إلى أن قال:
شموس في البرية طالعات . . . نجوم في الدياجي مشرقات
عيون من لجين شاخصات . . . على قضيب لبزبر جد شاهدات
بأن الله ليس له شريك
وكان سفيان الثوري كثيرًا ما ينشد:
إذا المرءُ كانت له فكرة . . . ففي كل شيء له عبرة
وليست دلائل الوحدانية وآيات القدرة مختصة بشيء دون شيء بل هي في الصغير كما في الكبير، وفي الحيوان كما هي في الإنسان، وفي البر كما هي في البحر، وفي الأرض كما هي في السماء، ولله در أبي العتاهية حيث يقول:
وفي كل شيء له آية . . . تدل على أنه الواحد
ويقول أمية بن أبي الصلت:
هاج القلب من هواه أدكار . . . وليال خلالهن نهار
وجبال شوامخ راسيات . . . وعيون مياهن غزار
ونجوم تلوح في كل فج . . . مشرقات وفي الدجى أقمار
إلى أن قال:
والذي قد ذكرت دل على الله . . . نفوسًا لها هدى واعتبار