الصفحة 14 من 37

المطلب الثاني

أقوال علماء الجرح والتعديل في الإمام عاصم

قال الإمام المزي [1] :

وثقه أبوزرعة وجماعة وقال أبو حاتم محله الصدق وقال الدارقطني في حفظه شيء

قال الإمام ابن حجر [2] :

قال ابن سعد كان ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان رجلا صالحا قارئا للقرآن وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختارها وكان خيرا ثقة والأعمش أحفظ منه وكان شعبة يختار الأعمش عليه في ثبت الحديث وقال أيضا عاصم صاحب قرآن وحماد صاحب فقه وعاصم أحب إلينا وقال ابن معين لا بأس به وقال العجلي كان صاحب سنة وقراءة وكان ثقة رأسا في القراءة ويقال أن الأعمش قرأ عليه وهو حدث وكان يختلف عليه في زر وأبي وائل وقال يعقوب بن سفيان في حديثه اضطراب وهو ثقة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صالح وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي وأشهر وأحب إلي منه وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير قلت أبو قيس الأودي لينه أبو حاتم وأما عبد الملك بن عمير فقال أبو حاتم: ليس بحافظ

قال وسألت أبا زرعة عنه فقال ثقة، قال وذكره أبي فقال محله عندي محل الصدق صالح الحديث وليس محله أن يقال هو ثقة ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه بن علية فقال كان كل من اسمه عاصم سيء الحفظ وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن خراش في حديثه نكرة وقال العقيلي لم يكن فيه إلا سوء الحفظ وقال الدارقطني في حفظه شيء وقال أبو بكر بن عياش سمعت أبا إسحاق يقول ما رأيت اقرأ من عاصم وقال شهاب بن عباد عن أبي بكر بن عياش دخلت على عاصم وقد احتضر فجعلت أسمعه يردد هذه الآية نحققها كأنه في المحراب ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق الا له الحكم وهو أسرع الحاسبين قال خليفة وابن

(1) تهذيب الكمال 13/ 473 - 479 ترجمة رقم 3002.

(2) تهذيب التهذيب 20/ 2 - 4 ترجمة رقم 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت