نتائج البحث عن (أشن) 50 نتيجة

أشن: الأُشْنةُ: شيءٌ من الطيب أَبيضُ كأَنه مقشورٌ. قال ابن بري: الأُشْنُ شيء من العطر أبيضُ دقيق كأَنه مقشورٌ من عِرْقٍ؛ قال أَبو منصور: ما أُراه عربيّاً. والأُشنانُ والإشْنانُ من الحمض: معروف الذي يُغْسَل به الأَيْدِي، والضم أَعلى. والأَوْشَنُ: الذي يُزيّن الرجلَ ويقعد معه على مائدته يأْكل طعامَه، والله أَعلم.
أش ن

الأُشْنَةُ شَيءٌ من الطِّيبِ أبيض كأنَّه مَقْشورٌ والأُشْنانُ والإِشْنانُ من الحَمْضِ مَعْروفٌ والضَّمُّ أعْلَى والأَوْشَنُ الذي يُزَيّنُ الرَّجُلَ وَيَقْعُدُ معه على مائِدَتِه يَأْكُلُ طَعامَه
أشن
: (} الأُشْنَةُ، بالضَّمِّ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
قالَ اللَّيْثُ: هُوَ (شيءٌ يَلْتَفُّ على شجرِ البَلُّوطِ والصَّنَوْبَرِ كأَنَّه مَقْشورٌ مِن عِرْقٍ، وَهُوَ عِطْرٌ أَبْيَضُ)
.
(قالَ الأَزْهرِيُّ: مَا أُراهُ عربيًّا.
( {{وأُشْنَى، كحُسْنَى) ، والصَّوابُ فِي ضبْطِه بكسْرِ الألِفِ والنُّونِ وسكونِ الشِّيْن.
قالَ ياقوتُ: هَكَذَا تقُولُه العامَّةُ، والأَصْل}}
إشْنِينُ كإزْميلٍ: (ة بصَعيدِ مِصْرَ) مِن كُورَةِ البنهاوِيَّة إِلَى طنتدا على غربيها، وتسمَّى هِيَ وطنتدا العَرُوسَيْن لحسْنِهما وخصبِهما؛ (وَهِي غيرُ إِسْنَى) بالسِّيْن المُهْملَةِ، وَبِمَا ضَبَطْناه لم يَحْتج إِلَى دَفْع هَذَا الاشْتِباه.
( {{وأُشْنونَةُ، بالضَّمِّ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ بزِيادَةِ النُّونِ بينَ الشِّيْن والواوِ والصَّوابُ}} أُشُونَة، وَهُوَ (حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ) مِن نواحِي السبخة.
وقالَ السّلَفيُّ، رحِمَه اللَّهُ: من نظر قُرْطُبَة؛ مِنْهُ: الأديبُ غانِمُ بنُ الولِيدِ المَخْزوميُّ! الأُشونيُّ، وسكتانُ بنُ مَرْوان بنِ حنيسِ بنِ واقفِ بنِ يعيشِ بنِ عبْدِ الرحمنِ بنِ مَرْوانِ بنِ سكتان المَصْموديُّ {{الأُشونيُّ اللّغويُّ الفَرَضِيُّ، تُوفي رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى سَنَة 346.
(}} والأُشْنانُ، بالضَّم وَالْكَسْر: م)
مَعْروفٌ، تُغْسلُ بِهِ الثِّيابُ والأَيْدِي، والضَّم أَعْلى؛ (نافِعٌ للجَرَبِ والحكَّةِ جلاءً، مُنَقَ مُدِرٌّ للطَمْثِ مُسْقِطٌ للأَجِنَّةِ ويُنْسَبُ إِلَى بَيْعِه محدِّثونَ) ، مِنْهُم: أَبو طاهرٍ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ هلالٍ الرقيُّ {{الأشْنانيُّ، وأَبو بكْرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ إبراهيمَ الأشْنانيُّ وغيرُهُما.
(}} وتأشنَ)
الرَّجلُ: (غَسَلَ يَدَه بِهِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{الأوْشَنُ: الَّذِي يُزيّن الرجلَ ويقْعدُ مَعَه على مائِدَتِه يأْكُلُ طَعامَه.
وقنطَرَةُ}}
الأُشْنانِ: محلَّةٌ ببَغْدادَ، حَرَسَها اللَّهُ تعالَى، وإليها نُسِبَ محمدُ بنُ يَحْيَى الأَشنانيُّ رَوَى عَن يَحْيَى بنِ معينٍ. وأَمَّا أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ عُمَر الأشنانيّ فإنَّه مِن قرْيَةِ أُشْنُه، بضمِ الألفِ والنونِ وسكونِ الشِّيْن وهاء مَحْضَة، قَرْيةٌ بينَ إربل وأرمية؛ قالَهُ محمدُ بنُ طاهِرٍ المقدسيُّ؛ وَهَكَذَا نَسَبَه المَالِينيُّ فِي بعضِ تخارِيجِه.
قَالُوا: ورُبَّما قَالُوهُ {{الأشْنائيّ بالهَمْز على غيرِ قِياسٍ؛ قَالُوا: والقِياسُ أشنهي، كَمَا سَيَأْتي فِي موْضِعِه.
}}
وأُشنانذان: مَعْناهُ مَوْضِع {{الأشنان؛ وإليهِ نُسِبَ أَبو عُثْمان سعيدُ بنُ هَارون}} الأشنانذانيُّ عَن أَبي محمدٍ التوزيّ، وَعنهُ ابنُ دُرَيْدٍ.
(الأشنان) شجر من الفصيلة الرمرامية ينْبت فِي الأَرْض الرملية يسْتَعْمل هُوَ أَو رماده فِي غسل الثِّيَاب وَالْأَيْدِي (مج)
الأشنان:محلّة كانت ببغداد، ينسب إليها محمد بن يحيى الأشناني، روى عن يحيى بن معين، حدث عنه سعيد بن أحمد بن عثمان الأنماطي وغيره، وهو الذي في عداد المجهولين.
(الأشنة) نَبَات لَا زهري يتألف من كائنين نباتيين أَحدهمَا طحلب وَالْآخر فطر بَينهمَا تكافل وتعاون وثيق يكون على هَيْئَة قشور أَو صَفَائِح أَو فروع دقيقة لَطِيفَة تنمو على الصخور أَو الْأَحْجَار أَو تتَعَلَّق بأغصان الْأَشْجَار وتعرف بِشَيْبَة الْعَجُوز (ج) أشن
أشن: الإِشْنَةُ: من الفُطْرِ؛ أبْيَضُ دَقِيْقٌ كأنَّه مَقْشُورٌ عن عِرْقٍ. والأُشْنَانُ: مَعْرُوْفٌ.
أَشنان: انظر: لين، والمعلومات الدقيقة عنه عند راولف ص37 وما يليها. وعن النوع المعروف بأشنان العصافير أو القصارين انظر: دى غويه على الادريسي 37 رقم1.
اشنان داود: الزوفاء (نبات) (ابن البيطار 1: 53).
اشنان اليد: سدر (معجم مونج) ففي المستعيني: الحندقوقا وهو يطيب رائحة اليد إذا غسلت.
أَشْنة: الأشنة البستانية = شيبة (ابن البيطار 2: 196) وانظر: شيبة.
  • أُشْنُهُ
