الصفحة 285 من 386

لليهود"إنني لم آت من ذاتي، ولكن بعثني الحق وأنتم تجهلونه، وأنا أعلم أني منه وقد بعثني".

فها هو ذا قد جعل نفسه وموضعه معلومين عند اليهود، وقال إنه لم يأت من نفسه ولكن الله بعثه، فما زاد في دعواه شيئًا على ما ادعاه غيره من الأنبياء عليهم السلام.

وفي إنجيل يوحنا: أنه قال لليهود:

"إن كنتم بني إبراهيم فاقفوا أثره ولا تزيدوا قتلى، وما قلت لكم إلا الحق الذي سمعته من الله".

قالوا: لسنا أولاد زنا إنما نحن أبناء الله، فقال:"لو كنتم أبناء الله لحفظتموني لأني رسول منه خرجت مقبلا ولم أقبل من ذاتي ولكن هو بعثني لكنكم لا تقبلون وصيتي وتعجزون عن سماع كلامي إنما أنت أبناء الشيطان وتريدون إتمام شهواته".

وفي إنجيل يوحنا:"أنه كان يمشي في ديوان سليمان فأحاطت به اليهود وقالوا له: إلى متى تخفي أمرك؟ إن كنت المسيح الذي ننتظره فأعلمنا بذلك".

ولم يقولوا: إن كنت الله. لأنهم لم يعلموا من دعواه ذلك. ولا اختلاف عند اليهود أن الذي انتظروه هو إنسان نبي وليس بإله كما تزعمون.

وفي انجيل يوحنا: أن اليهود قالوا لكبير من أحبارهم (نقودمشي) :"اكشف الكتاب تر أنه لا يجئ من الجليل نبي"فما قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت