نتائج البحث عن (آدم) 50 نتيجة

(آدم) بَينهمَا إيداما أصلح وَألف وَالْخبْز وَالْجَلد أدمه وَالشَّمْس فلَانا لوحت لَونه
آدممن الأُدْمَة، وهي السُّمْرَة في الإنسان، والبياضُ الشديدُ في الإبل. يقال: بعير آدم وناقة أدماء. وإنما سُمّي أبو البشر آدمَ للونه ، كما سميت الحوّاء عليها السلام من الحُوّة، وهي لون أميل إلى السواد. وهذان الاسمان يوجدان في العبرانية بتغير يسير . والعربية أحفظ وأقرب إلى الأصل، إن لم تكن هي الأصل .
أادمآدَمُ [مفرد]: أبو البشر، خلقه الله من طين وأمر الملائكة أن تسجد له فسجدوا إلاّ إبليس " {{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ}} " ° ابن آدم/ بنو آدم: البَشَر.• تُفَّاحة آدم: (شر) بروز غضروفيّ ناتئ أعلى الرقبة، يتحرَّك أثناء البلع.
(الْآدَمِيّ) الْإِنْسَان نِسْبَة إِلَى آدم
الآدم:[في الانكليزية] Adam ،swarthy [ في الفرنسية] Adam ،basane بالمدّ والدال المفتوحة المهملة رجل أسمر حنطيّ اللّون، واسم نبيّ هو أبّ لجميع البشر.

وفي اصطلاح أهل السلوك: آدم خليفة الله وروح العالم الإنساني، وكلّ ما يطلق على الله جائز أن يطلق على خليفته. كذا في كشف اللغات.
قَفَا آدَمَ:
بالقصر، وآدم باسم آدم أبي البشر: وهو اسم جبل، قال مليح الهذلي:
لها بين أعيار إلى البرك مربع ... ودار، ومنها بالقفا متصيّف
بن آدم
آدم: أبو البشر ومعناه الإنسان، أو التراب الأحمر، والأدمة في العربية السمرة وتسمية أبي البشر بآدم وردت في القرآن الكريم.
آدَم
الإنسان الأول ونبي ذُكر في القرآن. في العبرية آدم يعني إنسان، ولكن تاريخ الأسم يعود إلى قبل نشأة اللغة العبرية والمعنى الأصلي لكلمة آدم غير معروف.
  • آدم
آدمآدم أبو البشر، قيل: سمّي بذلك لكون جسده من أديم الأرض، وقيل: لسمرةٍ في لونه. يقال:رجل آدم نحو أسمر، وقيل: سمّي بذلك لكونه من عناصر مختلفة وقوى متفرقة، كما قال تعالى:مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ [الإنسان/ 2] .ويقال: جعلت فلاناً أَدَمَة أهلي، أي: خلطته بهم ، وقيل: سمّي بذلك لما طيّب به من الروح المنفوخ فيه المذكور في قوله تعالى:وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [الحجر/ 29] ، وجعل له العقل والفهم والرّوية التي فضّل بها على غيره، كما قال تعالى: وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا [الإسراء/ 70] ، وذلك من قولهم: الإدام، وهو ما يطيّب به الطعام ، وفي الحديث: «لو نظرت إليها فإنّه أحرى أن يؤدم بينكما» أي: يؤلّف ويطيب.
آدَمِيّالجذر: أ د م

مثال: يدرك الآدميّ قيمة وجودهالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: الإنسان

الصواب والرتبة: -يُدْرِك الآدميّ قيمة وجوده [فصيحة] التعليق: الكلمة من الفصيح الشائع على ألسنة العوام، وقد وردت في الحديث الشريف. ويشيع استعمالها في العصر الحديث للرجل المهذب الذي يحسن الأدب والسلوك.
أسفار آدم - عليه السلام -
ترجمته: للحكيم، الفاضل، أبي عيسى: جعفر بن يعقوب الأصبهاني.
تفسير: آدم بن أبي إياس
العسقلاني.
المتوفى: سنة 220، عشرين ومائتين.

تنزيه الملائكة عن الذنوب وتفضيلهم على بني آدم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزيه الملائكة عن الذنوب وتفضيلهم على بني آدم
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة.

آدم عبد الله الألوري

تكملة معجم المؤلفين

(أ)
آدم عبد الله الألوري
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
باحث، مؤرخ، داعية.
أحد علماء نيجيريا العاملين ..
يكتب بالعربية الفصحى بأسلوب مشوق وصياغة متقنة، ويلمُّ بالآداب العربية، ويرتاد في كتاباته معالم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية.

من مؤلفاته بالعربية:
- الفوائد الساقطة: تحتوي على أشعار مشهورة لدى أهل العلم بنيجيريا - القاهرة: مكتبة القاهرة، - 138 هـ، 19 ص.
- منظومة صرف العنان عن طريق النيران إلى طريق الجنان/نظم محمد مود بن محمد بن صلاح بن موسى
بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
ذكر ابن حزم وغيره أنه الّذي قال النبيّ ﷺ فيه: «وأوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث» [ (1) ]
وسمّاه الزبير بن بكّار أيضا.
وقد قال البلاذريّ: كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الدّيل، فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم، ونزله بنو سعد بن ليث، فأغار عليهم.
وآدم بن ربيعة مسترضع له فيهم، فقتل، فوضع رسول اللَّه ﷺ دمه يوم الفتح، ويقال هو تصحيف.
قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» : وإنما هو دم ابن ربيعة، كذا قال، وفيه نظر. وقيل اسمه إياس، ذكره أبو سعد النيسابورىّ، وقيل غير ذلك.
وسيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.
[باب الهمزة بعدها الباء] [ (2) ]
بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
ذكر ابن حزم وغيره أنه الّذي قال النبيّ ﷺ فيه: «وأوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث» [ (1) ]
وسمّاه الزبير بن بكّار أيضا.
وقد قال البلاذريّ: كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الدّيل، فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم، ونزله بنو سعد بن ليث، فأغار عليهم.
وآدم بن ربيعة مسترضع له فيهم، فقتل، فوضع رسول اللَّه ﷺ دمه يوم الفتح، ويقال هو تصحيف.
قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» : وإنما هو دم ابن ربيعة، كذا قال، وفيه نظر. وقيل اسمه إياس، ذكره أبو سعد النيسابورىّ، وقيل غير ذلك.
وسيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.
[باب الهمزة بعدها الباء] [ (2) ]

زينب بنت سيد ولد آدم

الإصابة في تمييز الصحابة

محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب القرشية الهاشمية.
هي أكبر بناته، وأول من تزوج منهنّ ولدت قيل البعثة بمدة. قيل إنها عشر سنين، واختلف: هل القاسم قبلها أو بعدها؟ وتزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي، وأمّه هالة بنت خويلد.
أخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي، قال: هاجرت زينب مع أبيها، وأبي زوجها أبو العاص أن يسلم، فلم يفرق النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بينهما، وعن الواقدي بسند له عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة- أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا فأسر، فقدم أخوه عمرو في فدائه، وأرسلت معه زينب قلادة من جزع كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عرفها ورقّ لها، وذكر خديجة فترحّم عليها وكلّم الناس فأطلقوه وردّ
عليها القلادة، وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها، ففعل.
قال الواقديّ: هذا أثبت عندنا، ويتأيّد هذا بما ذكر
ابن إسحاق عن يزيد بن رومان، قال: صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم الصبح، فنادت زينب: إني أجرت أبا العاص بن الربيع، فقال بعد أن انصرف: «هل سمعتم ما سمعت؟» قالوا: نعم. قال: «والّذي نفس محمّد بيده ما علمت شيئا ممّا كان حتّى سمعت، وإنّه يجير على المسلمين أدناهم» .
وذكر الواقديّ من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، قال: خرج أبو العاص في عير لقريش، فبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى سنة ست، فأخذوا ما فيها، وأسروا ناسا منهم أبو العاص، فدخل على زينب فأجارته، فذكر نحو هذه القصة، وزاد: وقد أجرنا من أجارت، فسألته زينب أن يردّ عليه ما أخذ عنه، ففعل، وأمرها ألّا يقربها.
ومضى أبو العاص إلى مكة فأدّى الحقوق لأهلها، ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع، فرد عليه زينب بالنكاح الأول.
ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم- أنّ زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة.
وأخرج مسلم في الصحيح، من طريق أبي معاوية، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: لما ماتت زينب بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا، واجعلن في الآخرة كافورا ... » «1» الحديث.
وهو في الصّحيحين، من طريق أخرى بدون تسمية زينب، وسيأتي في أم كلثوم- أنّ أم عطية حضرت غسلها أيضا، وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليّا، مات وقد ناهز الاحتلام، ومات في حياته، وأمامة عاشت حتى تزوجها عليّ بعد فاطمة.
وقد تقدم ذكرها في الهمزة، وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع، وكانت وفاته بعدها بقليل.
1517- يحيى بن آدم 1: "ع"
ابن سليمان العلامة الحافظ المجود أبو زكريا الأموي مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ مِنْ مَوَالِي خَالِدِ بنِ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ.
وُلِدَ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَةٍ وَلَمْ يُدْرِكْ وَالِدَه كَأَنَّهُ تُوُفِّيَ وَهَذَا حَمْلٌ.
رَوَى عَنْ: عِيْسَى بنِ طَهْمَانَ، وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، وَفِطْرِ بنِ خَلِيْفَةَ، وَيُوْنُسَ بن أبي إسحاق، ومسعر بن كدام وسفيان الثَّوْرِيِّ، وَحَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ وَالحَسَنِ بنِ حَيٍّ وَإِسْرَائِيْلَ، وَعَمَّارِ بنِ رُزَيْقٍ، وَمُفَضَّلِ بنِ مُهَلْهَلٍ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّهْشَلِيِّ وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ، وَشَرِيْكٍ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَأَبِي الأَحْوَصِ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَقُطْبَةَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ وَالحَسَنِ بنِ عَيَّاشٍ وَأَخِيْهِ أَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ وَجَوَّدَ عَنْهُ حُرُوْفَ عَاصِمٍ وَلَمْ يَلْقَ شُعْبَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَيَحْيَى وَعَلِيٌّ وَأَبُو بكر من أَبِي شَيْبَةَ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلاَّلُ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ، وَمُوْسَى بنُ حِزَامٍ التِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَعَبْدَةُ الصَّفَّارُ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ العَامِرِيُّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ وَيَحْيَى بنِ آدَمَ فَقَالَ: يَحْيَى وَاحِدُ النَّاسِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ كَانَ يَتَفَقَّهُ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ فَقِيْهُ البَدَنِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ سِنٌّ مُتَقَدِّمٌ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُوْلُ: يَرْحَمُ اللهُ يَحْيَى بنَ آدَمَ أَيُّ عِلْمٍ كَانَ عِنْدَهُ! وَجَعَلَ عَلِيٌّ يُطرِيْهِ، وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ يَعِيْشَ سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ يَحْيَى بنَ آدَمَ قَطُّ إلَّا ذَكَرتُ الشَّعْبِيَّ يريد: أنه كان جامعًا للعلم.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 402"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2927"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 545"، والكاشف "3/ ترجمة 6234"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 351"، والعبر "1/ 343"، وجامع التحصيل للعلائي "ترجمة 865"، وتهذيب التهذيب "11/ 175"، وتقريب التهذيب "2/ 341"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 8".

آدم بن أبي إياس

سير أعلام النبلاء

1619- آدم بن أبي إياس 1: "خَ، ت، س، ق"
الإِمَامُ الحَافِظُ القُدْوَةُ شَيْخُ الشَّامِ أَبُو الحَسَنِ الخُرَاسَانِيُّ المَرُّوْذِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ العَسْقَلاَنِيُّ مُحَدِّثُ عَسْقَلاَنَ، وَاسمُ أَبِيْهِ: نَاهِيَةُ بنُ شُعَيْبٍ وَقِيْلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ بِالعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالحَرَمَيْنِ وَالشَّامِ.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ، وَالمَسْعُوْدِيِّ وَاللَّيْثِ، وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَوَرْقَاءَ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ وَإِسْرَائِيْلَ بنِ يُوْنُسَ وَحَفْصِ بنِ مَيْسَرَةَ وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وَأَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العَكَّاوِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه وَهَاشِمُ بنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ وَإِسْحَاقُ بنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَثَابِتُ بنُ نُعَيْمٍ الهُوْجِيُّ، وإبراهيم بن ديزيل سيفنه وخلق سواهم.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ مُتَعَبِّدٌ من خيار عباد الله.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 490"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 1613"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 970"، والأنساب للسمعاني "8/ 449"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 414"، وتهذيب التهذيب "1/ 196"، وتقريب التهذيب "1/ 30"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 47".

نجم الدين أيوب، يوسف بن آدم

سير أعلام النبلاء

نجم الدين أيوب، يوسف بن آدم:
5171- نجم الدين أيوب 1:
والد الملوك.
وَلِيَ نِيَابَةَ بَعْلَبَكَّ لِلأَتَابَك زِنْكِي، وَأَنشَأَ الخَانكَاه بِهَا، ثُمَّ كَانَ مِنْ أَعيَانِ أُمَرَاءِ دِمَشْقِ، وَلَمَّا تَمَلَّكَ مِصْر وَلدُهُ، أَذن لَهُ نُوْر الدِّيْنِ، فَسَارَ إِلَى ابْنِهِ، فَبَالغ فِي مُلتقَاهُ، وَخَرَجَ لِتلقِّيه الخَلِيْفَةُ الرَّافضِيُّ العَاضد.
وَكَانَ مِنْ رِجَالِ العَالَمِ عَقْلاً وَخِبْرَةً.
شبَّ بِهِ الْفرس، فَمَاتَ بَعْدَ أَيَّام فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. ثُمَّ نُقل هُوَ وَأَخُوْهُ إِلَى تُربَةٍ بِقُرْبِ الحُجْرَة النَّبويَةِ بَعْد عشر سنين.
ولده عِدَّةُ بنِيْنَ وَبنَات رَحِمَهُ اللهُ.
5172- يُوْسُفُ بنُ آدم:
ابن محمد بن آدم، المُحَدِّثُ الصَّالِحُ، أَبُو يَعْقُوْبَ المَرَاغِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ، من مشايخ السنة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1 ترجمة 107" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 226- 227".
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن أبي القاسم بن بابجوك البقالي الآدمي الخوارزمي، أبو الفضل، الملقب بزين المشايخ الآدمي؛ لحفظه مقدمة في النحو للأدمي.
ولد: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة.
من مشايخه: الزمخشري، وعمر بن محمّد بن حسن الفرغولي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "الأستاذ النحوي صاحب التصانيف" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان جم الفوائد، حسن الاعتقاد، كريم النفس، نزيه العرض، غير خائض
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2618)، الوافي (4/ 340)، طبقات المفسرين للسيوطي (102)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 231)، بغية الوعاة (1/ 215)، الأعلام (6/ 335)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 561 هـ) ط. تدمري، وذكره أيضًا في وفيات سنة (562 هـ) الجواهر المضية (4/ 392)، تبصير المنتبه (1/ 166)، كشف الظنون (1/ 51، 84) وغيرهما، واختلف في وفاته، هدية العارفين (2/ 98)، معجم المؤلفين (3/ 593).

فيما لا يعنيه، له يد في الترسل ونقد الشعر"
أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالأدب، مفسر، فقيه حنفي" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال لنا أبو العلاء الفرضي: ذكره الحافظ محمود بن محمّد بن أرسلان الخوارزمي في (تاريخ خوارزم) فقال: كان إمامًا حجة في العربية، أخذ عن الزمخشري، وخلفه في حلقته، . . " أ. هـ.
وفاته: سنة (561 هـ) إحدى وستين، وقيل: اثنتين وستين وخمسمائة، واختلف في وفاته والذي أثبتناه هو الصحيح. وقيل: (562 هـ).
من مصنفاته: "تقويم اللسان" في النحو، و"التفسير" و"الإعجاب في الإعراب" و"الهداية" في المعاني والبيان. وغيرها.

التَّعْرِيفُ:
1 - الآْدَمِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِأَنْ يَكُونَ مِنْ أَوْلاَدِهِ. (1)
وَالْفُقَهَاءُ يَسْتَعْمِلُونَهُ بِنَفْسِ الْمَعْنَى. وَيُرَادِفُهُ عِنْدَهُمْ: إِنْسَانٌ وَشَخْصٌ وَبَشَرٌ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ تَكْرِيمِ الآْدَمِيِّ بِاعْتِبَارِهِ إِنْسَانًا، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَمَّا يَتَّصِفُ بِهِ مِنْ ذُكُورَةٍ وَأُنُوثَةٍ، وَمِنْ إِسْلاَمٍ وَكُفْرٍ، وَمِنْ صِغَرٍ وَكِبَرٍ، وَذَلِكَ عَمَلاً بِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}} . (2)
أَمَّا بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ مَوْصُوفًا بِصِفَةٍ مَا فَإِنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِهِ مَعَ الْحُكْمِ الْعَامِّ أَحْكَامٌ أُخْرَى تَتَّصِل بِهَذِهِ الصِّفَةِ.
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
3 - لِتَكْرِيمِ الآْدَمِيِّ فِي حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ مَظَاهِرُ كَثِيرَةٌ، فِي مَوَاطِنَ مُتَعَدِّدَةٍ، تَتَعَلَّقُ بِهَا أَحْكَامٌ فِقْهِيَّةٌ تَدُورُ حَوْل تَسْمِيَتِهِ وَأَهْلِيَّتِهِ وَطَهَارَتِهِ وَعِصْمَةِ دَمِهِ وَمَالِهِ وَعِرْضِهِ وَدَفْنِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَيُفَصِّل الْفُقَهَاءُ أَحْكَامَ ذَلِكَ فِي مَبَاحِثِ الأَْنْجَاسِ، وَالطَّهَارَةِ، وَالْجِنَايَاتِ، وَالْحُدُودِ، وَالْجَنَائِزِ، وَفِي الأَْهْلِيَّةِ عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ.
__________
(1) ابن عابدين 4 / 75، 79 ط بولاق 1272 هـ، والجمل على المنهج 4 / 210 ط دار إحياء التراث العربي، ونهاية المحتاج 4 / 24 ط المكتب الإسلامي، والمغني 7 / 580 ط أولى.
(2) تاج العروس، مادة (آدم) ، والكليات لأبي البقاء 1 / 9191 ط وزارة الثقافة بدمشق.
(3) تفسير القرطبي 10 / 293 ط دار الكتب المصرية، وابن عابدبن 4 / 105 و1 / 354 ط الأميرية، والشرح الصغير 1 / 20ط الحلبي، والقليوبي، 4 / 262 ط مصطفى الحلبي، والمغني لابن قدامة 11 / 79 ط المنار، والآية من سورة الإسراء / 70

6 - عداوة الشيطان لبني آدم

موسوعة الفقه الإسلامي

6 - عداوة الشيطان لبني آدم
- ما أكرم الله به الإنس والجن:
خص الله عز وجل المخلوقات المكلفة وهي الإنس والجن بثلاث نعم أساسية هي:
العقل .. والدين .. وحرية الاختيار.
فمن آمن بالله فقد شكرها، ومن كفر بالله فقد كفرها.
وإبليس أول من أساء استخدام هذه النعم، بتمرده على أمر ربه، وإصراره على معصيته، بل طلب الإمهال إلى يوم البعث لاستغلال هذه النعم أسوأ استغلال، بإغواء بني آدم، وإضلالهم، وتزيين المعاصي لهم ليتبعوه إلى النار: {{وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20)}} [سبأ:20].
- كيد الشيطان لبني آدم:
قد بلغ الشيطان مراده من أكثر الخلق، فاتبعه الأكثرون، وتركوا ما جاءت به الرسل من دين الله الذي رضيه لهم.
وتلطف الشيطان في الحيل والمكر والمكيدة، فأدخل الشرك وعبادة الصالحين وغيرهم على كثير من المسلمين في قالب محبة الأنبياء والصالحين، والاستشفاع بهم، وأن لهم جاهاً ومنزلة عند الله، ينتفع بها من دعاهم ولاذ بحماهم.
وزين لهم أن من أقر لله وحده بالملك والتدبير، والخلق والرزق، فهو

عبدالرشيد علي رئيسا للصومال بعد آدم عبدالله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عبدالرشيد علي رئيسا للصومال بعد آدم عبدالله.
1387 ربيع الأول - 1967 م
انتخب المجلس الوطني عبدالرشيد علي شيرمارك رئيسا لجمهورية الصومال مكان آدم عبدالله، وقد كان رئيسا للوزراء.

89 - م 4: عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ السِّقَايَةَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَهُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُنٍ، أَوِ ابْنِ بُرْثُمٍ، وَكَانَتْ أُمُّ بُرْثُنٍ قَدْ تَبَنَّتْهُ، وَهُوَ مَجْهُولُ الأَبِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ، إِنَّمَا نُسِبَ إلى آدم أبي البشر.
وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: إِنَّ أُمَّ بُرْثُنٍ كَانَتْ تُعَالِجُ الطِّيبَ وَتُخَالِطُ نِسَاءَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، فَأَصَابَتْ غُلامًا لَقَطَتْهُ فَرَبَّتْهُ وَتَبَنَّتْهُ وَسَمَّتْهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَنَشَأَ فَوَلاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ وكان يقال له: عبد الرحمن ابن أم برثن.
قلت: رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرٍ.
وَعَنْهُ: أبو العالية الرياحي - وهو أكبر منه - وقتادة، وسليمان التيمي، وعوف الأعرابي.
قال المدائني: استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن ابن أُمِّ بُرْثُنٍ، ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ، فَعَزَلَهُ وَأَغْرَمَهُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَخَرَجَ إِلَى يَزِيدَ، قَالَ: فَنَزَلْتُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ دِمَشْقَ، وَضُرِبَ لِيَ خِبَاءٌ وَحُجْرَةٌ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب، فأخذته، وطلع فارس، فلما رأيته هبته، فأدخلته الحجرة، وأمرت بفرسه فجرد، فلم ألبث أَنْ تَوَافَتِ الْخَيْلُ، فَإِذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لي بعدما صَلَّى: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُ لَكَ مِنْ مَكَانِكَ، وَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتَ. قَالَ: فَأَمَرَ فَكَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنْ رُدَّ عَلَيْهِ مِائَةَ أَلْفٍ، فَرَجَعْتُ، قَالَ: وَأَعْتَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَوْمَئِذٍ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كُتِبَ لَهُ فِيهِ الْكِتَابُ ثَلاثِينَ مَمْلُوكًا، وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ مَعِي فَلْيَرْجِعْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ.
وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ نبالة قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَرَمَى غُلامًا لَهُ يَوْمًا بِسَفُّودٍ -[965]- فَأَخْطَأَهُ، وَأَصَابَ ابْنَهُ، فَنَثَرَ دِمَاغَهُ، فَخَافَ الْغُلامُ، فَدَعَاهُ وَقَالَ: اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِكَ لِأَنِّي رَمَيْتُكَ مُتَعَمِّدًا، فَلَوْ قَتَلْتُكَ هَلَكْتُ، وَأَصَبْتَ ابْنِي خَطَأً، ثُمَّ عَمِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَعْدُ، وَمَرِضَ، فَدَعَا اللَّهَ أَنْ لا يُصَلِّي عَلَيْهِ الْحَكَمُ، يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ أَمِيرَ الْبَصْرَةِ، وَمَاتَ فِي مَرَضِهِ، وَشُغِلَ الحكم فلم يصل عليه.
قلت: وكان الحكم على البصرة للحجاج، فَلَمَّا خَرَجَ ابْنُ الأَشْعَثِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ هَرَبَ الْحَكَمُ وَلَحِقَ بِالْحَجَّاجِ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَاتَ قَبْلَ خُرُوجِ ابْنِ الأَشْعَثِ.

1 - خ ن: آدم بن علي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - خ ن: آدَمُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو الأَحْوَصِ سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.

7 - م ت ن: آدم بن سليمان مولى قريش الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - م ت ن: آدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ مَوْلَى قُرَيْشٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَالِدُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ.
سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءً، وَغَيْرَهُمَا.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ابْنُهُ لِصِغَرِهِ.

259 - عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - عبد الله بن يزيد بن آدم الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامة، وواثلة بْن الأسقع، وأنس بن مالك، وَحَدَّثَ بِالْجَزِيرَةِ.
رَوَى عَنْهُ: فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، وَكَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ، وَطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقِّيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةٌ.
قَدِمَ بَغْدَادَ أَيَّامَ الْمَنْصُورِ.

7 - آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - آدَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَاعِرٌ مَاجِنٌ ثُمَّ إِنَّهُ نَسَكَ، وَقَدْ تَوَهَّمَ فِيهِ الْمَهْدِيُّ الزَّنْدَقَةَ لِمُجُونِهِ، وَقَوْلِهِ فِي الْخَمْرِ:
اسْقِنِي، وَاسْقِ خَلِيلَيَّ ... فِي مَدَى اللَّيْلِ الطَّوِيلِ
قَهْوَةً صَهْبَاءَ صِرْفًا ... سُبِيَتْ مِنْ نَهْرِ بِيلِ
قُلْ لِمَنْ يُلْحَاكَ فِيهَا ... مِنْ فَقِيهٍ أَوْ نَبِيلِ
أَنْتَ دَعْهَا وَارْجُ أُخْرَى ... مِنْ رَحِيقِ السَّلْسَبِيلِ
فضرب ثلاث مائة سَوْطٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لا أُقِرُّ عَلَى نَفْسِي بِبَاطِلٍ، وَاللَّهِ مَا كَفَرْتُ بِاللَّهِ طَرْفةَ عَيْنٍ، وَلَكِنِّيَ كُنْتُ فَتًى أَشْرَبُ النَّبِيذَ، ثُمَّ إِنَّهُ صَلُحَ حَالُهُ. سَامَحَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

7 - د ن ق: إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، مولاهم، الكوفي، أخو سفيان وعمران وآدم ومحمد، يكنى أبا إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - د ن ق: إبراهيم بْن عُيَيْنَة بْن أَبِي عِمران الهلالّي، مولاهم، الكوفيُّ، أخو سُفْيان وعِمران وآدم ومحمد، يُكَنَّى أبا إِسْحَاق. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أبي حيّان يحيى بْن سَعِيد التَّيميّ، ومِسْعر بْن كَدَام، وعَمرو بْن -[1066]- منصور الهمَدانيّ،
وَعَنْهُ: أحمد بْن بُديل، ويحيى بْن مَعِين، وعليّ بْن محمد الطَّنَافسيّ، والحسن بْن عليّ بْن عفّان العامريّ، وهو آخر أصحابه موتا.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين أيضًا.
قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بالقويّ.

153 - سعيد بن زكريا الآدم، أبو عثمان المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - سَعِيد بْن زكريّا الآدم، أبو عثمان الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى مروان بْن الحَكَم الأُمَويّ.
سَمِعَ: الَّليْث، وشهاب بْن خراش، ومفضل بْن فَضَالَةَ.
وَعَنْهُ: الحارث بْن مسكين، وأبو الطاهر بْن السَّرْح، وسليمان المهْرِيّ، وسليمان بْن شُعَيْب الكَيْسانيّ.
قَالَ سليمان المهْرِيّ: كَانَ سَعِيد الآدم لو قِيلَ لَهُ: إن القيامة تقوم غدًا مَا استطاع أنّ يزداد من العبادة.
وقال الحارث بْن مسكين، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم: رأيتُ كأنّه يُقال لي: إنّ اللَّه يصلّي عليك وعلى سَعِيد بْن زكريّا.
تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين، وكانت لَهُ عبادة وفضل. تُوُفّي بإخميم. ورّخه ابن يونس.

401 - ع: يحيى بن آدم بن سليمان. أبو زكريا القرشي الكوفي الأحول الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - ع: يحيى بْن آدم بْن سليمان. أبو زكريّا الْقُرَشِيّ الكُوفيُّ الأحْوَل الحافظ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى آل أَبِي مُعَيْط.
رَوَى عَنْ: فِطْر بْن خليفة، وفضيل بْن مرزوق، ومسعر، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وعيسى بْن طَهْمان، وسفيان الثَّوْريّ، وإسرائيل، ومفضَّل بْن مهلهل، وورقاء بْن عُمَر، وخلْق.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وإِسْحَاق بْن راهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وهارون الحمّال، وعَبْدة الصّفّار، ومحمد بْن رافع، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وعبد بْن حُمَيْد، والحَسَن بْن عليّ بْن عفان العامريّ، وخلق.
وكان فقيهًا إماما مقرئا غزير العلم.
وثّقه ابن مَعِين والنسائيّ.
وسُئل عَنْهُ أبو داود فقال: يحيى واحد النّاس.
وقال يعقوب بْن شَيْبة: ثقة، فقيه البدن. سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: يرحم اللَّه يحيى بْن آدم أي علمٍ كَانَ عنده، وجعل يطريه.
وقال أبو أسامة: ما رأيت يحيى بْن آدم قطّ إلّا ذكرت الشَّعْبِيّ، يعني أَنَّهُ كَانَ جامعًا للعلم.
قَالَ أبو سَعِيد هشام بْن منصور: سَمِعْتُ أحمد بْن حنبل يَقُولُ: قَالَ لي يحيى بْن آدم: يجيئني الرجل ممّن أبغضه أكره مجيئه، فأقرأ عَلَيْهِ كلّ شيء حتّى أستريح منه ولا أراه. ويجيء الرجل أوده فأردده حتّى يرجع إليْ.
قلت: وعلى يحيى مدار قراءة أَبِي بَكْر بْن عياش، فإنّه ضبط الحروف وحرّرها، وراجع فيها أبا بَكْر، ولم يقرأ عَلَيْهِ.
قَالَ عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم: حدثنا علي بن أحمد العجلي، قال: حدثنا -[217]- أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بْن آدم قَالَ: سَأَلت أبا بَكْر بْن عيّاش، عَنْ حروف عاصم الّتي في هذه الكراسة أربعين سنة، فحدثني بها كلها، وقرأها عليّ حرفًا حرفًا.
قلت: فقرأ عَلَيْهِ شعيب بْن أيّوب الصَّرِيفينيّ، وغيره. وسمع منه الحروف: أَبُو حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هشام البزار، وأبو هشام الرّفاعيّ، وأحمد بْن عُمَر الوكيعي، وآخرون.
قَالَ محمود بْن غَيْلان: سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ: كَانَ عُمَر رضى الله عنه في زمانه رأس الناس، وكان بعده ابن عَبَّاس في زمانه، وكان بعده الشَّعْبِيّ في زمانه، وكان بعد الشَّعْبِيّ الثَّوْريّ في زمانه، وَكَانَ بَعْدَ الثَّوْرِيِّ يَحْيَى بْنِ آدَمَ.
وَقَالَ ابن سعْد: تُوُفّي بفم الصِّلْح في النّصف من ربيع الأوَّل سنة ثلاثٍ ومائتين، وصلى عليه الحسن بن سهل.

27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلاني الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شعيب، أبو الحسن الخراساني المروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شُعيب، أبو الحسن الخراساني المرُّوذيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[270]-
نشأ ببغداد وسمع بها الكثير، وبالحرمين، والكوفة، والبصرة، والشام، ومصر، وسكن عسقلان إلى أن مات بها.
رَوَى عَنْ: ابن أبي ذئب، وشَيبان النَّحْوِيِّ، وإسرائيل، وحفص بن مَيْسرة، وحَريز بن عثمان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وشُعْبة، والمسعوديّ، والليث بن سَعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن عبد الله العَكّاويّ اللَّحْيانيّ، وأسحاق بن سُوَيْد الرَّمْليّ، وإسحاق بن إسماعيل الرَّمليّ نزيل إصبهان، وسَمُّوَيْه، وثابت بن نُعَيم الهُوجيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وهاشم بن مَرْثَد الطبراني، وأبو حاتم، وخلْق كثير.
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبّد، من خيار عباد الله.
وقال أحمد بن حنبل: كان مَكِينًا عند شُعبة، وكان من السّتّة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شُعبة.
وقال أبو حاتم: حضرتُ آدَمَ بنَ أبي إياس، فقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وَسُئِلَ عن شعبة، كان يملي عليهم ببغداد، هو كان يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة يكتبون؛ آدم، وعلي النَّسائيّ. فقال آدم: صَدَق أحمد، كنتُ سريع الخطّ، وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي. وقدِم شُعْبة بغدادَ فحدّث بها أربعين مجلسًا، في كلّ مجلس مائة حديث، فحضرت منها عشرين مجلسًا.
وقال إبراهيم بن الهيثم البلديّ: بلغ آدمُ نيّفًا وتسعين سنة، وكان لَا يَخْضِب، كان أشغل من ذلك؛ يعني من العبادة.
وقال الحسين الكوكبيّ: حدّثني أبو عليّ المَقْدِسيّ قال: لما حضَرت آدمَ بنَ أبي إياس الوفاةُ ختم القرآنَ وهو مُسجّى، ثم قال: بحبي لك إلا رفقت، لهذا المصرع كنت أُؤَمّلك، لهذا اليوم كنت أرجوك. ثم قال: لَا إله إلّا الله، ثم -[271]- قضى.
وقال أبو بكر الأَعْيُن: أتيت آدَمَ العسقلانيّ فقلت له: عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام. فقال: لا تقرئه منّي السّلام. قلت: لِمَ؟ قال: لأنه قال: القرآنُ مخلوق. فأخبرته بعُذْره وأنّه أظهر النّدامة وأخبر الناس بالرجوع، قال: فأقرئه السلام. وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ بَغْدَادَ فَأَقْرِئْ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: يَا هَذَا، اتَّقِ اللَّهَ وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِمَا أَنْتَ فِيهِ، وَلا يَسْتَفِزَّنَّكَ أحدٌ، فَإِنَّكَ إِنْ شَاءَ الله مشرف على الجنة، وقل له: حدثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من أَرَادَكُمْ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلا تُطِيعُوهُ ". قَالَ: فَأَبْلَغْتُ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَلَقَدْ أَحْسَنَ النَّصِيحَةَ.
وقال محمد بْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ عشرين، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة.
وقال الفَسَويّ ومطِّين: مات سنة عشرين.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سنة إحدى وعشرين.
قلت: حدّث عنه من القُدَمَاء بشِرْ بن بكر التنيسي.

50 - خ ق: بشر بن آدم، أبو عبد الله البغدادي الضرير الأكبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - خ ق: بشر بن آدم، أبو عبد الله البَغْداديُّ الضرير الأكبر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وشَرِيك، وعبد العزيز بن المختار، وعلي بن مُسْهر، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وإسحاق بن راهُوَيْه، والذُّهَليّ، والدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن الفُرات، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وآخرون. -[282]-
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حِبّان في " الثقات ".
وقال هارون الحمّال: ولد سنة خمسين ومائة.
وقال ابن قانع: مات في ربيع الأول سنة ثمان عشرة.
قال ابن سعْد: رأيت أصحاب الحديث يتَّقون حديثه.

348 - ق: محمد بن أمية بن آدم، أبو أحمد، القرشي مولاهم، الساوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - ق: محمد بن أُمَيّة بن آدم، أبو أحمد، القرشي مولاهم، السَّاويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عيسى بن موسى غُنْجار، وعبد الله بن إدريس الأَوْديّ، وَسَلَمَةَ بن الفضل، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاريّ في " كتاب الأدب "، وعليّ بن جميلة الساوي. -[667]-
قال النَّسائيّ: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين.

384 - د ن: محمد بن آدم بن سليمان المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - د ن: محمد بن آدم بن سليمان المصيصي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وأبي المَلِيح الرَّقّيّ، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وحفص بن غِياث، وطائفة،
وعُمّر دهرا ورحلوا إليه.
رَوَى عَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ومحمد بن سُفْيان المِصِّيصيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَحْمَد بْن إبراهيم البسري، وعمر بن بحر الأسدي.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
وقال ابن أبي داود: يقال: إنه من الأبدال.
توفي سنة خمسين.

444 - ن ق: محمد بن عباد بن آدم الهذلي. البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - ن ق: محمد بن عبّاد بن آدم الهُذَليّ. البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، ومحمد بن جعفر غندر، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهْب، وآخرون.
ولعلّه بقي إلى بعد الخمسين.

2 - أحمد بن آدم، أبو جعفر الخلنجي الجرجاني، عبدك الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بْن آدم، أَبُو جعْفَر الخَلَنْجيّ الجرجاني، عبدك الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رُوِيَ عَنْ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي نُعَيْم، وعثمان بْن عَبْد الحميد، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: عِمران بْن مُوسَى بْن مُجاشِع، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو جعْفَر الْجُرْجانيّ المقرئ، وآخرون.
وثقَّه حمزة السَّهْميّ.

126 - 4: بشر بن آدم بن يزيد، أبو عبد الرحمن البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - 4: بِشْر بْن آدم بْن يزيد، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جدِّه لأُمّه ازهر السَّمّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وزيد بْن الحُبَاب، وخلْق.
وَعَنْهُ: الأربعة، ويحيى بْن صاعد، وآخرون.
تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين.
وهو بِشْر بْن آدم الصَّغير؛ وأما الكبير فقديم تفرد بلقيه البخاري.

337 - عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - عُبَيْد بْن آدم بْن أَبِي إياس العسْقلَانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ.
وَعَنْهُ: النَّسائيّ فِي كتاب " اليوم -[121]- واللَّيْلة "، وأبو حاتم الرّازيّ، والْعَبَّاس بْن محمد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبة.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
قلت: مات فِي شَعْبان سنة ثمانٍ وخمسين.

539 - محمود بن آدم المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - محمود بْن آدم المَرْوزِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والفضل السينانيّ، وأَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وأَبِي معاوية، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدُّغُوليّ، وآخر من روى عَنْهُ محمد بْن حَمْدَوَيْه بْن سهل المَرْوزِيّ.
ذكره ابْنُ حِبّان فِي " الثِّقَاتِ "، وَقَالَ: مَاتَ فِي غُرَّة رمضان سنة ثمانٍ وخمسين.

239 - ق: سفيان بن زياد بن آدم العقيلي البصري ثم البلدي، أبو سعيد المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - ق: سفيان بن زياد بن آدم العقيلي الْبَصْرِيُّ ثم البلدي، أبو سعيد المؤدب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم، وعون بن عمارة، وأبي زيد النحوي، وفهد بن عوف، وبدل بن المحبر، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأحمد الأبار، وأحمد -[338]- ابن يحيى التستري، وابن خزيمة، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، وطائفة.
وثقه ابن حبان.

319 - عجيف بن آدم، أبو صالح الطواويسي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - عجيف بن آدم، أبو صالح الطواويسي البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وَسَمِعَ مِنْ: عليّ بن الْجَعْد، وأحمد بن حنبل، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: مسبح بن سعيد، ونصر بن الفتح السمرقندي، وجماعة.
توفي سنة أربع وستين.

103 - إبراهيم بن علي بن محمد بن آدم، أبو إسحاق الذهلي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - إبراهيم بن عليّ بن محمد بن آدم، أبو إسحاق الذُّهَليّ النَّيسابُوريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، ويزيد بن صالح، وابن راهَوَيْه، وجماعة.
وفي الرّحلة عليّ بن الجعْد، ويحيى الحِمّانيّ، وأبا مُصْعَب الزُّهْريّ.
وَعَنْهُ: أبو عليّ محمد بن عبد الوهاب الثَّقفيّ، ومحمد بن صالح بن هانئ، وعلي بن حمشاذ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وبِشْر بن أحمد الإسفراييني، وطائفة.
قال الحاكم: سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن حمشاذ عنه فوثّقاه.
تُوُفّي في شعبان سنة ثلاثٍ وتسعين.

475 - محمد بن إبراهيم بن آدم، أبو جعفر الصلحي [ابن أبي الرجال]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد بن إبراهيم بْن آدم، أبو جعفر الصِّلْحيّ [ابن أَبِي الرجال] [المتوفى: 310 هـ]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: بِشْر بْن هلال الصّوَّاف، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن جعفر الْبَصْرِيّ، وعثمان بْن أحمد الرزاز، ومحمد بن المظفّر، وآخرون.
وكان ثقة يُعرف بابن أَبِي الرجال.

226 - الحسن بن آدم، أبو القاسم العسقلاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - الحسن بن آدم، أبو القاسم العسقلانيُّ، [المتوفى: 325 هـ]
نزيل مصر.
رَوَى عَنْ: أحمد بن أبي الخناجر.
قال ابن يونس: كان ثقة، يتولى عمالات مصر،
وَتُوُفِّي بالفيوم في شوّال منها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت