الصفحة 6 من 12

-مرافقة عملية التحويل بالتحسين و التكيف الثقافي، التكوين، التنظيم و تحديد الهوية.

إن مخاوف العمال من فقدان مناصب عملهم في إطار عملية إخراج النشاطات تستدعي إدماج البعد الاجتماعي في المشروع قبل الانطلاق فيه. كما يجب الأخذ بعين الاعتبار كفاءة الأفراد، لذا من الواجب التحسيس بمجريات إخراج النشاطات و الجهد المبذول لتحسين الأداء العام للمنظمة. فالفاعلين الرئيسيين ملزمين باتخاذ هذه الإجراءات و دعمها، كما يجب الإشارة إلى أن تنظيم الاجتماعات الاستشارية من طرف الفاعلين غير كافية، بل يجب إعطاء دفع حقيقي من كل طرف و هذا يعني:

_الاقتناع بأهمية المشروع.

_أن يكون لكل فرد قيمة مضافة في الفريق بفضل الخبرة و المهارة التي يتمتع بها.

3_أهمية المرونة البشرية: المفاهيم المستعملة في ظل الموارد و الكفاءات يمكن وضعها في إطار علاقة مع مفهوم المرونة الديناميكية. هذه الأخيرة أصبحت متداولة بكثرة في الدراسات الحديثة، لذا من الضروري تقريب مفهوم الكفاءات من مفهوم المرونة الإستراتيجية. فمجرد التكوين و الاحتفاظ بالكفاءات في ظل محيط متغير (ديناميكي) يفرض تبني المرونة لأجل اكتساب و استعمال الأصول (أو الموارد) بطريقة جيدة و تكييفها مع الأحداث الجديدة. فمرونة الموارد تهدف إلى تنسيق طرق التسيير بالمؤسسة من خلال البدائل المتاحة، كما تمكنها من تأهيل مواردها و قدراتها. [1]

4 -أثر إخراج النشاطات على توازن سوق العمل: في دراسة أجريت على عينة مكونة من 100 مؤسسة بالو. م. أ ما بين 1992 و 2001. تبين أن الزيادة في تبني إستراتيجية الإخراج في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت