الرحمن حصل على تكرار لرقم واحد 16 مرة - من بين 39 طالب وغياب طالبان تراوحت التكرارات لهولاء الطلبة ما بين بين 16 و 24.
مما يدل على وجود اسباب وراء عدم تكيف هؤلاء الطلبة في الصف. وعدم تقبلهم من قبل الزملاء. دونت الباحثة بعض المظاهرالتي تدل على عدم تكيف هؤلاء الطلبة، التي تظهر على هؤلاء الطلبة منها العدوانية مثل الضرب، الشتم، وخاصة عند الطالب عيد والطالب عبد الرحمن. اما الطالبات اية اسماعيل وغدير فظهر عليهن اكثر (الانطوائية، الخوف، القلق الذي يعتبر من نوع من انواع الخوف والذي يعتبر من اهم الاسباب التي تؤثر في تكيف الطفل اجتماعيا كما اشارت دراسة(غيث) ،و الخجل)،اما الطالب مجد فقد ظهر عليه الحركة الزائدة والمشاغبة في الصف.
بالاضافة الى اتصاف هؤلاء الاطفال بالميزاجية والاضطرابات الانفعالية منها الصراخ، البكاء، الثرثرة الزائدة، والانسحاب الاجتماعي في كثير من المواقف التي تعتبر كما اثبتها الزغلول في دراسته من اهم المظاهر التي تعيق نمو المهارات الاجتماعية، وتعيق اداء المهارات واتقانها ايضا. واهم ما يتصف به هؤلاء الاطفال بعد سؤال الباحثة للطلبة: عدم التحاق هؤلاء الطلبة برياض الاطفال واهمية هذه المرحلة كما اثبتته الدراسات التي اجراها بحري والقطيشات.
وما تريد الباحثة الاشارة اليه هو ارتباط مشكلة عدم التكيف عند هؤلاء الطلبة بتدني التحصيل عند هؤلاء الطلبة. وهذا ما اثبتته المعلمات المعلمة المربية ومعلمة مادة اللغة الانجليزية، بعد رصد نتائج الاختبار الشهري الاول، والاختبار الشهري الثاني، وبعض نتائج اوراق العمل التي كانت تحضرها المعلمتان. بالاضافة الى عدم مشاركة هؤلاء الطلبة وتفاعلهم مع المعلمة اثناء اجراء الحوار والمناقشة حول مواضيع الدروس.
الاختبار الثاني وهو لقياس العلاقات الاجتماعية (السوسيو غرام) والذي سبق وذكت تفاصيل تطبيه واتى بنتائج مقاربة لتنائج الاختبار الاول.
الاستبانه والتي وضحت بعض الاسباب المتعلقة بالاهل واتت بنتائج واضحة ومهمة حدددت سبب المشكلة بالنسبة للاهل. واهمها:
1 -عدم متابعة الاهل لدراسة ابناؤهم بشكل عام بسبب الانشغال او الاهمال.
2 -عدم اهلية الاهل الاكاديمية وعجزهم عن مساعدة ابناؤهم.
3 -عدم تشجيع الاهل لابناؤهم على الدراسة معنويا او ماديا (بتقديم التعزيز او الحوافز.(كما اشار العناني الى الاهمية الكبيرة لتعزيز) بحب المدرسة او الدراسة. .