الدراسات السابقة التي تم الاطلاع عليها والتي توصلت للنتيجة نفسها، أي الأثر الايجابي للتعلم التعاوني في رفع مستويات تحصيل الطلبة. وقد تم التعرض لدراستين سابقتين وتلخيصهما.
هما:
-أثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني والخريطة المفاهيمية في الفهم لمفاهيمي لطلبة الصف السابع الأساسي في مادة العلوم (رسالة ماجستير، إعداد الطالب: حيدر فوزي موسى عبيدات. الجامعة الأردنية) .
-أثر استخدام طريقة التعلم التعاوني في تحصيل الطلاب في مبحث الكيمياء العامة العملية للسنة الجامعية الأولى (رسالة ماجستير في التربية أعدها أحمد حسن سمارة. في جامعة مؤتة بالأردن) .
وعليه أوصي زملائي المعلمين بما يلي:
-من الضروري التحديث في طرائق التعليم المستخدمة في تدريس الطلبة وعلى كافة المستويات
-إن النتائج ومستويات التحصيل للطلبة في حال استخدام الطريقة التعاونية أفضل بكثير من النتائج عند التعلم بالطريقة التقليدية.
-هناك بعض المحددات والمعوقات لاستخدام الطريقة التعاونية مثل:
1 -عدم وجود مختبر بمعنى الكلمة، وعدم تعاون القائم عليه
2 -قلة العينات المتوفرة في المدرسة والتي تلزم للدراسة بالطريقة التعاونية
3 -الوضع السيئ للمدرسة كبناء وصفوف ومعدات
4 -المستوى التحصيلي المتدني للطلاب
5 -الفترة الزمنية المحدودة للدراسة