< تتضمن الهيكلة التربوية الجديدة كلا من التعليم الأولي والابتدائي والإعدادي والثانوي والتعليم العالي، على أساس الجذوع المشتركة والتخصص التدريجي والجسور على جيمع المستويات؛
عندما تعميم التعليم الإلزامي قد حقق تقدما بينا، ستحدث الروابط التالية على المستويين البيداغوجي والإداري:
• دمج التعليم الأولي والابتدائي لتشكيل سيرورة تربوية منسجمة تسمى"الابتدائي"، مدتها مدتها ثمان سنوات وتتكون من سلكين: السلك الأساسي الذي سيشمل التعليم الأولي، والسلك الأول من الابتدائي من جهة، والسلك المتوسط الذي سيتكون من السلك الثاني الابتدائي من جهة ثانية؛
• دمج التعليم الإعدادي والتعليم الثانوي، لتشكيل سيرورة تربوية متناسقة تسمى"الثانوي"، ومدتها ست سنوات، ويتكون من سلك الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي.> [1] .
وبالنسبة للتعليم الأصيل، فقد نص الكتاب الأبيض على أنه < يعتبر هيكلة جديدة للتعليم الثانوي الأصيل ويتكون من ثلاث شعب: شعبة اللغة العربية؛ شعبة العلوم الشرعية؛ وشعبة التوثيق والمكتبة.
وتستمد شعبتا اللغة العربية والعلوم الشرعية مبررات إدراجهما في هذا القطب من الأهمية الخاصة للمواد الإسلامية ولمواد اللغة العربية في التعليم التأهيلي الأصيل > [2]
(1) / الميثاق الوطني للتربية والتكوين. المجال الثاني. الدعامة الرابعة. ص: 31.
(2) / وزارة التربية الوطنية. الكتاب الأبيض نسخة على قرص مدمج صادر عن الوزارة. ج.4.المناهج التربوية لقطب التعليم الأصيل. التقديم العام.