الصفحة 11 من 28

19.الدّعوة إلى التفكّر بشحذ العقول والأفكار: چ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? چ الأعراف: 176.

20.القصص ضرب من ضروب الأدب، يصغي إليه السّمع، وترسخ عبره في النّفس: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ يوسف: 111.

21.مقارعة أهل الكتاب بالحجّة فيما كتموه من البيّنات والهُدى، وتحدّيهم بما كان في كتبهم قبل التّحريف والتّبديل، كقوله تعالى: چ ? ? ? ? ٹ ٹ ... ٹ ٹ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? چ ... چ چ چ آل عمران: 93 [1] .

المطلب الرابع: تكرار القصص القرآني

المتأمّل في آيات الكتاب العزيز يلحظ أنّ من القصص القرآني ما لا يأتي إلا مرّة واحدة، مثل قصة يوسف - عليه السلام -، وقصّة لقمان، وأصحاب الكهف، ومنها ما يأتي متكرّرًا حسب ما تدعو إليه الحاجة وتقتضيه المصلحة، فقد ذكرت كثيرًا من قصص الأنبياء: آدم، ونوح، وإبراهيم، وعيسى، وموسى، وغيرهم -عليهم الصّلاة والسّلام- عدّة مرات، بالإطناب [2] أحيانًا، والإيجاز [3] أحيانًا، والتّكرار له مغزى؛ ذلك أنَّ القرآن ليس بكتاب قصص، وليس كالروايات القصصيّة التي تذكر الحوادث المتخيّلة؛ إنما سيقت قصص القرآن للعبرة والعظة، لا لمجرد متعة الاستماع أو القراءة: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) } يوسف: 111، فقد يقتضي غرض الدّعوة الدّيني

(1) ينظر: مباحث في علوم القرآن لمناع القطان (ص: 317) ، علوم القرآن الكريم (ص: 241 - 245) ، نفحات من علوم القرآن (ص: 107) ، المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة (ص: 209) ، الفوز الكبير في أصول التفسير (ص: 70) ، التصور الفني في القرآن (ص: 144 - 162) ، الواضح في علوم القرآن (ص: 183 - 186) ، من روائع القرآن (ص: 191 - 194) ، أصول في التفسير (ص: 50 - 51) ، خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية (1/ 333) ، أدب القصّة القرآنيّة (ص: 93 - 95) ، اتّجاهات التأليف ومناهجه في القصص القرآني (ص: 39 - 60) ، آداب التعامل في ضوء القصص القرآني (ص: 6، 7) .

(2) الإِطناب في اللُّغة: يدور حول معنى الإِطالة والإِكثار والطول والكثرة والزيادة عن المعتاد. وهو في اصطلاح البلاغيين: كوْنُ الكلام زائدًا عمّا يُمْكن أنْ يُؤَدَّى به من المعاني في معتاد الفصحاء، لفائدة تُقْصَد. البلاغة العربية (2/ 60) .

(3) الإِيجاز لغة: اختصار الكلام وتقليل ألفاظه مع بلاغته، يقالُ لغة: أوجز الكلامَ إذا جعله قصيرًا ينتهي من نطقه بسرعة. وهو في اصطلاح البلاغيين: التعبير عن المراد بكلامٍ قصير ناقص عن الألفاظ التي يُؤَدَّى بها عادةً في متعارف الناس، مع وفائه بالدّلالة على المقصود البلاغة العربية (2/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت