الصفحة 13 من 16

الدراسات السابقة التي تم الاطلاع عليها والتي توصلت للنتيجة نفسها، أي الأثر الايجابي للتعلم التعاوني في رفع مستويات تحصيل الطلبة. وقد تم التعرض لدراستين سابقتين وتلخيصهما.

هما:

-أثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني والخريطة المفاهيمية في الفهم لمفاهيمي لطلبة الصف السابع الأساسي في مادة العلوم (رسالة ماجستير، إعداد الطالب: حيدر فوزي موسى عبيدات. الجامعة الأردنية) .

-أثر استخدام طريقة التعلم التعاوني في تحصيل الطلاب في مبحث الكيمياء العامة العملية للسنة الجامعية الأولى (رسالة ماجستير في التربية أعدها أحمد حسن سمارة. في جامعة مؤتة بالأردن) .

وعليه أوصي زملائي المعلمين بما يلي:

-من الضروري التحديث في طرائق التعليم المستخدمة في تدريس الطلبة وعلى كافة المستويات

-إن النتائج ومستويات التحصيل للطلبة في حال استخدام الطريقة التعاونية أفضل بكثير من النتائج عند التعلم بالطريقة التقليدية.

-هناك بعض المحددات والمعوقات لاستخدام الطريقة التعاونية مثل:

1 -عدم وجود مختبر بمعنى الكلمة، وعدم تعاون القائم عليه

2 -قلة العينات المتوفرة في المدرسة والتي تلزم للدراسة بالطريقة التعاونية

3 -الوضع السيئ للمدرسة كبناء وصفوف ومعدات

4 -المستوى التحصيلي المتدني للطلاب

5 -الفترة الزمنية المحدودة للدراسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت