توجد روايات ثلاث، رواها عن ابن وهب، تتعلق بقصص أنبياء الله: داود «1» ، ويونس «2» ، والذّبيح إسماعيل «3» .
2-فى أحداث السيرة النبوية:
وردت- في ذلك الصدد- عدة روايات، رواها يونس بن عبد الأعلى، عن أستاذه ابن وهب، وهى تتصل ب «موقف السيدة خديجة من الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى الوحى أول مرة «4» ، وحاله صلى الله عليه وسلم لما اتصل به الوحى، ففرّ منه الرسول صلى الله عليه وسلم، ونزلت آيات سورة المدثّر «5» ، والأنصار في بيعة العقبة الثانية «6» ، وأول خطبة خطبها الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة «7» ، وتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة» «8» .
3-فى تاريخ الراشدين:
من الروايات التى تنسب إلى يونس في هذا الشأن: «رواية تتعلق باسم أبى بكر:
عتيق «9» ، وحوار طويل دار بين أبى بكر، وعبد الرحمن بن عوف على فراش أبى بكر في مرضه، الذي مات فيه، بثّ من خلاله شجونه ومخاوفه على المسلمين «10» ، وجزء من خطبة لعمر بن الخطاب، تبرز عظم تحمله مسئولية الخلافة، وخشيته من الله «11» ، ورواية تفيد شدة علىّ وصرامته في الحفاظ على مال المسلمين» «12» .