-الدراسة المستمرة والمستفيضة لأوضاع السوق.
-وضع استراتيجيات التعامل والتكيف المستديم مع المنافسين.
-مسايرة التطوير المستمر في تقنيات التموين، التخزين، الإنتاج، التسويق، الاتصال ... الخ.
لقد تولد مفهوم"تأهيل المؤسسات"من خلال الإجراءات المرافقة التي باشرتها البرتغال عام 1988 للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي [1] ، من خلال البرنامج الاستراتيجي لتحديث الاقتصاد البرتغالي [2] «PEDIP» والذي كانت من أهدافه الأساسية:
-تسريع وتيرة تحديث البنية التحتية الداعمة للقطاع الصناعي.
-تدعيم قواعد التكوين المهني.
-توجيه التمويل للاستثمارات المنتجة للمؤسسات وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
-تحسين إنتاجية ونوعية النسيج الصناعي.
إن نجاح البرامج البرتغالية والتي يجسدها ظهور وتنامي فروع اقتصادية جديدة في البرتغال، وتطور النشاطات ذات القيمة المضافة العالية وخلق مناصب شغل جديدة، حفز الاتحاد الأوروبي لوضع برامج مماثلة للدول المغاربية وبعض دول الشرق الأوسط مثل مصر والأردن وسوريا، بالموازاة مع اتفاقيات التبادل الحر، وكل ذلك من خلال ندوة برشلونة عام 1995، والتي تمخض عنها برنامج «MEDA» ؛ والذي يعد الأداة التمويلية الأساسية للاتحاد الأوروبي لتحقق الشراكة الأورو- متوسطية، والذي يهدف إلى تقديم إجراءات مرافقة مالية وتقنية لإصلاح الهياكل الاقتصادية والاجتماعية لدول حوض المتوسط.
إن تأهيل المؤسسات يمكن وصفه بأنه مسار مستمر يستهدف تحضير وتكييف المؤسسات ومحيطها لمتطلبات التبادل الحر، أضف إلى ذلك أن الإجراءات الموضوعة في برامج التأهيل تهدف إلى رفع القيود التي تعيق محيط الأعمال (المؤسسات، القوانين ... ) ، ... كما تحاول على جعل المؤسسات أكثر تنافسية من حيث ثلاثية التكلفة-الجودة- التجديد، وتهدف كذلك إلى جعل المؤسسات قادرة على مواكبة تغيرات السوق والتطورات التقنية.