من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا. إلا بلال. فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه. فأخذوه فأعطوه الولدان. فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول أحد أحد [1] .
في الزوائد إسناده ثقات. رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك من طريق عاصم بن أبي النجود به
وأيضا في سنن ابن ماجة - (1/ 82)
226 -حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا عبد الرزاق. أنبأنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: - أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال ما جاء بك؟ قلت أنبط العلم. قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع) [2]
في الزوائد رجال إسناده ثقات. إلا أن عاصم بن أبي النجود اختلط بأخرة
و في سنن الترمذي - (5/ 177)
2914 - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الحفري و أبو نعيم عن سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله بن عمرو: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال يقال لصاحب القرآن أقرا وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها [3] .
(1) سنن ابن ماجة - كتاب الإيمان وفضائل الصحابة - باب فضل سلمان وأبي ذر والمقداد (1/ 53) حديث رقم 150
(2) سنن ابن ماجة - كتاب الإيمان وفضائل الصحابة - باب فضل سلمان العلماء والحث علي طلب العلم (1/ 53) حديث رقم 226
(3) سنن الترمذي - فضائل العلم (5/ 177) حديث رقم 2914.