الصفحة 11 من 19

الميدان وقام بتقديم التكوين و الاستشارة الموفرة للمؤسسات و الجمعيات المهنية، قام هذا البرنامج بتوسيع شبكته لمراكز الدعم المتواجدة في مختلف جهات الوطن.

وتعد الاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد الأوروبي من أهم مصادر تمويل برامج وعمليات تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر، وذلك عن طريق برنامج"ميدا""MEDA ALGERIE"ضمن إطار إقامة منطقة تبادل حر أورو متوسطي في حدود 2010، قرر الاتحاد الأوروبي في قمة"كان"في جوان 1995، دعم الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها 12 دولة من الضفة الجنوبية للمتوسط، بدعم مالي يقدر بـ 4.685 مليار أورو، للفترة 1995 - 1999، عن طريق برنامج (EUROMED) الذي خصص له الاتحاد الأوروبي 63 مليون أورو، وقد عرف في 31 أكتوبر 2005 دخول 553 مؤسسة [1] جزائرية في برنامج التاهيل الذي انطلق منذ 4 سنوات، وقد عرفت هذه المؤسسات 1466 عملية تدخل (371 عملية تشخيص أولي، 357 عملية تشخيص، 484 عملية تأهيل، 228 عملية تكوين، و 8 عمليات أخرى) .

إضافة إلى المصادر الخارجية، تأتي المصادر المحلية في المرتبة الثانية من حيث تمويل برامج تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية، ويأتي في مقدمتها إعانات ومساعدات الدولة، وكذا قروض المؤسسات البنكية الجزائرية.

إن لتحقيق أهداف التأهيل السابقة الذكر، تتدخل الدولة بتقديم الدعم المالي اللازم لتحضير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية للدخول في المنافسة العالمية، على أن يغطي هذا الدعم المالي جزءا من:

-تكاليف التشخيص الاستراتيجي الشامل، ومخططات إعادة التأهيل الذي يجب أن تقوم به المؤسسات كخطوة أولى قبل دخول برامج إعادة التأهيل حيز التنفيذ، والذي قد يحتاج إلى مكاتب دراسات متخصصة وطنية ودولية للقيام بهذا العمل.

-تكاليف الاستثمارات غير المادية مثل:

-دراسات البحث والتطوير الذي يجب أن تركز عليه كثيرا مؤسساتنا الصغيرة والمتوسطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت