات الاتجاه العالمي، والتي تستثمر في دول أخرى، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

1 -2 - استراتيجيات الشركات عابرة القوميات: يرتبط الاستثمار الأجنبي المباشر ارتباطا وثيقا بالشركات عابرة القوميات والتي تعرف أيضا بالشركات المتعددة الجنسيات، هذه الأخيرة تتميز بثلاث استراتجيات وهي:

أ- استراتيجية إعادة تموقع الإنتاج (Delocalisation) : ويعني بها تحويل الإنتاج المحلي إلى الخارج خصوصا فيما يتعلق بالنشاط الصناعي، ويتم ذلك بالإرتكاز على أربعة اعتبارات أساسية:

-إزاحة الحواجز الجمركية؛

-توسيع المنافسة بين عدة الأطراف المحتكرة للسوق العالمية؛

-تمديد دورة حياة المنتوج؛ تخفيض تكاليف الأجور بالنسبة للإنتاج.

ويمكن تمييز ثلاث كيفيات مختلفة لإعادة تموقع الإنتاج وهي:

-التوزيع الأفقي (يتم بين الدول المتقدمة) ؛

-التوزيع العمودي للإحلال (يتم بين دول الشمال ودول الجنوب في إطار الاندماج الإقليمي الجديد) ؛ التوزيع العمودي المكمل (الشراكة بين دول الشمال ودول الجنوب) .

أ-1 - شبكة الفروع واندماج الشركات عابرة القوميات: إن توسيع شبكة فروع الشركات عابرة القوميات, تساعد هذه الأخيرة على الاندماج في المساحة التي تسمح بحركة الأموال، المنتجات, التكنولوجيا والأفراد. ويمكن تمييز صفات الفروع حسب درجة اندماج الشركة عابرة القوميات إلى:

• إخضاع مباشر للفروع إلى المؤسسة الأم حيث يتم تمويل إنتاج الفروع من قبل المؤسسة الأم, كما يمثل هذا الإنتاج سلسة من منتجات المجموعة, إذ تتم مبيعات هذا الإنتاج على مستوى نسبة فروع المؤسسة الأم.

• إنشاء تقسيم دولي على المستوى مؤسسة الأم بمعنى ربط نشاط إنتاج الفروع للعديد من الدول.

• الاندماج العالمي لنشاطات الشركة، حيث يتم فيها تعويض التقسيم الدولي بنظام تقسيم إلى مناطق جغرافية أو نظام تنظيم الخطوط العالمية للمنتجات التي تصبح فيها الفروع عبارة عن وحدات للمصنع تابعة للمؤسسات الموزعة على العالم.

أ-2 - أشكال الفروع: إن درجة اندماج الشركة عابرة القوميات تسمح بتقسيم الفروع إلى شكلين [1] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت