الصفحة 6 من 15

المكتسبات من طرف التلميذ معنى أو دلالة سواء ما تعلق منها بالبحث عن معلومة أو تبليغ رسالة أو حل مشكلة، إننا لا نقرأ مقالا منشورا في جريدة أو مجلة من أجل القراءة فقط و إنما من أجل البحث عن معلومة ما.

للإشارة أن الوضعية التي تكون ذات دلالة بالنسبة للمعلم ليست بالضرورة كذلك بالنسبة إلى التلميذ (كتابة رسالة إلى مسؤول لطلب إذن بالتغيب عن العمل هي وضعية ذات دلالة بالنسبة للمعلم أو أي موظف آخر و لن يكون لها معنى بالنسبة إلى التلميذ إلا إذا كتبها لأمه بمناسبة معينة كتهنئتها بعيد الأمهات) .

ينبغي أن لا تكون الوضعية المنتقاة (المختارة) قد حلت من قبل جماعيا أو فرديا، لئلا يكون النشاط مجرد إعادة أو تكرار. فالتكرار يسخر أساسا القدرة على التذكر و يهمل القدرة على التمييز و المقارنة و التحليل و الاستنتاج و غيرها من القدرات التي ينبغي أن تجند بالإضافة إلى القدرة على التذكر، عندما تكون الوضعية جديدة. من الضروري إذن أن تختلف الوضعية بعض الشيء عن الوضعيات التي المتناولة من قبل و أن تنتقى من عائلة الوضعيات التي تحدد الكفاءة.

في الرياضيات مثلا، تسمح هذه المميزات بالتفريق بين التمرين الذي يعتبر تطبيقا بسيطا و مباشرا لقاعدة أو نظرية و بين حل المسائل الذي يعتبر ممارسة للكفاءة ذاتها.

نقول إن هناك ممارسة للكفاءة إذا سخر في المشكل اللازم حله مجموعة من المعارف و القواعد و القوانين ... ... و التي على التلميذ حينها أن يكتشف تلك التي تساعد على حل المشكل، كما أنها وضعية ذات دلالة بالنسبة إليه كإنجاز مشروع ... أو ارتباط المشكل بواقعه المعيشي.

لكي يتجسد إدماج المكتسبات، ينبغي مراعاة الشروط الآتية:

1 -أن يكشف للمتعلم بأن مختلف المشكلات التي يعمل على حلها متشابهة.

2 -أن يوجه انتباهه إلى المعطيات الأساسية عوض الثانوية ... (السطحية) منها.

3 -من المستحسن أن يكون متعودا على مجال المعرفة الذي تنتمي إليه المشكلات الواجب حلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت