2."ما حدّث به من أخبار القرون الأولى في مجال الرّسالات السّماويّة، وما كان يقع في محيطها من صراع بين قوى الحقّ والضّلال، وبين مواكب النّور وجحافل الظّلام" [1] .
3."تتبّع آثار وأخبار الأمم الماضية، وإيراد مواقفهم وأعمالهم وبخاصّة مع رسل الله إليهم، مع إظهار آثار الدّعوات فيهم، وذلك بأسلوب حسن جميل، مع التّركيز على مواطن العبرة والعظة" [2] .
4."إخبار الله عمّا حدث للأمم السّابقة مع رسلهم، وما حدث بينهم وبين بعضهم، أو بينهم وبين غيرهم أفرادًا وجماعات، من كائنات بشريّة أو غير بشريّة، بهدف الهداية والعبرة" [3] .
5."كلّ خبر موجود بين دفتي المصحف أخبر به الله تعالى رسوله محمدًا بحوادث الماضي، بقصد العبرة والهداية، سواء أكان ذلك بين الرّسل وأقوامهم، أم بين الأمم السّابقة أفرادًا وجماعات" [4] .
وتختار الباحثة التّعريف الأوّل لكونه أشمل التّعريفات، حيث ذكر"الحوادث الواقعة"، وهي تلك التي حدثت للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه في زمن نزول الوحي.
وقصص القرآن أصدق القصص: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (87) } النساء: 87 وذلك لتمام مطابقتها على الواقع، وأحسن القصص: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) } يوسف: 3 وذلك لاشتمالها على أعلى درجات الكمال في البلاغة وجلال المعنى، وأنفع القصص: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) } يوسف: 111 وذلك لقوة تأثيرها في إصلاح القلوب والأعمال والأخلاق [5] .
اشتمل القرآن الكريم على كثير من القصص، حيث جاء موافقًا لفطرة الإنسان الميّالة إلى حبّ الاستطلاع، وتقصّي الحوادث، وتتبّع الأخبار.
(1) القصص القرآني في منطوقه ومفهومه (ص: 40) .
(2) القصّة في القرآن الكريم (ص: 30) .
(3) القصص القرآني (ص: 36) .
(4) معالم القصّة في القرآن الكريم (ص: 33) .
(5) أصول في التفسير (ص: 50) .