الصفحة 31 من 37

أولًا أهم النتائج:

-لابد لعلماء الأمة أن يظهروا هؤلاء الأعلام للناس حتي لا يستطيع أحد أن يشكك المسلمين في علماءهم وفي دينهم

-أن علماء الأمة أجمعوا علي أن عاصم بن أبي النجود إمام وثبت في القراءة والحروف.

-أن الضعف الذي نسب لعاصم في الحديث وليس في القراءات.

-قد يكون الرجل عالما ومتقنا لفن من الفنون مقصرا في فن آخر وهذا ليس عيبا فيه ولا قدحا في عدالته وضبطه في فنه الذي يتقنه.

-لكل علم قواعده وقد يكون الرجل حافظا للقرآن بقراءاته وأسانيده ولكنك إذا طلبت منه حديثا واحدا صحيحا بإسناده قد لا يستطيع وربما ذكر فأخطأ في اسناده أو متنه.

-الإمام عاصم بن أبي النجود من علماء أهل السنة وليس من علماء الروافض كما يدعي الكذابون الأفاكون منهم ولا يستطيعوا أن يثبتوا ادعاءهم هذا لا من كتبهم ولا من كتب أهل السنة.

-الرافضة عالة علي اهل الالسنة في معرفتهم بالقراءات والقرآن فلا يملكون أي اسناد لهم إلي رسو الله صلي الله عليه وسلم في هذا الشأن.

ثانيًا أهم التوصيات:

-أوصي إخوتي المتخصصين في العلوم الشرعية عموما وفي الحديث خصوصا أن يبرزوا علماء الأمة الذين اختلفت فيهم أقوال علماء الجرح والتعديل وهم غير متخصصين في الحديث والرواية حتي لا يستطيع أي أحد أن يشكك الناس في علماءهم سواء كانوا هؤلاء العلماء قراء أو فقهاء أو غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت