نتائج البحث عن (آلة) 44 نتيجة

(الْآلَة)أَدَاة الطَّرب وعمود الْخَيْمَة وَالْحَالة والشدة والآلة الحدباء سَرِير الْمَيِّت وأداة الْعَمَل البسيطة وَفِي علم الْحِيَل (الميكانيكا) جهاز يُؤَدِّي عملا بتحويل القوى المحركة الْمُخْتَلفَة كالحرارة والبخار والكهربا إِلَى قوى آلية مثل الْآلَات الَّتِي تحرّك السفن وَالَّتِي تجر الْقطر وَالَّتِي تدير الروافع وَغَيرهَا وتنسب كل آلَة إِلَى الْقُوَّة الَّتِي تحركها فَيُقَال الْآلَة البخارية والآلة الكهربائية وَآلَة التَّنْبِيه بوق فِي السيارة يُنَبه السائر أَو الغافل (ج) آل وآلات
  • آلة
آلة: لما كانت آله مرادفة لكلمة أداة (لين) فان لفظة آلات (ومعناها الأصلي أدوات) تستعمل مجازاً استعمال أدوات بمعنى المعارف لأنها الأدوات التي يتوسل بها للقيام بمهنة ما أو وظيفة ما أو إحسان الكتابة وغير ذلك (عباد 2: 99 رقم 2) وفي كتاب محمد بن الحارث ((217)): وهذه الخطب لها آلات واستجماع. وفيه ((351)): ((أن يكون موصوفاً بأكرم الصفات، وموسوماً بأفضل الآلات)).
آلة مركب: أداة المركب وجهازه (بوشر). عدة الملك، وشعار المملكة (المقدمة 2: 139، تاريخ البربر 1: 68، 395، 398، 2: 139، 142، 143، 145، 165، 168 الخ، المقري 1: 214، كوسج مختار 100).
آلة الطرب: سمفونية (لحن موسيقي طويل ذي عدة حركات يعزفه عدد كبير من العازفين) (بوشر).
وآلة وحدها: موسيقى (بوشر، همبرت 97) وإيقاع وتآلف الأنغام (همبرت 97) وسيريناد (عزف ليلى يعزفه عازف تحت نافذة محبوبته، أو غناء يغنيه) (بوشر).
والآلة: الجوقة الموسيقية (بوشر).
آلي: مساعد، وعلم آلي: علم مساعد (المقدمة 3: 258).
آلاتي: نسبة إلى الآلات، أدواتي (بوشر).
والعازف على إحدى الآلات الموسيقية (بوشر، صفة مصر 14: 133، همبرت 97، لين، عادات 1: 285، 2: 71).
آلاتية: جماعة من الموسيقيين يحترفون الموسيقى (بوشر).
ايالة: ولاية، قسم من أقسام الدولة يحكمها وال (بوشر).
أوّل وأوّلاني: انظره في وأل.
أوّال: (هندية): قرش، كلب البحر (بلجراف 2: 321).
تأويل: جمعه تأويلات (دي ساسي، مختار 2: 80).
تفسير الكلام تفسيراً يعدل به عن نهجه القويم (بوشر).
مجموة أقيسه وقواعد (شيرب ديال 19، 31) نظام، نسق (شيرب ديال 71)، خطة (شيرب ديال 75). بالتأويل: بحسب النظام (مارتن 44).
ومرفه، رغيد، وحشمة، لياقة، آداب، وإحسان معروف (رولاند).
وأداة (فوك وقد كتبها تويل).
تأويلي: نسبة إلى التأويل (بوشر).
مآل: التكفير بمآل الرأي تكفير كل من يعتقد رأياً يميل إلى عقيدة باطلة (دى سلان) تاريخ البربر 1: 300) (وهو تعبير فيه ايجاز، انظر مآله إلى التجسيم، نفس المصدر 302 وكذلك 358).
حالاً ومآلاً: الآن وفي المستقبل (غدامس 21) مؤَوّل: ما يحتاج إلى توضيح وهو الذي له معنى باطن أو معنى رمزي.
اسم الآلة: هو ما يعالج به الفاعل المفعول بوصول الأثر إليه.
الآلة: الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه، كالمنشار للنجار. والقيد الأخير لإخراج العلة المتوسطة، كالأب بين الجد والابن، فإنها واسطة بين فاعلها ومنفعلها، إلا أنها ليست بواسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة إلى المعلول؛ لأن أثر العلة البعيدة لا يصل إلى المعلول، فضلًا عن أن يتوسط في ذلك شيءٌ آخر، وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة؛ لأنه الصادر منها، وهي من البعيدة.
الآلة:[في الانكليزية] Organ [ في الفرنسية] Organe في عرف العلماء هي الواسطة بين الفاعل ومنفعله في وصول أثره إليه على ما قال الإمام في شرح الإشارات. فالواسطة كالجنس تشتمل كلّ ما يتوسّط بين الشيئين كواسطة القلادة والنسبة المتوسّطة بين الطرفين. وبقوله بين الفاعل ومنفعله خرجت الوسائط المذكورة مما لا يكون طرفاه فاعلا ومنفعلا. والقيد الأخير لإخراج العلّة المتوسّطة فإنها ليست واسطة بينهما في وصول أثر العلّة البعيدة إلى المعلول، لأنّ أثر العلّة البعيدة لا يصل إلى المعلول فضلا أن يكون شيء واسطة بينهما، بل إنما الواصل إليه أثر العلّة المتوسّطة لأنه الصادر منها.قيل عليه الانفعال يستلزم وصول الأثر فإذا انتفى الوصول انتفى الانفعال، فلا حاجة إلى القيد الأخير. وأجيب عنه بمنع الاستلزام المذكور إذ العلّة البعيدة لها مدخل في وجود المعلول لتوقّفه عليه، وليس ذلك التوقّف إلّا بالفاعلية، إلّا أنه فاعل بعيد تخلّل بينه وبين منفعله فاعل آخر بسببه لم يصل أثره إليه، إذ الشيء الواحد لا يتّصف بالصدورين، ولا يقوم صدور واحد بصادرين، فلا يستلزم الانفعال وصول الأثر، فثبت أنّ الواصل إليه أثر المتوسّطة دون البعيدة.وما قيل إنّ التعريف يصدق على الشرائط وارتفاع الموانع والمعدّات لأنها وسائط بين الفاعل والمنفعل في وصول الأثر إذ الإيجاد لا يحصل بدونها فتوهّم لأنها متمّمات الفاعلية، فإنّ الفاعل إنما يصير فاعلا بالفعل بسببها لا أنها وسائط في الفاعلية.قيل المتبادر من منفعله المنفعل القريب فلا حاجة إلى القيد الأخير. وفيه أنّ المتبادر هو المطلق، ولهذا قيّد المحقق الطوسي التعريف بالقريب فقال: هي. ما يتوسّط بين الفاعل ومنفعله القريب في وصول أثره إليه، ولو سلّم فالمتبادر من المنفعل القريب ما لا يكون بينه وبين فاعله واسطة أصلا، لا أن لا يكون بينهما فاعل آخر، وحينئذ يخرج عن التعريف آلة الضرب الذي يكون بين الضارب والمضروب حائلا.
الْآلَة: هِيَ الْوَاسِطَة بَين الْفَاعِل ومنفعله فِي وُصُول أَثَره إِلَيْهِ كالمنشار للنجار والقيد الْأَخير لإِخْرَاج الْعلَّة المتوسطة كَمَا بَين الْجد وَابْن الابْن فَإِنَّهَا وَاسِطَة بَين فاعلها ومنفعلها إِلَّا أَنَّهَا لَيست بِوَاسِطَة بَينهمَا فِي وُصُول أثر الْعلَّة الْبَعِيدَة إِلَى الْمَعْلُول لِأَن أثر الْعلَّة الْبَعِيدَة لَا يصل إِلَى الْمَعْلُول فضلا عَن أَن يتوسط فِي ذَلِك شَيْء آخر وَإِنَّمَا الْوَاصِل إِلَيْهِ أثر الْعلَّة المتوسطة لِأَنَّهُ الصَّادِر مِنْهَا وَهِي من الْعلَّة الْبَعِيدَة وَإِنَّمَا كَانَ الْمنطق آلَة لما سَيَأْتِي فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَاسم الْآلَة عِنْد عُلَمَاء الصّرْف كل اسْم اشتق من فعل لما يستعان بِهِ فِي ذَلِك الْفِعْل كالمفتاح فَإِنَّهُ اسْم لما يفتح بِهِ والمكحلة اسْم لما يكحل بِهِ.
اسْم الْآلَة: هُوَ اسْم مَا يعالج بِهِ الْفَاعِل الْمَفْعُول لوصول أَثَره إِلَيْهِ.
اسم الآلة: ما يعالج الفاعل المفعول بوصول الأثر إليه.
الآلة: الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثر الفاعل إليه. كالمنشار للنجار، فخرج بالأخير العلة المتوسطة كالأب بين الجد والابن فإنه واسطة بين فاعلها ومنفعلها، لكن غير واسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة إلى المعلول، لأن أثر العلة البعيدة لا تصل إلى المعلول، فضلا عن توسط شيء آخر، وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة لأنها الصادرة منها وهي من البعيدة.
الآلَة الكَاتِبةالجذر: ك ت ب

مثال: قَلَّمَا تستعمل الآلة الكاتبة اليومالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -قَلَّما تُستعمل الآلة الكاتِبة اليوم [فصيحة]-قَلَّما تُستعمل النسّاخة اليوم [فصيحة] التعليق: يُمكن تصويب المثال المرفوض اعتمادًا على ورده في المعاجم الحديثة كالمنجد، والأساسي؛ ولأن «الكاتبة» على «فاعلة» من الأوزان التي أقرها مجمع اللغة المصري في الدلالة على الآلة.

اسْتِعْمَال «فاعِلة» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فاعِلة» لاسم الآلة

مثال: سَقَى الزرع بالساقيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد على الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -سقى الزرع بالساقية [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فاعلة» لاسم الآلة).

اسْتِعْمَال «فَاعُول» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فَاعُول» لاسم الآلة

مثال: شَاعَ استخدام الحاسوب في حياتنا المعاصرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد على الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -شاع استخدام الحاسوب في حياتنا المعاصرة [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فاعول» لاسم الآلة).

اسْتِعْمَال «فَعَّالة» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فَعَّالة» لاسم الآلة

مثال: اشْتَرَى شوّاية جديدةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -اشترى شَوَّاية جديدة [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية وزن «فَعّالة» لاسم الآلة).

اسْتِعْمَال «فَعَّال» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فَعَّال» لاسم الآلة

مثال: جَرَّار زراعيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -جَرَّار زراعيّ [صحيحة] التعليق: الأصل في صيغة «فَعَّال» أن تدل على المبالغة، أو على النسب لأمر من الأمور، وقد استعملت مجازًا في الدلالة على الآليّة، وهو استعمال مباح فصيح، والمجاز إذا اشتهر صار حقيقة عرفية فصيحة، وقد اقترح بعضهم قياسية صوغ «فَعّال» لاسم الآلة، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، والمنجد.

اسْتِعْمَال «مَفْعَلة» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «مَفْعَلة» لاسم الآلةالأمثلة: 1 - أَزَاحَ التراب بالمَجْرَفة 2 - اشْتَرَى مَرْوَحة 3 - اصْطَاد الطائرَ بالمَصْيَدة 4 - ضَرَبَه بالمَقْرَعة 5 - في مَسْبَحته تسع وتسعون حبة 6 - مَطْرَقة الحدّاد 7 - مَغْرَفة الطَّعام 8 - وَضَع رأسه على المَخَدَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط هذه الكلمات بفتح الميم.

الصواب والرتبة:1 - أزاح التراب بالمِجْرَفة [فصيحة]2 - اشترى مِرْوَحة [فصيحة]3 - اصطاد الطائرَ بالمِصْيَدَة [فصيحة]4 - ضربه بالمِقْرَعة [فصيحة]5 - في مِسْبَحته تسع وتسعون حبة [فصيحة]6 - مِطْرَقة الحدّاد [فصيحة]7 - مِغْرَفة الطعام [فصيحة]8 - وَضَعَ رأسه على المِخَدَّة [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الثلاثي على «مِفْعَلَة» بكسر الميم قياسًا؛ ولذا وردت هذه الأمثلة بكسر الميم في المعاجم، وأما فتح الميم منها فهو خطأ قديم سجله ابن قتيبة.

اسْتِعْمَال «مِفْعَلة» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «مِفْعَلة» لاسم الآلة

مثال: مِفْرَمَة اللحمالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -مِفْرَمَة اللحم [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «مِفْعَلة» اسمًا للآلة).

اسْتِعْمَال «مَفْعَل» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «مَفْعَل» لاسم الآلةالأمثلة: 1 - انْطَلَق مَدْفَع الإفطار 2 - بَرَدَ الحديد بالمَبْرَد 3 - حَصَدَ الزرع بالمَنْجَل 4 - مَضْرَب البيضالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بفتح الميم.

الصواب والرتبة:1 - انطلق مِدْفَع الإفطار [فصيحة]2 - بَرَدَ الحديد بالمِبْرَد [فصيحة]3 - حصد الزرع بالمِنْجَل [فصيحة]4 - مِضْرَب البيض [فصيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري صوغ اسم الآلة من الثلاثي على «مِفْعَل» بكسر الميم قياسًا؛ وقد وردت هذه الكلمات في المعاجم بكسر الميم. وأما فتح الميم من اسم الآلة فهو خطأ قديم سجله ابن قتيبة.

التَّبَادُل بين اسم المكان واسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّبَادُل بين اسم المكان واسم الآلة

مثال: مِبْيَض الأنثىالرأي: مرفوضةالسبب: للخلط بين اسم المكان واسم الآلة.

الصواب والرتبة: -مَبِيض الأنثى [فصيحة]-مِبْيَض الأنثى [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم المكان من الثلاثي المعتل العين على وزن «مَفْعِل»، بفتح الميم وكسر العين، فيقال لمكان البيض: «مَبِيض» كما في التاج مادة (فحص)، ويجوز استعمال «مِبْيَض» على وزن «مِفْعَل» على أنها اسم آلة قياسًا، وقد جاء في الأساسي أن المِبْيَض هي الغدة التناسلية الرئيسية للأنثى.

الخَلْط بين اسم المكان واسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين اسم المكان واسم الآلة

مثال: مِبْيَض الأنثىالرأي: مرفوضةالسبب: للخلط بين اسم المكان واسم الآلة.

الصواب والرتبة: -مَبِيض الأنثى [فصيحة]-مِبْيَض الأنثى [فصيحة] التعليق: (انظر: التبادل بين اسم المكان واسم الآلة).

فَاعِلة من صيغ اسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فَاعِلة من صيغ اسم الآلة

مثال: سَقَى الزرع بالساقيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد على الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -سقى الزرع بالساقية [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فاعلة» لاسم الآلة).

فَاعُول من صيغ اسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فَاعُول من صيغ اسم الآلة

مثال: شَاعَ استخدام الحاسوب في حياتنا المعاصرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد على الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -شاع استخدام الحاسوب في حياتنا المعاصرة [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فاعول» لاسم الآلة).
فَعَّالة لاسم الآلة

مثال: اشْتَرَى شوّاية جديدةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -اشترى شَوَّاية جديدة [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية وزن «فَعّالة» لاسم الآلة).
فَعَّال لاسم الآلة

مثال: جَرَّار زراعيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد على الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة: -جَرَّار زراعيّ [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال «فَعَّال» لاسم الآلة).

قِياسِيَّة صوغ «فاعِلة» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة صوغ «فاعِلة» لاسم الآلةالأمثلة: 1 - اشْتَرَى آلة حاسبة 2 - جَارِفة الألغام 3 - حَافِظة الأوراق 4 - سَافر في القاطِرة 5 - سَقَى الزرع بالساقيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد على الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة:1 - اشترى آلة حاسبة [فصيحة]2 - جارفة الألغام [فصيحة]3 - حافظة الأوراق [فصيحة]-مِحْفَظة الأوراق [فصيحة]4 - سافر في القاطِرة [فصيحة]5 - سقى الزرع بالساقية [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية هي: «مِفْعَل» و «مِفْعَلة» و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فاعِلة» أيضًا في صوغ اسم الآلة.

قِياسِيَّة صوغ «فاعول» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة صوغ «فاعول» لاسم الآلةالأمثلة: 1 - شَاعَ استخدام الحاسوب في حياتنا المعاصرة 2 - قَادُوم النجّارالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد على الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة:1 - شاع استخدام الحاسوب في حياتنا المعاصرة [فصيحة]2 - قادوم النجّار [فصيحة]-قَدُوم النجّار [فصيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فاعول» اسمًا للآلة؛ لأن ما ورد منها عدد غير قليل، كساطور وطاحونة وغيرهما.

قِياسِيَّة صوغ «مِفْعَلة» اسمًا للآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة صوغ «مِفْعَلة» اسمًا للآلةالأمثلة: 1 - تُسْتَعْمَل المِدْخنة لتصريف الغازات المحترقة 2 - قَاس الزوايا بالمِنْقَلة 3 - مِفْراة اللحم 4 - مِفْرَمَة اللحم 5 - مِنْضَدة الطعام 6 - وَضَع الكُحُل في المِكْحَلةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - تستعمل المِدْخَنَة لتصريف الغازات المحترقة [فصيحة]2 - قاس الزوايا بالمِنْقَلة [فصيحة]3 - مِفْرَاة اللحم [فصيحة]4 - مِفْرَمَة اللحم [فصيحة]5 - مِنْضَدَة الطعام [فصيحة]6 - وَضَعَ الكُحُل في المُكْحُلة [فصيحة]-وَضَعَ الكُحُل في المِكْحَلة [فصيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري صيغة «مِفْعَلة» اسمًا للآلة قياسًا مطردًا؛ ومن ثَمّ يصح استعمال هذه الكلمات.

قِياسِيَّة وزن «فَعّالة» لاسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة وزن «فَعّالة» لاسم الآلةالأمثلة: 1 - أَعَدَّ الكاتب قلمه وبَرَّايته 2 - اسْتَخْدَمَ الخرَّامة 3 - اسْتَعْمل الفتَّاحة في فتح العلبة 4 - اشْتَرَى دبَّاسة كبيرة 5 - اشْتَرَى درَّاجة بخارية 6 - اشْتَرَى شوّاية جديدة 7 - اشْتَرَى غَلاّية كهربائية 8 - اعْتَمَد على الحَسَّابة في أعماله 9 - تُسْتَخْدم الحَفَّارات العملاقة للكشف عن البترول 10 - حَفِظت الطعام في الثلاّجة 11 - رَشَّ الماء بالرَّشَّاشة 12 - رَضَع الطفل من الرضّاعة 13 - رَفع سمَّاعة الهاتف 14 - رَكِبنا السيَّارة 15 - سَوَّى الأرض بالزّحَّافة 16 - شرب العصير بالشفَّاطة 17 - عَلَّق ملابسه على الشمّاعة 18 - غَسَلَ ملابسه في الغسَّالة 19 - فَرَّازة البيض 20 - فَرَمت الأوراق بالفرّامة 21 - قَطَّاعة الورق 22 - كَسَّارة بندق 23 - وَضَع نقوده في الحَصَّالةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة.

الصواب والرتبة:1 - أَعَدَّ الكاتب قلمه وبرّايته [فصيحة]2 - استخدم الخرّامة [فصيحة]3 - استعمل الفتَّاحة في فتح العلبة [فصيحة]4 - اشترى دبَّاسة كبيرة [فصيحة]5 - اشترى درّاجة بخارية [فصيحة]6 - اشترى شَوَّاية جديدة [فصيحة]7 - اشترى غَلاّية كهربائية [فصيحة]8 - اعْتَمَدَ على الحسَّابة في أعماله [فصيحة]9 - تستخدم الحفَّارات العملاقة للكشف عن البترول [فصيحة]10 - حفظت الطعام في الثلاجة [فصيحة]11 - رشَّ الماء بالرَّشَّاشة [فصيحة]12 - رضع الطفل من الرَّضّاعة [فصيحة]-رضع الطفل من المِرْضَعَة [فصيحة]13 - رفع سمَّاعة الهاتف [فصيحة]14 - ركبنا السيَّارة [فصيحة]15 - سَوَّى الأرض بالزَّحَّافة [فصيحة]-سَوَّى الأرض بالملاَّسة [فصيحة مهملة]16 - شرب العصير بالشفَّاطة [فصيحة]17 - عَلَّق ملابسه على الشمّاعة [فصيحة]-عَلَّق ملابسه على المشجب [فصيحة]18 - غسل ملابسه في الغَسَّالة [فصيحة]19 - فَرَّازة البيض [فصيحة]20 - فَرَمت الأوراق بالفرّامة [فصيحة]21 - قَطَّاعة الورق [فصيحة]22 - كسَّارة بندق [فصيحة]23 - وَضَعَ نقوده في الحصَّالة [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية، هي «مِفْعَل»، و «مِفْعَلة»، و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فَعَّالة» أيضًا في صوغ اسم الآلة اعتمادًا؛ على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث. وقد أثبتت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد هذه الكلمات المرفوضة.
مِفْعَلة لاسم الآلة

مثال: مِفْرَمَة اللحمالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -مِفْرَمَة اللحم [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «مِفْعَلة» اسمًا للآلة).
  • الآلَة
الآلَة:هي الواسطة بين الفاعل ومنفعلة في وصول أثرِه إليه.

الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة
للشيخ، علاء الدين: علي بن إبراهيم، المعروف: بابن الشاطر المنجم، الفلكي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 777.
ذكر فيه: أنها آلة اخترعها، ووضعها، لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية.
ثم اختصرها بعضهم.
وسماه: (بالثمار اليانعة، في قطوف الآلة الجامعة).
فرتب على: مقدمة، وثلاثين بابا، وخاتمة.

الآلة، في معرفة الوقف والإمالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآلة، في معرفة الوقف والإمالة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم ببن محمد الكركي، الشافعي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
الآلَة: كل اسْم اشتق من فعل اسْما لما يستعان بِهِ فِي ذَلِك الْفِعْل.
الآلَةُ: هِيَ الْوَاسِطَة بَين الْفَاعِل، والمنفعل عِنْد وُصُول أَثَره إِلَيْهِ.الفَلَكُ: جسم بسيط كري متحرك بالطبع على الْوسط مُشْتَمل عَلَيْهِ.

آلَة الطّيب وأوعيته

المخصص

يُقَال للَّتِي يكون فِيهَا الطّيب القسيمة والجُؤْنة وَأنْشد الْفَارِسِي: إِذا هنّ نازلْن أقرانهنّ وَكَانَ المِصاعُ بِمَا فِي الجُؤَنْ وَلَيْسَ أَصْلهَا الْهَمْز لِأَنَّهُ من الجوْن - وَهُوَ الْأسود إِذْ هِيَ مستقرّ للطيب وَالطّيب عامّته أسْود.
سِيبَوَيْهٍ: الْهَمْز فِي الجؤنة هُوَ الْأَكْثَر وَيُقَال لما يسحَق عَلَيْهِ الطّيب الصّلاءة والصّلاية.
سِيبَوَيْهٍ: الْيَاء إِن لم تكن طرفا لَا تهمز جَاءُوا بهَا على الْجَمِيع والمَداك والعبَدة والقُسنَطاس وَلَيْسَ بعربيّ وَيُقَال سحقت الْمَرْأَة الطّيب وسهَكتْه ونسمته وأسْدت المسكَ - إِذا بلّته لتُصلح مِنْهُ مَا تُريد وأسدَت غَيره بِهِ وسديَ المسكُ - إِذا ابتلّ.
غَيره: العسيل - مكنسة من شعر يكنُس بهَا العطّار بلاطة العِطر وَأنْشد: فرِشْني بِخَير لَا أكوننْ ومدحَتي كناحتِ يَوْمًا صخرةٍ بعَسيل
عمل الطّيب
عبأْت الطّيب أعبأهُ عبئاً - خلطته وصنعته وكل مَا صَنعته فقد عبأته وَمِنْه قَوْلهم مَا أعبأ بِهِ - أَي مَا أصنع وَفِي التَّنْزِيل) قل مَا يعبأ بكم ربّي (.

-1 تعريفه:
هو لفظٌ مُشْتَقٌ دَالٌّ على أدَاةٍ تُعِين الفَاعلَ في تَحْصِيل الفِعل، ولا تُصاغُ إلاَّ مِنَ الثلاثي المبني للمعلوم المُتَعدِّي.
-2 أوْزَانُه:
أوْزَانُه ثَلاثَةٌ:
-1 "مِفْعَال" كـ "مِفْتاح، ومِنْشَار".
-2 "مِفْعَل" كـ "مِبْرَد، ومِقْوَد، ومِقَصّ" أصله مقْصص و "مشْرَط".
-3 "مِفْعَلة" كـ "مِكْنَسَة، مِسْطَرة، ومِصْفَاة".
-3 ما شَذَّ عن الثلاثة:
شَذَّ أَلْفاظٌ منها: "مُسْعُط" و "منْخُل" و "مدْهُن" و "منصُل" و "مكْحُلَة" بضم الأُول والثالث في الجميع.
والتَّحقيق أنها لَيْستْ من هذا الباب، بل هي أسماءُ أوْعِية مَخْصُوصةٍ، وقدْ أَتى جِامِداً على أوْزَانٍ شتَّى لا ضَابِطَ لها:
كـ "الفَأْس" و "القَدُوم" و "السِّكِّين" و "السَّاطُور" وغير ذلك.

اسم الآلة
يصاغ من الأَفعال الثلاثية المتعدية أَوزان ثلاثة للدلالة على آلة الفعل، وهي "مِفْعَل ومِفْعال ومِفْعلة" بكسر الميم في جميعها مثل: مِخرَز ومِبرَد ومفتاح ومِطرقة1.
هذا وهناك صيغ أُخرى تدل على الآلة كاسم الفاعل ومبالغته مثل: كابِح "فرام" صقَّالة وجرَّافة وسحَّاب، و"فِعال" مثل: ضِماد، وحِزام "وفاعول" مثل ساطور "وفَعول" مثل "قَدوم" وغيرها.
ملاحظة: لا عمل لاسم الزمان ولا لاسم المكان ولا لاسم الآلة.
__________
1- سمعت بعض أسماء الآلة بضم الأول والثالث مثل: المُنْخُل والمُدُق والمُكْحُلة ويجوز فيها اتباع القاعدة العامة أيضاً.
التَّعْرِيفُ:
1 - الآْلَةُ مَا اعْتَمَلْتَ بِهِ مِنْ أَدَاةٍ، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا.
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. (1)
أَوَّلاً: الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ لاِسْتِعْمَال الآْلاَتِ:
2 - الأَْصْل فِي الآْلاَتِ وَالأَْدَوَاتِ الَّتِي يَسْتَعْمِلُهَا الإِْنْسَانُ فِي قَضَاءِ مَآرِبِهِ أَنَّ اسْتِعْمَالَهَا مُبَاحٌ. وَيَعْرِضُ لَهَا الْحَظْرُ أَوِ الْكَرَاهِيَةُ بِاعْتِبَارَاتٍ، مِنْهَا:
أ - الْمَادَّةُ الْمَصْنُوعَةُ مِنْهَا الآْلَةُ: فَإِنْ كَانَتْ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَطْلِيَّةً بِأَحَدِهِمَا كُرِهَ أَوْ حُرِّمَ اسْتِعْمَالُهَا؛ لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالأَْكْل فِي صِحَافِهِمَا. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مَبَاحِثِ الآْنِيَةِ (2) .
ب - الْغَرَضُ الَّذِي تُسْتَعْمَل لَهُ كَبَيْعِ السِّلاَحِ فِي الْفِتْنَةِ، (3) أَوْ لِلْكُفَّارِ، أَوْ مِمَّنْ يَسْتَعْمِلُهُ فِي الْحَرَامِ، وَكَبَيْعِ آلاَتِ اللَّهْوِ.
ج - مَا تَخْتَصُّ بِهِ الآْلَةُ مِنْ أَثَرٍ قَدْ يَكُونُ شَدِيدَ الإِْيلاَمِ أَوْ شَدِيدَ الْخُطُورَةِ، أَوْ يُؤَدِّي إِلَى مُحَرَّمٍ، فَيُمْنَعُ اسْتِعْمَالُهَا، أَوْ يُكْرَهُ، كَالسُّمِّ فِي الصَّيْدِ أَوِ الْجِهَادِ، وَكَالآْلَةِ الْكَالَّةِ لاَ تُسْتَعْمَل فِي اسْتِيفَاءِ الْقِصَاصِ أَوِ الْقَطْعِ فِي حَدِّ السَّرِقَةِ، وَكَالْمُزَفَّتِ وَالْجِرَارِ يَمْنَعُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ اسْتِعْمَالَهَا فِي الاِنْتِبَاذِ لِئَلاَّ يُسَارِعَ إِلَيْهَا التَّخَمُّرُ.
د - التَّكْرِيمُ: كَمَنْعِ بَيْعِ آلَةِ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ لِلْكَافِرِ (4) .
وَيُفَصِّل الْفُقَهَاءُ أَحْكَامَ كُل آلَةٍ بِحَسَبِ مَا تُضَافُ إِلَيْهِ فِي الاِسْتِعْمَال الْفِقْهِيِّ، فَآلَةُ الذَّبْحِ فِي مَبَاحِثِ الذَّبْحِ، وَآلَةُ الْقِصَاصِ فِي مَبَاحِثِ الْجِنَايَاتِ. وَتَفْصِيل بَعْضِ ذَلِكَ فِيمَا يَلِي:
آلاَتُ اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ:
3 - آلاَتُ اللَّهْوِ كَالطَّبْل وَالْمِزْمَارِ وَالْعُودِ، وَآلاَتُ بَعْضِ الأَْلْعَابِ كَالشِّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ، مُحَرَّمَةُ الاِسْتِعْمَال عِنْدَ الْفُقَهَاءِ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ. وَيُبَاحُ الطَّبْل لِغَيْرِ اللَّهْوِ كَالْعُرْسِ وَطَبْل الْغُزَاةِ.
وَفِي هَذِهِ الأَْحْكَامِ خِلاَفٌ وَتَفَاصِيل يَذْكُرُهَا الْفُقَهَاءُ فِي مَبَاحِثِ الْبَيْعِ وَالإِْجَارَةِ وَالشَّهَادَةِ وَالْحُدُودِ وَالْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ (5) .
آلَةُ الذَّبْحِ وَآلَةُ الصَّيْدِ:
4 - اعْتَبَرَ الشَّرْعُ فِي آلَةِ الذَّبْحِ وَآلَةِ الصَّيْدِ أَنْ تَكُونَ مُحَدَّدَةً، تَنْهَرُ الدَّمَ وَتَفْرِي، وَأَلاَّ تَكُونَ سِنًّا وَلاَ ظُفُرًا، فَلاَ يَحِل مَا ذُبِحَ بِهِمَا أَوْ صِيدَ بِهِمَا. وَفَرَّقَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ بَيْنَ السِّنِّ وَالظُّفُرِ الْقَائِمَيْنِ فَمَنَعَ الذَّبْحَ بِهِمَا، بِخِلاَفِ الْمَنْزُوعَيْنِ. وَلاَ يَحِل مَا أُزْهِقَتْ نَفْسُهُ بِمُثْقِلٍ كَالْحَجَرِ وَنَحْوِهِ. وَيَنْبَغِي تَعَاهُدُ الآْلَةِ لِتَكُونَ مُحَدَّدَةً فَتُرِيحُ الذَّبِيحَةَ.
وَإِنْ كَانَ الْمَصِيدُ بِهِ حَيَوَانًا كَالْكَلْبِ وَالصَّقْرِ وَنَحْوِهِمَا اعْتُبِرَ أَنْ يَكُونَ مُعَلَّمًا. وَمَعْنَى التَّعْلِيمِ فِي الْجَارِحَةِ أَنْ تَصِيرَ بِحَيْثُ إِذَا أُرْسِلَتْ أَطَاعَتْ، وَإِذَا
زُجِرَتِ انْزَجَرَتْ، وَقِيل بِأَنْ تَتْرُكَ الأَْكْل مِنَ الصَّيْدِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
وَيَذْكُرُ الْفُقَهَاءُ تَفْصِيل ذَلِكَ وَالْخِلاَفُ فِيهِ فِي مَبَاحِثِ الصَّيْدِ وَمَبَاحِثِ الذَّبْحِ (6) .
آلاَتُ الْجِهَادِ:
5 - يَجِبُ إِعْدَادُ الْعُدَّةِ لِلْجِهَادِ، وَتَجُوزُ مُقَاتَلَةُ الْعَدُوِّ بِالسِّلاَحِ الْمُنَاسِبِ لِكُل عَصْرٍ، وَفِي تَحْرِيقِهِمْ بِالنَّارِ وَتَغْرِيقِهِمْ وَاسْتِعْمَال السَّمُومِ تَفْصِيلٌ وَخِلاَفٌ يَذْكُرُهُ الْفُقَهَاءُ فِي مَبَاحِثِ الْجِهَادِ. وَيَجُوزُ إِتْلاَفُ آلاَتِ الْعَدُوِّ فِي حَال الْقِتَال، عَلَى تَفْصِيلٍ لِلْفُقَهَاءِ فِي مَبَاحِثِ الْجِهَادِ. (7)
آلاَتُ اسْتِيفَاءِ الْقِصَاصِ وَالْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ:
6 - يُسْتَوْفَى الْقِصَاصُ فِي النَّفْسِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ بِالصِّفَةِ الَّتِي وَقَعَتْ بِهَا الْجِنَايَةُ. وَعِنْدَ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ لاَ يُسْتَوْفَى الْقِصَاصُ إِلاَّ بِالسَّيْفِ.
وَلاَ يُسْتَوْفَى الْقِصَاصُ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ بِآلَةٍ يُخْشَى مِنْهَا الزِّيَادَةُ.
وَكَذَلِكَ الْقَطْعُ فِي السَّرِقَةِ.
وَيُرْجَعُ لِمَعْرِفَةِ تَفَاصِيل ذَلِكَ إِلَى مَبَاحِثِ الْقِصَاصِ وَحَدِّ السَّرِقَةِ (8) .
آلاَتُ الْجَلْدِ فِي الْحُدُودِ وَالتَّعَازِيرِ:
7 - الْجَلْدُ فِي الْحُدُودِ يَكُونُ بِالسَّوْطِ. عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ فِي حَدِّ الشُّرْبِ الضَّرْبُ بِالأَْيْدِي أَوِ النِّعَال أَوْ أَطْرَافِ الثِّيَابِ.
وَيُسْتَعْمَل السَّوْطُ فِي إِقَامَةِ حَدِّ الزِّنَا عَلَى الْبِكْرِ. وَحَدِّ الْقَذْفِ، وَحَدِّ شُرْبِ الْخَمْرِ. وَيُجْزِي مِنْهُ اسْتِعْمَال عُثْكَالٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فِي إِقَامَةِ حَدِّ الزِّنَا عَلَى الْبِكْرِ، إِنْ كَانَ لاَ يَحْتَمِل الْجَلْدَ لِمَرَضٍ لاَ يُرْجَى بُرْؤُهُ.
وَيُلاَحَظُ أَلاَّ يَكُونَ السَّوْطُ مِمَّا يُتْلِفُ، وَلِذَلِكَ قَال بَعْضُهُمْ: لاَ يَكُونُ لَهُ ثَمَرَةٌ - يَعْنِي: عُقْدَةً فِي طَرَفِهِ - وَقَال بَعْضُهُمْ: يَكُونُ بَيْنَ الْجَدِيدِ وَالْخَلِقِ.
أَمَّا الْجَلْدُ فِي التَّعْزِيرِ فَقَدْ يَكُونُ بِالسَّوْطِ، أَوْ بِمَا يَقُومُ مَقَامَهُ مِمَّا يَرَاهُ وَلِيُّ الأَْمْرِ.
وَفِي كَثِيرٍ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ هُنَا تَفْصِيلٌ وَخِلاَفٌ يَذْكُرُهُ الْفُقَهَاءُ فِي مَسَائِل الْحُدُودِ وَالتَّعْزِيرِ. (9)
ثَانِيًا: آلاَتُ الْعَمَل وَزَكَاتُهَا:
8 - لاَ زَكَاةَ فِي آلاَتِ الْعَمَل لِلْمُحْتَرِفِينَ، سَوَاءٌ كَانَ مِمَّا لاَ تُسْتَهْلَكُ عَيْنُهُ كَالْمِنْشَارِ وَالْقَدُّومِ، أَوْ مِمَّا تُسْتَهْلَكُ، (10) إِلاَّ أَنَّ الآْلاَتِ الَّتِي تُشْتَرَى فَتُسْتَعْمَل
فِيمَا يُبَاعُ، كَقَوَارِيرِ الْعَطَّارِينَ، إِنْ كَانَ مِنْ غَرَضِ الْمُشْتَرِي بَيْعُهَا بِهَا فَفِيهَا الزَّكَاةُ عِنْدَ الْحَوْل.
وَآلاَتُ الْعَمَل لِلْمُحْتَرِفِينَ، الَّتِي هُمْ بِحَاجَةٍ إِلَيْهَا، لاَ تُبَاعُ عَلَيْهِمْ فِي حَال الإِْفْلاَسِ. (11)
وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فَقِيرًا لاَ يَمْلِكُ آلاَتِ عَمَلِهِ، وَلاَ مَا يَشْتَرِيهَا بِهِ، يَجُوزُ إِعْطَاؤُهُ مِنَ الزَّكَاةِ مَا يَشْتَرِيهَا بِهِ، عَلَى تَفْصِيلٍ لِلْفُقَهَاءِ فِي مَبَاحِثِ الزَّكَاةِ وَالإِْفْلاَسِ (12) .
ثَالِثًا: آلَةُ الْعُدْوَانِ وَأَثَرُهَا فِي تَحْدِيدِ نَوْعِ الْجِنَايَةِ:
9 - جِنَايَةُ الْقَتْل لاَ يَجِبُ بِهَا الْقِصَاصُ إِلاَّ إِنْ كَانَتْ مُتَعَمَّدَةً، وَلَمَّا كَانَ تَعَمُّدُ الْقَتْل أَمْرًا خَفِيًّا يُنْظَرُ إِلَى الآْلَةِ، فَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّهُ لاَ قِصَاصَ فِي قَتْل الْعَمْدِ إِلاَّ إِذَا كَانَ بِمُحَدَّدٍ، وَأَمَّا مَا كَانَ بِغَيْرِهِ فَلَيْسَ بِعَمْدٍ، بَل هُوَ شِبْهُ عَمْدٍ إِذَا تَعَمَّدَ الضَّرْبَ بِهِ، وَلاَ قِصَاصَ فِيهِ.
وَجُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ لَمْ يُوَافِقُوا أَبَا حَنِيفَةَ عَلَى ذَلِكَ، بَل يَثْبُتُ الْعَمْدُ عِنْدَهُمْ فِي الْقَتْل بِمَا عَدَا الْمُحَدَّدِ، عَلَى تَفْصِيلٍ وَخِلاَفٍ بَيْنَهُمْ فِي الضَّوَابِطِ الْمُعْتَبَرَةِ فِي ذَلِكَ، يُذْكَرُ فِي مَسَائِل الْجِنَايَاتِ وَالْقِصَاصِ. (13)
__________
(1) مراقي الفلاح 164، والشرح الكبير بحاشية الدسوقي 1 / 343، وشرح التحرير بحاشية الشرقاوي 1 / 249 ط عيسى الحلبي، ومطالب أولي النهى 1 / 649
(2) معين الحكام 228 ط الميمنية، والشرح الصغير 4 / 444، ط دار المعارف، والإنصاف 10 / 324 ط الأولى 1374 هـ، والشفاء للقاضي عياض 4 / 571 ط المطبعة الأزهرية.
(3) معين الحكام 229، والشفاء للقاضي عياض 4 / 571
(4) اللسان، والتاج (أول) ، والمرجع في اللغة، وحاشية ابن عابدين 2 / 9 ط الأولى، وكشاف اصطلاحات الفنون.
(5) ابن عابدين 5 / 270
(6) ابن عابدين 5 / 250 وجواهر الإكليل 2 / 3 نشر عباس عبد السلام شقرون، والقليوبي على شرح المنهاج 2 / 156
(7) القليوبي على شرح المنهاج 2 / 156
(8) ابن عابدين 3 / 198 و5 / 34، والدسوقي 4 / 18، 336 ط عيسى الحلبي، والبجيرمي على شرح الإقناع 3 / 8 و4 / 171، والمغني 4 / 322، والقليوبي على شرح المنهاج 2 / 158 و3 / 33 و4 / 187
(9) بداية المجتهد 1 / 462، 470 ط مكتبة الكليات الأزهرية، وحاشية ابن عابدين 5 / 187، والشرح الصغير 2 / 178 ط دار المعارف، والبجيرمي على المنهج 4 / 290 ط مصطفى الحلبي سنة 1369 هـ، وشرح المنهاج بحاشية القليوبي 4 / 244، ومطالب أولي النهى 6 / 344 - 350
(10) حاشية ابن عابدين 3 / 322، 311 وبداية المجتهد 1 / 396 مطبعة الكليات الأزهرية، والمغني 10 / 502 - 504 ط الأولى.
(11) بداية المجتهد 2 / 440، وحاشية ابن عابدين 5 / 346، والمغني 9 / 390، 412 ط الأولى.
(12) ابن عابدين 3 / 146، والدسوقي 4 / 355، وتحفة المحتاج على المنهاج 9 / 118 بالمطبعة المنيرية بمكة، 1304 هـ، ومنتهى الإرادات 2 / 457، 478 نشر حاكم قطر.
(13) حاشية ابن عابدين 2 / 9، وجواهر الإكليل 1 / 133
(14) جواهر الإكليل 2 / 89
(15) المجموع للنووي 6 / 193 ط المنيرية، ونهاية المحتاج 6 / 159 ط مصطفى الحلبي، والإنصاف للمرداوي 3 / 238 ط أنصار السنة، ومطالب أولي النهى 2 / 136 نشر حاكم قطر.
(16) المغني 9 / 321 - 333 ط الأولى، وبداية المجتهد 2 / 431 مكتبة الكليات الأزهرية.

١ ـ تعريفه: هو اسم يصاغ للدلالة على آلة الفعل، نحو: مبرد، منشار.

٢ ـ أوزانه: لاسم الآلة سبعة أوزان قياسيّة، وهي:

ـ مفعال (١) ، نحو: مزمار، منشار.

(١) هذه الصّيغة مشتركة بين اسم الآلة و «صيغة المبالغة»، والتفرقة بينهما تكون بإحدى القرائن اللفظيّة أو المعنويّة، فكلمة «مذياع» مثلا في قولك: «اشتريت مذياعا» هي اسم آلة، وهي في قولك: «زيد رجل مذياع» ـ ـ صيغة مبالغة من «ذاع»، بمعنى أن «زيد» يتكلّم كثيرا في الإذاعة.

ـ مفعل، نحو: مصعد، مبرد، مقصّ.

ـ مفعلة، نحو: ملعقة، مسطرة، مبراة.

الأشعة اللامعة في العمل بالآلة الجامعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة
للشيخ، علاء الدين: علي بن إبراهيم، المعروف: بابن الشاطر المنجم، الفلكي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 777.
ذكر فيه: أنها آلة اخترعها، ووضعها، لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية.
ثم اختصرها بعضهم.
وسماه: (بالثمار اليانعة، في قطوف الآلة الجامعة) .
فرتب على: مقدمة، وثلاثين بابا، وخاتمة.

الآلة في معرفة الوقف والإمالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الآلة، في معرفة الوقف والإمالة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم ببن محمد الكركي، الشافعي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.

كامل الآلة في صناعة الوكالة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كامل الآلة، في صناعة الوكالة
لأبي الخطاب: بركة بن علي، الحنفي.
المتوفى: سنة 605، خمس وستمائة.
يشتمل على الشروط التي تلزم الوكيل.

نزهة الحدائق في كيفية صنعة الآلة المسماة: بطبق المناطق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الحدائق، في كيفية صنعة الآلة المسماة: بطبق المناطق
لغياث الدين: جمشيد بن مسعود الكاشي.
المتوفى: سنة (2/ 1942) 919.
وهي: آلة تحصل بها تقاويم الكواكب، وعروضها، وأبعادها عن الأرض، ورجوعها، والخسوف، والكسوف، وما يتعلق بها من مخترعاته.
قال المصنف:
وألحقت بها عمل الآلة المسماة: بلوح الاتصالات.
وهي: أيضا مما اخترعت.
ولما فرغ منها، ألحق بها:
رسالة.
على سبيل الذيل.
في: عشر إلحاقات.
لغة: الأداة، والجمع: الآلات.
والآلة: ما اعتملت به من الأداة، يكون واحدا وجمعا، وقيل: هو جمع لا واحد له من لفظه، وقال البعلى: الأداة يعمل بها العمل.
آلات البيت: كالفأس والقدوم، بتخفيف الدّال، مأخوذ من المعن، وهو الشيء اليسير الحصّين، قال الشاعر:
ولا ضيّعته فألام فيه... فإنّ هلاك مالك غير معن
آلة الدين: العلم كما في قول علىّ بن أبى طالب- رضى الله عنه-: «تستعمل آلة الدين في طلب الدّنيا»، لأنّ الدين إنما يقوم بالعلم «كذا في اللسان».
آلة الذّبح: الشّفرة- بالفتح- وهي: السّكين العظيم، والليطة- بكسر اللّام وسكون الياء- وهي: قشر القصب اللّازق، والمروة- بفتح الميم واحدة المرو- وهي: حجارة بيض برّاقة تقدح منها النار كما في «الميداني على القدورى».
آلة الصّيد:
ما يصاد به حيوان، كالكلب والصّقر ونحوهما إذا كان معلما، بحيث إذا أرسل أطاع، وإذا زجر انزجر. آلة الجهاد: ما يحصل به إرهاب العدوّ ونكايته من سلاح وغيره بما يناسب كل عصر.
«واضعه» آلة القصاص: ما يستوفي به القصاص:
- ففي النّفس يستوفي بالصّفة التي وقعت بها الجناية عند الجمهور، وبالسّيف فقط عند الحنفية.
- وفي غير النّفس يستوفي بآلة لا يخشى منها الزّيادة.
آلة الجلد في الحدود والتعازير: هي السّوط كما في إقامة حدّ الزّنا على البكر، وحدّ القذف، وحدّ شرب الخمر، على أنه يجوز في حد الشّرب الضّرب بالأيدي، أو النّعال، أو أطراف الثياب.
والجلد في التّعزير يكون بالسّوط، أو بما يقوم مقامه ممّا يراه ولىّ الأمر، ولكلّ شروط مذكورة في كتب الفقه.
آلة العمل: الأداة التي يحتاجها الصّنّاع وغيرهم في أعمالهم، سواء أكانت ممّا لا تستهلك عينه كالمنشار، والقدوم، أو مما تستهلك.
- وهي مذكورة في كتب الفقه في أبواب الزكاة، والإفلاس.
«بداية المجتهد 1/ 462، وحاشية ابن عابدين 5/ 187، وحاشية قليوبى وعميرة 4/ 244، والمطلع على أبواب المقنع ص 360، وطلبة الطلبة ص 218، والموسوعة الفقهية 1/ 106».

الأَداةُ التي تُّذْبَحُ بها بَهِيمَةُ الأنعامِ ويُقْطَعُ بها اللَّحْمُ، كالسِّكِّيْنِ ونحوِهِ.
Tool: A tool that is used to do work, such as a knife for slaughtering, a sword for fighting and exacting retribution, etc.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت