4 -4 - العامل السياسي: بالرغم من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، فإن الأزمة السياسية التي مرت بها البلاد منذ بداية التسعينات، هي في طبيعتها زادت من المشاكل وتدهور الاستقرار الاجتماعي.
-أسباب خاصة بحالته كشباب: إن إدماجه في عالم الشغل له أهمية خاصة من أجل الإدماج الاجتماعي، إن عدم توظيفه أو حصوله على عمل يعني لديه أنه غير مقبول و مهمش، هذه ما يؤدي إلى ظهور أنواع مختلفة من ردود الأفعال.
-أسباب خاصة بمستواه التعليمي: إن التسرب المدرسي يعتبر من بين العوامل الأساسية المعقدة للإقصاء الاجتماعي. فالشيء القليل الذي تعلمه الشاب في المدرسة سيزول، يبقى التمهين الذي يوفر بعض الشروط التي تتوافق مع مستواه، لكن هذا العدد الهائل لا يمكن استغلاله كلية مع الوسائل المتوفرة حاليا وهي قليلة، من جهة أخرى فإن المؤهلات التي يحملها هؤلاء الشباب لا تتوافق مع المؤهلات المطلوبة في الاقتصاد الوطني.
-وضعية طالب العمل لأول مرة: إن وضعية الشباب في نوعية طالبي عمل جدد هو السبب الأول في صعوبة التشغيل، هذه الوضعية زادت حدتها بسبب ضعف مستواهم التعليمي. كما يمكن أن نقول أن تأخر التطور التكنولوجي على الهدف المنشود من طرف المؤسسات، إلى جانب عدم قدرة الأنظمة (التربية والتكوين) على الاستجابة لهذه الاحتياجات كانا حاجز مؤكد لإدماج الشباب في الحياة المهنية.
إن عملية اختيار المتغيرات التي تؤثر في الظاهرة محل الدراسة كما تعتمد على النظرية الاقتصادية بالدرجة الأولى، وعلى الدراسات السابقة بالدرجة الثانية. حيث أن معدل البطالة (TC) يتأثر بمتغيرات عديدة منها: الناتج الداخلي الخام (PIB) ، الكتلة النقدية (M 2) ، التضخم (P) والمجتمع النشيط (PA) ، وسوف نعتمد على هذه المتغيرات فقط في دراستنا هذه، واقتصارنا على هذا راجع إلى عدة أسباب، ومن أبرزها عدم توفر المعطيات لبعض المتغيرات (منها: الاستثمار، النفقات العمومية، النشاطات غير الرسمية، ... ) والتي يمكن أن تعطينا أكثر تفسير لمعدل البطالة، إضافة لصعوبة قياس بعض المتغيرات الأخرى لكونها كيفية (منها: الميول للعمل، الاستقرار، ... ) .
1 -طبيعة العلاقة بين المتغيرات: حتى نتمكن من معرفة طبيعة العلاقة بين المتغيرة التابعة (TC) و المتغيرات المستقلة (M 2، PIB، PA، P) نقوم بتقدير النماذج التالية:
-النموذج الخطي:
-النموذج اللوغاريتمي: