الرد علي هذه الشبهة:
أولا: لا يستطيع احد من الشيعة الذين يدعون هذا الادعاء أن يأتي بدليل علي أن الإمام عاصم بن أبي النجود إمام القراءة والحروف كان شيعيا سواء كان ذلك الدليل من كتب الرجال عند أهل السنة أو من كتب الرجال عند الشيعة الإمامية مثل كتاب رجال الكشي ورجال الطوسي وغيرها من كتب الرجال عندهم لنري أن كانوا يعدونه من رجال الشيعة أم لا فإذا لم يستطيعوا ذلك يكون هذا الادعاء من الهذيان وليس كلامًا موثقًا.
ثانيا: علي الرغم من ذلك فليس كل من صاحب علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه فهو رافضي فقد كان مع علي رضي الله عنه من الصحابة والتابعين والعلماء الأفاضل والقول بأن كل من تعلم من علي رضي الله عنه أو من أهل البيت شيعي قول مردود وباطل.
ثالثا: الرافضة ليسوا أهل قرآن وليسوا أهل اسناد فلا لايملكون سندا واحدا للقرآن الكريم وهم عالة علي أهل السنة في هذا علي الرغم من أنهم يدعون أن التلقي لا يكون إلا من آل البيت وإلا فأين أسانيدكم إلي الحسن والحسين وبيقة الائمة المتسلسلة من قراء الإمامية الاثني عشرية؟.
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
بعد هذه الرحلة الشيقة مع علم القراءات وعالمها الإمام عاصم بن أبي النجود وبيان الحق والصواب في قضية اتهامه عند المحدثين بالضعف في الحديث مع إمامته في القراءات والحروف فيجدر بنا أن نبين: