من البواقي النفطية بالماء، ثم يتم رمي الماء المختلط مع البواقي البترولية في البحر، بالإضافة إلى هذا فإن مياه التنظيف هي مياه حصوية ومالحة ترمى هي الأخرى في البحر وبكميات كبيرة جدا، وهو مايهدد الحياة البحرية البيئية وتوازنها. [1]
وتؤثر حوادث التسربات النفطية على صحة الإنسان والحيوان أثناء حدوثها، وأثناء تنظيفها، وحين استهلاك الكائنات المتسممة منها. بالإضافة إلى هذا تكون لهذه الحوادث العديد من الإنعكاسات الإقتصادية مثل تدمير الثروة السمكية وترحيلها إلى أماكن أخرى لسنوات عديدة، بالإضافة إلى انخفاض درجة ثقة المستهلكين في سلامتها الصحية.
تعمل معظم شركات البترول العالمية على جعل أنشطتها الإنتاجية غير مضرة بالتوازنات البيئية، وهي في سعيها لذلك تقوم بتسطير إستراتيجيات بيئية قصيرة وطويلة الأجل تلائم مواردها وخططها المستقبلية، وتنعكس هذه الإستراتيجيات في وجهة نظرها للمسؤولية البيئية. ومن خلال هذا العنصر سنحاول التعرف على جهود شركات البترول العالمية في تحمل مسؤوليتها البيئية في إطار إستراتيجياتها المنفردة وفي إطار التعاون الدولي.
تعتبر المسؤولية البيئية تحديا كبيرا بالنسبة للشركات البترولية العالمية، ولهذا فإنها تقوم باصدار تقارير على مواقعها الإلكترونية حول معالم إستراتيجياتها لحماية النظام البيئي، وهذا من أجل ضمان ثقة المتعاملين فيها واستدامة إستثماراتها وأنشطتها المربحة.
فبالنسبة لشركة"شل"فترى أن آثار مشاريع التنقيب على البترول والغاز على الثروة البيئية والمائية أصبحت أكثر أهمية، وهي تسعى جاهدة يوما بعد يوم من أجل تقليل إستعمالها للمياه النضيفة في عملياتها، ومحاربة التسربات النفطية. كما تعمل هذه الشركة على الإدارة الجيدة لآثارها البيئية بالإعتماد على خبرتها في المحافظة على السلامة البيئية، وترتكز إستراتيجيتها على تخفيض آثار غاز CO 2 على البيئة، والتقليل من حجم التسربات النفطية، وحماية مناطق البيئية الحساسة، والمحافظة على نظافة المياه. [2]
أما شركة"إكسون موبيل"فتعتبر أن حماية البيئية هي استراتيجية مدمجة في استراتيجياتها الإنتاجية، وفي مشاريعها المسطرة. وتعمل هذه الشركة على تحليل المخاطر البيئية لعملياتها وتخفيضها، واعتماد معايير أداء حماية البيئة، وتعمل مؤسستها المتطورة"Environnmental Standards"على إبراز أساسيات المسؤولية البيئية للمشاريع في المناطق التي لم تصل إلى المفهوم الحقيقي لمسؤولية حماية البيئة، ويشتمل مشروعها على العناصر التالية: [3]
• إنبعاث أوكسيد الكبريت (SO 2) والمواد العضوية (VOCS) .
• إنبعاث أوكسيد النيتروجين (NOX) .
• النفايات المضرة، والإدارة البيئية والمائية.
• الإستعمال الأمثل للطاقة والطاقات النضيفة.
• التأثيرات العملياتية على الأوساط البحرية.
• الآثار الإجتماعية والإقتصادية.
(3) - من موقع الشركة على شبكة الانترنت WWW.ExxonMobil.com ، تاريخ الإطلاع: 23/ 12/2011.