ب. ومن قوله عز وجل: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله. إلى قوله: إن الله غفور رحيم ..(سورة المائدة) .
من خلال استقراء هذا الجرد لمفردات مناهج التعليم الثانوي الأصيل فيما يتصل بالقرآن الكريم، يمكن تحديد السور أو بالأحرى آيات محددة منها، والتي تستثمر بشكل أو بآخر في مجال علم التفسير وما يتصل به من مباحث في السور التالية:
أجزاء من سورة البقرة
""..."""""المائدة"
""..."""""الرعد"
""..."""""إبراهيم"
""..."""""النحل"
""..."""""الإسراء"
""..."""""النور"
""..."""""النمل"
""..."""""فاطر"
""..."""""يس"
""..."""""الزخرف"
وأجزاء من سورة الحجرات.
وطبيعي أن لا يتم إقرار سور كاملة بعينها في سلكي هذا التعليم لعدة اعتبارات، إلا أن حفظ تلك النصوص المقررة يبقى مطلوبا من أجل تعزيز ملكة الحفظ من جهة، وتعزيز مهارات الاستدلال والاستنباط والتعليل وغيرها، نظرا لطبيعة المواضيع التي تتم معالجتها ضمن وحدة التفسير، مع مراعاة امتداداتها وعلاقاتها الطبيعية مع باقي الوحدات الرئيسة من حديث وفقه وأصول وبغيرها من باقي الوحدات التي تعتبر مكملة لها في إطار وحدة البرنامج.
خلاصات واستنتاجات.
لقد بذلت جهود قيمة بالفعل على امتداد السنوات الخمس الفارطة على مستوى تفعيل مقتضيات الميثاق ميدانيا، حيث أصبح أساتذة مختلف المواد الدراسية ملزمون ببناء دروسهم وتنفيذها وفق بيداغوجيا الكفايات، على أساس مجزوءات أو وحدات دراسية محددة، من شأنها تحقيق الكفايات الخمس الأساسية التي سطرت في الميثاق.
لكن الملاحظ على مستوى الساحة العملية، ومن خلال تتبع أعمال وأداء جل الأساتذة العاملين بالميدان، سيما في المواد التي لم يسبق لها أن اشتغلت على بيداغوجيا الكفايات من قبل، على غرار مادتي العلوم الطبيعية أو الفيزيائية مثلا، والتي استطاعت أن تحقق تراكما نظريا ومعرفيا على الأقل، هو ذلك الخلط والضبابية المسجلين وبجلاء على كافة المستويات المتعلقة بموضوع الكفايات كمدخل أساسي من مداخل إصلاح منظومتنا التربوية التعليمية، نظريا، ومعرفيا