النجاح في جميع الأحوال حيث وجد Egger سنة 2001 أن هناك تأثير ايجابي على المدى الطويل. كما أورد أيضا أن الإخراج ساهم في 3.3% من القيمة المضافة للعمال الأقل مهارة في دول الاتحاد الأوربي بين 1993 و 1997، و بذلك ساهموا في التأثير القصير الأجل الناتج عن العجز في العمل الأوربي. من جهة أخرى هناك عدة دراسات تناولت تأثير الإخراج على قيمة الأجر الحقيقي، حيث يتوقع ارتفاع نسبي للطلب على العمل المحترف في البلدان التي يكون فيها العمال أقل مهارة. و الدليل على ذلك دراسة هانسن في الو. م. أ (1996،1999) التي أكدت أن الإخراج ساهم في زيادة من 17.5 إلى 400% في الأجر غير الإنتاجي خلال فترة 1979 إلى 1999. [1]
2 -إشكالية نقل و تحويل الأفراد: حتى تسمح عقود العمل الشرعية في إطار تنفيذ مشروع الإخراج بتزايد مرونة اليد العاملة يجب أن تضمن تحقيق الأمان للأفراد و ضمان البقاء في الشغل و العيش في شروط مشرفة. كما يجب أن تكتسي الصفقات المهنية المرونة في سوق العمل، حيث على المؤسسة الالتزام بيقظة كبيرة، لأن المشاكل المرتبطة بالموارد البشرية، أخطر من تلك المتعلقة بالمشاكل التقنية نظرا لصعوبة التحكم فيها. لذا يجب الاعتماد على ما يلي:
-احترام التشريعات الاجتماعية الصادرة عن قانون العمل و المتعلقة بتحويل عقود العمل و تعديل الاتفاقات الاجتماعية ... الخ?
-توفير المعلومات التي تسمح بالمعالجة المستمرة للمشاكل الاجتماعية?
-تحضير عملية التحويل باكتشاف المخاوف و تنمية الكفاءات بتأمين مناصب العمل و دراسة فرص المسار المهني ... الخ?