الصفحة 25 من 37

الشبهة الأولى والرد عليها:

كيف يكون عاصم إمام في القراءة وهو ضعيف؟

الرد:

أولا: إن الذين تكلموا في الإمام عاصم من أئمة الجرح والتعديل تكلموا من ناحية روايته للحديث وليس في القراءات والحروف فكل علماء أهل السنة يشهدون له بالإمامة في ذلك حتي الذين لم يوثقوه في الحديث.

قال ابن الجوزي عن عاصم:"وكان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث لأنه كان لا يتقن الحديث ويتقن القرآن ويجوده وإلا فهو في نفسه صادق".

وقال الذهبي:"فأما في القراءة فثبتٌ إمام، وأما في الحديث فحسن الحديث".

وقال الذهبي:"كان عاصم ثبتًا في القراءة، صدوقًا في الحديث، وقد وثقه أبو زرعة وجماعة، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال الدارقطني: في حفظه شيء، يعني: للحديث لا للحروف".

ثانيا: ليس كل أحد ينبغي عليه الخوض في الكلام في هذا الأمر إذ أنه من الواجب علي من أراد أن يتكلم في هذا الشأن أن يكون عالما بمصطلحات أئمة الحديث المتقدمين عن طريق الجمع والاستقراء والقراءة والموازنة بينها.

ثالثا: أجمع أهل العلم وكما رأينا علي إمامة عاصم في القراءة ولم يتعرض أحد لعدالته في الحروف والقراءات والإجماع مصدر من مصادر التشريع الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت