|
أَشف
) } الإِشْفَى بكَسْرِ الْهَمْزَةِ وفَتْح الْفَاءِ: الإِسْكَافُ هَكَذَا وَقَعَ فِي سَائِرِ النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ ظاهِرٌ، وهكَذا وَقَعَ فِي نُسَخِ العُبَابِ أَيضاً، والصَّوابُ لِلإِسْكَافِ، أَي، مِخْيَطٌ لَهُ ومُثْقَبٌ، كَمَا هُوَ فِي نُسَخِ الصِّحاح، وَقد أَعادَهَا المُصَنِّفُ فِي المُعَتَلِّ أَيضاً، إِشارَةً إِلَى أَنَّهَا ذاتُ وَجْهَيْنِ، وفَسَّرَهَا عَلَى الصَّوَابِ، فعُلِمَ مِن ذلِك أَنَّ الَّذِي هُنَا غَلَطٌ مِن النُّسّاخِ. وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانيُّ: هُوَ فِعَلَى، وَج:! - الأَشَافِي، وَقَالَ ابنُبَرِّيّ: صَوَابُه إِْفَعُل، والهمزةُ زائدَةٌ، وَهُوَ مُنَوَّنٌ غيرُ مَصْرُوفٍ. قلتُ: وسيأْتي فِي المُعْتَلِّ، إِن شاءَ اللهُ تَعَالَى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَشْفَارُ:بالفاء كأنه جمع شفر، وهو الحدّ: بلد بالنجد من أرض مهرة قرب حضرموت بأقصى اليمن، له ذكر في أخبار الردّة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشْفَنْد:بالفتح ثم السكون، وفتح الفاء، وسكون النون، ودال مهملة: كورة كبيرة من نواحي نيسابور قصبتها فرهاذجرد، أول حدودها مرج الفضاء إلى حدّ زوزن والبوزجان، وهي ثلاث وثمانون قرية، لها ذكر في خبر عبد الله بن عامر بن كريز أنّه نزلها في عسكره فأدركهم الشتاء فعادوا إلى نيسابور.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشْفُورْقان:من قرى مرو الرّوذ والطالقان، فيما أحسب، منها: عثمان بن أحمد بن أبي الفضل أبو عمرو الأشفورقاني الحصري كان إماما فاضلا حسن السيرة جميل الأمر وكان إمام جامع أشفورقان، سمع أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن بن أبي القصر الخطيب السنجري وأبا جعفر محمد بن الحسين السّمنجاني الفقيه وأبا جعفر محمد بن محمد بن الحسن الشرابي، قال أبو سعد: قرأت عليه بأشفورقان عند منصرفي من بلخ، وكانت ولادته تقديرا سنة 471 ووفاته في سنة 549.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأشفاع: هي التراويحُ في شهر رمضانَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأشفاع والأوتار
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم الكلاباذي، البخاري. المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأشفاع والأوتار
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم الكلاباذي، البخاري. المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
جمع شفر، بضم الشين.
قال القتبى: تذهب العامة في أشفار العين، أنها الشعر النابت على حروف العين، وذلك غلط، إنما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر، وشفر كل شيء: حرفه، وكذلك شفيره، ومنه: شفير الوادي، وشفر الرحم. وكان أحد الفصحاء سمّى الشعر شفرا، فإنما سمّاه بمنبته مجازا للمجاورة. وفي «ديوان الأدب» جعل الشّفر بضم الشين: حرف كل شيء، وبالفتح من قولهم: ما بالدّار شفر، أي: ما بها أحد. وفي «الغريبين» : الشفر الذي هو منبت الأهداب بضم الشين وفتحها. وفي «إصلاح المنطق» قال: ما بالدّار شفر بالفتح، أي: ما بها أحد، والضم لغة في هذا، والشّفر بالضم: شفر العين وحرف الفرج، فهذه أصول معروفة. «المعجم الوسيط 1/ 506، وطلبة الطلبة ص 329». |