الصفحة 6 من 21

اما (غيث،2006) ذكرت ان مفهوم التكيف النفسي هو من اهم عوامل اتزان الشخصية وتمتعها بالصحة النفسية فالناس في العادة يتعرضون لضغوطات وصراعات داخلية وخارجية، وعليهم مواجهة الرغبات والدوافع الشخصية المتعارضة من اجل استمرار التوازن النفسي لديهم، ويرى بعض الباحثين ان الصحة النفسية هي التعبير عن التكيف، وان التكيف دليل الصحة النفسية فأذا ساء ساءت بدورها، وذا ما تحسنت تلك الصحة النفسية.

المفهوم الثاني هو التكيف الاجتماعي ومفهوم التكيف الاجتماعي كما ذكره

(بطرس، 2008) تمكين الفرد من ان يتكامل اجتماعيا ونفسيا، اي محاولة مساعدة الفرد على تحقيق نموه الفردي الذاتي والاجتماعي على النحو السليم والقويم وعلى خلق الاتجاهات الاجتماعية البناءة في كيانه.

واما (غيث، 2006) بانه العملية التي تنطوي على احداث ما ينبغي من تغيرات في الشخص او البيئة، او فيهما معا بقصد تحقيق الانسجام في العلاقة بينهما"."

ان الهدف من هذه الدراسة معرفة وتحديد الاسباب الكامنة وراء مفهوم الاتكيف (عدم التكيف الاجتماعي) عند طلبة الصف الاول الاساسي، في محاولة للوصول الى وضع فرضيات حل ومقاربات حلول قابلة للتنفيذ.

بالاضافة الى ان هذا البحث الاجرائي متطلب لنجاح في مادة بحث في تحسين الاداء؛ الا ان البحث في الاسباب الكامنة وراء عدم التكيف امر بالغ الاهمية بالنسبة لعمليتي التعلم والتعليم. فالتكيف الاجتماعي مع الجو المدرسي امر يتوقف عليه تحقيق الاهداف التعليمية في مجالات متعددة (المعرفية، الحركية، الوجدانية) والتي تتضمن المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم. ولهذ السبب فأن التكيف الاجتماعي يلعب دورا مهما في رفع مستوى الاداء للفرد وزيادة انتاجيته. من خلال زيادة ثقة الفرد بنفسه، وما ينعكس من هذه الثقة في مختلف المجالات. ليس فقط للفرد وتحصيله الدراسي ولكن ايضا بالنسبة للمجتمع الذي يعيش فيه هذا الفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت