-كما نجد الإدماج الاقتصادي و الإدماج السياسي ...
(كما يوحي أحيانا أخرى بفكرة التجميع قصد الحصول على الانسجام في العمل.
يمكن تعريف الإدماج على أنه العملية التي بواسطتها:
-نجعل عناصر منفصلة و مختلفة مرتبطة فيما بينها
-لكي تعمل بشكل منسجم
-لبلوغ هدف محدد.
1 -يتضمن مفهوم الإدماج فكرة التبعية المتبادلة (Interdependance) بين مختلف العناصر التي نود إدماجها ... و يتم ذلك بإبراز النقاط المشتركة بين هذه العناصر و الكشف عما يربط بينها و من ثمة تمتين روابطها وتقريب بعضها إلى بعض، دون المزج بينها أو إذابتها.
2 -تتمثل الخاصية الثانية للإدماج في التنسيق المنسجم (Coordination harmonieuse) الذي ينبغي أن يطبع حركية العناصر المختلفة و ذلك بتمفصلها و تآزرها و تكامل بعضها البعض.
3 -يتضمن مفهوم الإدماج كذلك فكرة القطبية (Polarisation) بمعنى أن تفعيل العناصر لا يتم بشكل عفوي بل يكون لأجل غرض محدد و بصفة خاصة قصد بلوغ دلالة معينة.
يفيد الإدماج بيداغوجيا توظيف التلميذ مختلف مكتسباته المدرسية و تجنيدها بشكل مترابط و في إطار وضعية ذات دلالة للإشارة أن المتعلم هو الفاعل في إدماج المكتسبات و ليس المعلم ... و لا أي تلميذ عوض آخر، يعني ذلك أن إدماج المكتسبات عملية شخصية في أساسها. كما لا يمكن إدماج إلا ما هو مكتسب بصورة جيدة و معنى ذلك أن على المعلم أن يمكن المتعلم من كل الأدوات التي تسمح له باستثمار مكتسباته.