إن الآثار التي تترتب عن إخراج النشاطات لا تقتصر فقط على المؤسسة و منافسيها، و إنما تمتد إلى الاقتصاد الكلي من خلال التأثير على توازن و حركية سوق العمالة.
و يمثل استيراد الوظائف و تصدير العمل أو سوق"ا الإخراج للخدمات"فرصة ثمينة على البلدان النامية اقتناصها - قبل فوات الأوان - لخلق عشرات الآلاف من فرص العمل المجزية كل عام للخريجين، تقل تكلفتها كثيراُ عن متوسط تكلفة فرصة العمل في الصناعة و تزيد عنها في متوسط الأجر إضافة إلى ما تحققه من طفرة لصادراتنا من الخدمات.