مَسْئُولًا الإسراء: (36) ، فبذلك يحصل التهيؤ لقبول العلم وحفظه والاطلاع على دقائقه وغوامض حقائقه. وليحذر الأغراض الدنيوية من تحصيل الرئاسة والجاه والمال، والتصدر في المجالس فيحبط العمل، وقد استعاذ النبي - صلى الله عليه وسلم -، من علم لا ينفع، وتوسل بالعلم الذي هو أعظم العبادات، وعلى المشتغلين بالعلم سلوك طريق سلفهم في التواضع والحلم والصبر على الأذى ذاكرين قوله تعالى: {وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} لقمان: (17) .