وكذلك محمد بن عبد الله الإشبيلي المالكي (ت 586 هـ) : قال الذهبي:"وكان كبير الشأن، انتهت إليه رئاسة الحفظ في الفتيا، وقُدم للشورى من سنة إحدى وعشرين، وعظم جاهه، ونال دنيا عريضة، ولم يكن يدري فن الحديث ... وكان فقيه عصره" [1] .
وكذلك الخصيب بن جحدر البصري: قال الذهبي:"وكان من الفقهاء لكنه متروك الحديث" [2] .
وعلي الجانب الآخر فقد يكون الرجل إمامًا في الحديث ضعيفا في الفقه:
مثل سعيد بن عثمان التجيبي: قال الذهبي:"وكان ورعًا زاهدًا حافظًا، بصيرًا بعلل الحديث ورجاله، لا علم له بالفقه" [3] .
قد يكون الرجل عالما وإمامًا في اللغة ضعيفا في الحديث:
مثل عمر بن حسن ابن دحية (ت 633 هـ) : قال الذهبي:"كان الرجل صاحب فنون وتوسع ويد في اللغة، وفي الحديث على ضعف فيه" [4] .
قد يكون الرجل عالما وإمامًا في الحديث ضعيفا في اللغة:
مثل إبراهيم بن يزيد النخعي: قال الذهبي:"لا يحكم العربية، وربما لحن .." [5] .
الشبهة الثانية:
أن عاصم شيعي وهو من أسانيد الشيعة الإمامية.
(1) سير أعلام النبلاء 21/ 178.
(2) تاريخ الإسلام وفيات سنة 150 هـ ص 125.
(3) تاريخ الإسلام وفيات سنة 301 - 310 هـ ص 159.
(4) سير أعلام النبلاء 22/ 391.
(5) ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 75.