الصفحة 117 من 386

فإن ذوي الأغراض الذين يكيدون الإسلام يمنكهم أن يحذفوها عندما يطبعون تلك الترجمة توصلًا بذلك إلى ما يريدون ومن الجائز القريب كما قلنا أن يقع الخطأ منا معشر المسلمين: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} فضلًا عما يكون من الأخطاء الأخرى المقصودة أو غير المقصودة.

وعلى كل حال فما في القرآن من أسرار ومقاصد لا يمكن أن يأتي عليه البشر، كيف وللقرآن ظهر وبطن وحد ومطلع، وفيه كليات يدخل تحتها ما لا يعلمه إلا الله تعالى، ومتشابهات لا يصل إلى كنهها غيره - عز وجل - مما وقف أمامه العلماء مفوضين أو مؤولين، وفيه من التعبير عن الحقائق ما تقضى منه العجب حيث يعبر بالعبارات التي تساير كل عصر وتتفق وكل اكتشاف، حتى إذا تبين خطأ في تفسيرها بمقتضى اكتشاف جديد نسب لمفسري الآيات لا لها ووجدت هي أكثر انطباقًا على ما قضى به العلم الممحص والاكتشاف الجديد مما يدهش اللب وينطق بأنه ما أنزله إلا الذي يعلم السر في السموات والأرض.

وقد عد السيوطي مما يحتاج إليه المفسر (علم الموهبة) . قال وهو علم يورثه الله تعالى لمن عمل بما علم.

وإليه الإشارة بالحديث: (من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم) إلى آخر ما قال. ويقول الآلوسى بعد ذلك: أما من صرف عمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت