الإقراض من البنوك المركزية، قواعد التحكم في المؤشر العام للسوق والمؤشر الخاص للسهم، إضافة إلى أسعار الفائدة و القروض الربوية.
من ذلك فقد بدأت المراحل الكبرى في الأزمة المالية منذ بداية العام 2007 م وذلك في تسلسل دراماتيكي للأحداث، حيث
-فبراير 2007 م: عدم تسديد سلفيات الرهن العقاري (الممنوحة لمدينين لا يتمتعون بقدرة كافية على التسديد) ، فأصبح العجز يتكثف في الولايات المتحدة ويسبب أولى عمليات الإفلاس في مؤسسات مصرفية متخصصة.
-أغسطس 2007 م: البورصات تتدهور أمام مخاطر اتساع الأزمة، والمصارف المركزية تتدخل لدعم السيولة.
-أكتوبر 2007 م إلى ديسمبر 2007 م: عدة مصارف كبرى تعلن انخفاضًا كبيرًا في أسعار أسهمها بسبب أزمة الرهن العقاري.
-يناير 2008 م: الاحتياطي الاتحادي الأمريكي البنك المركزي يخفض معدل فائدته الرئيسية ثلاثة أرباع النقطة إلى 3.50%، وهو إجراء ذو حجم استثنائي. ثم جرى التخفيض تدريجيا إلى 2% بين شهري كانون الثاني ونهاية نيسان.
-فبراير 2008 م: الحكومة البريطانية تؤمم بنك"نورذرن روك"
-مارس 2008 م: تضافر جهود المصارف المركزية مجددا لمعالجة التسليفات.
-مارس 2008 م:"جي بي مورغان تشيز"يعلن شراء بنك الأعمال الأمريكي"بير ستيرنز"بسعر متدن ومع المساعدة المالية للاحتياطي الاتحادي
-سبتمبر 2008 م: وزارة الخزانة الأمريكية تضع المجموعتين العملاقتين في مجال تسليفات الرهن العقاري"فريدي ماك"و"فاني ماي"تحت الوصاية طيلة الفترة التي تحتاجانها لإعادة هيكلة ماليتهما، مع كفالة ديونهما حتى حدود 200 مليار دولار.
-سبتمبر 2008 م: اعتراف بنك الأعمال"ليمان براذرز"بإفلاسه بينما يعلن أحد أبرز المصارف الأمريكية وهو"بنك أوف أميركا"شراء بنك آخر للأعمال في بورصة وول ستريت هو بنك"ميريل لينش". عشرة مصارف دولية تتفق على إنشاء صندوق للسيولة برأسمال 70 مليار دولار لمواجهة أكثر حاجاتها إلحاحًا، في حين توافق المصارف المركزية على فتح مجالات التسليف. إلا أن ذلك لم يمنع تراجع البورصات العالمية.
-سبتمبر 2008 م: الاحتياطي الاتحادي والحكومة الأمريكية تؤممان بفعل الأمر الواقع أكبر مجموعة تأمين في العالم"أي آي جي"المهددة بالإفلاس