اليهود ذلك إلا وقد أنزل لهم نفسه منزلة نبي فقط. ولو علمت منه ادعاءه الألوهية لشنعوا عليه وهاجوا عليه العامة تقبيحا له وتحريضا على قتله.
وفي إنجيل يوحنا: الإصحاح 8 العدد 40"ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمتكم بالحق الذي سمعته من الله". فاعترف بأنه إنسان يسمع من الله، ولم يقل أنه هو الله. ورسالة تيموثاوس الأولى الإصحاح الثاني العدد 5:"لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح".
وفي إنجيل يوحنا أيضا:"لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب لأن أبي أعظم مني".
وفي انجيل متى:"ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم وقال إيلي إيلي لم شبقتني؟ أي إلهي إلهي لما تركتني". وفي صحيفة 50 أيضا"صرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح".
وفي انجيل لوقا ما نصه:"ونادى يسوع بصوت عظيم وقال: يا أبتاه في يدك أستودع روحي". وكثير من هذا في الأناجيل يطول ذكره. ولو تتبعنا كل ما جاء في ذلك لطال المقال واتسع المجال.
ولست تشك في أن هذه النصوص تنفي ألوهية المسيح رأسا وتقتلع جذور تلك العقيدة اقتلاعا، فغنه لا ريب أنك إن سمحت نفسك بالانقياد إلى الحق وخلعت لباس الهوى أيها المسيحي المنصف، علمت أن ذلك من أول البدهيات وأوضح الواضحات.