المبحث الثالث
الشبهات التي أثيرت حول الإمام عاصم والرد عليها
يعتبر الرد على أهل البدع والضلال وكشف عوارهم وفضح خبث معتقدهم منهج شرعي و أصل من أصول هذا الدين بل ومن أسمى أنواع الجهاد في سبيل الله فهذا من الواجب وليس تطوعا ولا نافلة أن نحذر منهم ومن شبههم وضلالا تهم ما استطعنا لذلك سبيلا، ومن الفرق التي عرفت بضلالها وتعديها على كتاب الله عز وجل والقول بوقوع التحريف فيه الشيعة الإمامية الاثنا عشرية وذلك واضح بين يعرفه كل من له أدنى خبرة وإطلاع على مذهب القوم ولقد حاول علماؤهم على مر العصور إخفاء معتقدهم الخبيث وكتمانه وعدم الجهر به أمام عموم المسلمين خشية التصدي من علماء أهل السنة والجماعة الذين حباهم الله عز وجل بشرف الإسناد وخصهم بإعلاء كتابة الكريم وسنة نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم فكانوا حملة بحق هم حملة هذا الدين وحماته الذين نقلوه إلينا بالإسناد المتواتر الوضاء جيلا بعد جيل حتى وصلوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السلام إلى رب العزة سبحانه وتعالى.
فهؤلاء الشيعة الإثني عشرية لا يملكون سندا لكتاب الله عز وجل بل هم عيال علي أهل السنة في هذا الأمر ولذلك يحاولون قدر استطاعتهم الطعن في أسانيد أهل السنة التي تتعلق برواية القرآن الكريم فنري هؤلاء الروافض يحاولون الطعن في قراء كتاب الله تعالي ولمزهم وغمز عدالتهم فنجدهم يتطاولون علي الإمام حفص ومن قبله الإمام عاصم الذي هو موضوع البحث حتي يشككوا أهل السنة في الأصل الاول من أصول دينهم - القرآن الكريم.
ومن هذا المنطلق فإني أري أنه من الواجب علينا أن نتصدي لأمثال هؤلاء الحقراء الذين يحاولون تزييف الحقائق بالرد علي شبههم وإلقامهم الحجر في أفواههم.