أُشْنُهُ:بالضم ثم السكون، وضم النون، وهاء محضة: بلدة شاهدتها في طرف أذربيجان من جهة إربل، بينها وبين أرمية يومان وبينها وبين إربل خمسة أيام، وهي بين إربل وأرمية، ذات بساتين، وفيها كمّثرى يفضل على غيره، يحمل إلى جميع ما يجاورها من النواحي، إلّا أنّ الخراب فيها ظاهر، وكان ورودي إليها مجتازا من تبريز سنة 617، نسب المحدّثون إليها جماعة من الرّواة على ثلاثة أمثلة:أشنانيّ، كذا نسبوا أبا جعفر محمد بن عمر بن حفص الأشناني الذي روى عنه أبو عبد الله الغنجاري، وهو منها، قاله محمد بن طاهر المقدسي، قال: رأيتهم ينسبون إلى هذه القرية الأشنهي، ولكن هكذا نسبه أبو سعد الماليني في بعض تخاريجه، قال: وربما قالوا بالهمزة بعد الألف، قالوا. الأشنائي على غير قياس، وإليهاينسب الفقيه عبد العزيز بن عليّ الأشنهي الشافعي، تفقّه على أبي إسحاق إبراهيم بن عليّ الفيروزآباذي، وسمع الحديث من أبي جعفر بن مسلمة، وصنّف مختصرا، في الفرائض، جوّده.
أَشْنَاذْجِرْد:نون، وألف، وذال معجمة ساكنة، وجيم مكسورة، وراء، ودال مهملة: قرية، نسب إليها السلفي أبا العباس أحمد بن الحسن بن محمد بن عليّ الأشناذجردي، وقال: أنشدني بنهاوند:فؤادي منك منصدع جريح،...ونفسي لا تموت فتستريحوفي الأحشاء نار ليس تطفى،...كأنّ وقودها قصب وريح
أَشْنَانْبِوْت:الألف والنون الثانية ساكنتان، وباء موحدة مكسورة، وراء ساكنة، وتاء مثناة: من قرى بغداد، منها: أبو طاهر إسحاق بن هبة الله بن الحسن الأشنانبرتي الضرير، حدث عن أبي إسحاق إبراهيم ابن محمد الغنوي الرّقّي بالخطب النباتية وعن غيره، وسكن دمشق إلى حين وفاته، روى عنه أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى التغلبي الدمشقي في معجمه، وكان حيّا في سنة 592.الأُشنَانُ:بالضم، وهو الذي تغسل به الثياب. قنطرة
أَشَنْدُ:بفتحتين ثم السكون، ودال مهملة: قرية من قرى بلخ.
  • أشْناسُ
أشْناسُ، بالفتح: اسمٌ،وع بساحلِ بَحْرِ فارِسَ.
الأشْنَةُ، بالضم: شيءٌ يَلْتَفُّ على شجرِ البَلُّوطِ والصَّنَوْبَرِ، كأَنه مَقْشورٌ من عِرْق، وهو عِطْرٌ أبْيَضُ.وأُشْنَى، كحُسْنَى: ة بصَعيدِ مِصْرَ، وهي غيرُ إِسْنَى.وأُشْنونَةُ، بالضم: حِصْنٌ بالأنْدَلُسِ.والأشْنانُ، بالضم والكسر: م نافعٌ للجَرَبِ والحِكَّةِ، جَلاَّءٌ مُنَقٍّ مُدِرٌّ للطَمْثِ، مُسْقِطٌ للْأَجِنَّةِ، ويُنْسَبُ إلى بَيْعِه محدّثونَ.وتأشَّنَ: غَسَلَ يَدَه به.
أُشْنُهُ، كقُنفُذٍ: ة قُرْبَ أصْبَهانَ.

ابن حبيب والأشناني

سير أعلام النبلاء

ابن حبيب والأشناني:
2647- ابن حبيب:
شَيْخُ المَالِكِيَّة بِإِفْرِيْقِيَّةَ، العَلاَّمَةُ قَاضِي أُطرَابُلس الْغرب، أَبُو الأَسْوَد، مُوْسَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَبِيْب الإِفْرِيْقِيُّ القَطَّانُ المَالِكِيّ.
أَخَذَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ سَحْنُوْن، وَشجرَة بن عِيْسَى، وَغَيْرهُمَا.
رَوَى عَنْهُ: تَمِيْمُ بنُ أَبِي العَرَب، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ مَسْرُور، وَجَمَاعَة.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العلم والفقه.
2648- الأشناني 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ القُرَّاءِ بِبَغْدَادَ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ سَهْلِ بنِ الفَيْرُزان الأُشْنَانِيّ، صَاحِب عُبَيْد بن الصَّبَّاحِ.
تَلاَ عَلَى: عبيد، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ تَلاَمِذَةِ عَمْرو بن الصَّبَّاحِ، وَبَرَعَ فِي عِلْمِ الأَدَاء، وَعُمِّرَ دَهْراً. وحدث عن: بشر ابن الوَلِيْدِ الكِنْدِيّ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ النَّرْسِيّ، وَطَائِفَة.
تَلاَ عَلَيْهِ خلقٌ، مِنْهُم: أَبُو بَكْرٍ بنُ مِقْسَم، وَعَبْدُ الوَاحِد بنُ أَبِي هَاشِم، وعلي بن محمد ابن صَالِحٍ الهَاشِمِيّ، وَابْنُ زِيَادٍ النَّقَّاش، وَالحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ المُطَّوِّعِيّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقِي.
وَمِمَّنْ زَعَمَ أَنَّهُ تَلاَ عَلَى الأُشْنَانِيّ: أَبُو أَحْمَدَ السامري، وعلي بن الحُسَيْن الغَضَائِرِيّ، وَعَبْدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُوَيْدٍ المُعَلِّم، وَثَلاَثَتُهُمُ انْفَرد بِذِكْرِهِم أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، فَاللهُ أَعْلَم.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ الخِرَقِي، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سُوَيْدٍ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
قَالَ ابْنُ أَبِي هَاشِم: قَرَأْتُ القُرْآن كُلَّهُ عَلَى الأُشنَانِي، وَكَانَ خَيِّراً، فَاضِلاً، ضَابطاً، وَقَالَ لِي: قَرَأْتُ عَلَى عُبَيْد بن الصَّبَّاحِ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِي: قطع الأُشْنَانِيُّ الإِقْرَاءَ قَبْل مَوْتِهِ بعَشْرِ سِنِيْنَ. هَكَذَا قَالَ الأَهْوَازِيّ: فَإِن صَحَّ ذَلِكَ فَأَيْنَ قَوْلُ أَبِي أَحْمَدَ وَالغَضَائِرِيّ: إِنَّهُم قرأَوا عَلَيْهِ؟! فَقبح اللهُ الكذبَ وَذَوِيْه.
مَاتَ الأُشْنَانِيُّ في المحرم، سنة سبع وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 185"، والعبر "2/ 133"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 407"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 250".
3075- الأُشْنَانِيّ 1:
القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ, عُمَرُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ الأُشْنَانِيُّ, لَهُ مَجْلِس, سمِعنَاهُ رَوَى عَنْ أَبِيْهِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى المَدَائِنِيّ، وَمُوْسَى بن سَهْل الوَشَّاء، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَمُحَمَّد بن شَدَّاد المِسْمَعِي, وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُقْدَة وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَابْن المظفَّر, وَالمُعَافَى النَّهْرُوَانِي, وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ مَخْلَد.
وَرَوَى حَرْفَ عَاصِم, عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الجَهْم السِّمَّرِيّ, أَخَذَه عَنْهُ ابْنُ أَبِي هَاشِم, وَأَبُو بَكْرٍ الشَّذَائِي.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كذَّاب ثُمَّ حَكَى حِكَايَةً تَدُلُّ عَلَى وَهْنه، وَقَالَ السُّلميّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيّ: ضَعِيْف.
وَقَدْ وَلِي القَضَاءَ بِأَمَاكن بِالشَّامِ, وَوَلِيَ القَضَاءَ ثَلاَثَة أَيَّامٍ بِبَغْدَادَ, وعُزِلَ.
وَقَدْ حدَّث وَهُوَ شَابٌّ فِي أَيَّام الحَرْبِيّ, وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
توفِّي فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة -سامحه الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 236"، والأنساب للسمعاني "1/ 281"، والعبر "2/ 250"، وميزان الاعتدال "2/ 185"، ولسان الميزان "4/ 290"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 349".
المقرئ: أبو العباس، أحمد بن سهل بن الفيرُزان، الأشناني صاحب عبيد بن الصباح.
من مشايخه: قرأ على عبيد بن الصباح روايته عن حفص عن سليمان حرف عاصم ابن أبي النجود واشتهر بهذه القراءة وحدّث عن بشر بن الوليد ..
من تلامذته: روى عنه إبراهيم بن محمد البزوري وعبد العزيز بن جعفر الخِرَقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قال عنه الدارقطني: ثقة. وقال عنه القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي: ثقة صدوق" أ. هـ.
• السير: "قال ابن أبي هاشم: قرأت القرآن كله على الأشناني، وكان خيرًا، فاضلًا، ضابطًا، وقال لي: قرأت على عبيد بن الصباح" أ. هـ.
وفاته: سنة (307 هـ) سبع وثلاثمائة وقيل غير ذلك.

المقريء: حسن بن عليّ بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب الشيباني، أبو محمّد الأشناني (¬1) البغدادي.
من مشايخه: أحمد بن صالح وغيره.
من تلامدته: ابنه عمر (¬2)، وأبو بكر بن مجاهد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قال -أي ابن المنادي-: كتب النّاس عنه وكان به أدني لين" أ. هـ.
¬__________
* حلية البشر (1/ 478)، السحب الوابلة (1/ 359)، الأعلام (2/ 209)، معجم المؤلفين (1/ 576).
* الضوء اللامع (3/ 112).
* تاريخ بغداد (7/ 367)، المنتظم (12/ 301)، غاية النهاية (1/ 225)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 28) ط. تدمري.
(¬1) في غاية النهاية: أبو علي.
(¬2) في تاريخ الإسلام: ابنه عمروـ

النحوي، اللغوي: سعيد بن هارون، أبو عُثمَان الأشنانداني (¬1) مولى عبد الله بن معمر التيمي.
من مشايخه: أبو محمّد التوزي وغيره.
من تلامذته: أبو بكر بن دريد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• نزهة الألباء: "كان من أئمة اللغة" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان نحويًّا لغويًّا من أئمة اللغة"أ. هـ.
• البلغة: "لغوي كبير" أ. هـ.
فائدة: معجم الأدباء: "قال ابن دريد: سألت أبا حَاتِم السجستاني عن اشتقاق ثادق اسم فرس فقال: لا أدري، وسألت الرياشي فقال: يا معشر الصبيان إنكم تتعمقون بالعلم، وقال: سألت أبا عُثمَان الأشنانداني فقال: هو من ثدق المطر من السحاب إذا خرج خروجًا سريعًا نحو الودق" أ. هـ.
وفاته: سنة (288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين، وقيل (256 هـ) أو (257 هـ) ست وخمسين أو سبع وخمسين ومائتين كما ذكر ذلك صاحب كشف الظنون.
من مصنفاته: كثاب "معاني الشعر" يرويه عن ابن دريد، وكتاب "الأبيات" وغير ذلك.

اللغوي: عليّ بن محمّد بن عبد الملك الأشنويّ.
من مشايخه: القاضي أَبو بكر العربي وغيره.
من تلامذته: الوزير الكاتب أَبو بكر يحيى بن محمَّد بن أحمد الأوسي الأركشي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* صلة الصلة: "أستاذ أديب جليل".
وقال: "قال الأركشي: كان فريدًا في الأدب واللغة والنسب وأخبار العرب" أ. هـ.
وفاته: سنة (533 هـ) ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

*أشناس قائد تركى مسلم اشتهر فى خلافة العباسيين المأمون والمعتصم والواثق، وكان يكنى بأبى جعفر.
عرف أشناس بشجاعته وفروسيته حتى إن الخليفة المأمون عندما خرج سنة ( 215 هـ = 830 م) قاصداً غزو الروم كان معه جماعة من القواد، منهم أشناس الذى وجّهه إلى حصن سندس فى الشام فجاء برئيسه إلى الخليفة.
وفى ولاية المعتصم جعل ولاية مصر ل أشناس فكان اسم أشناس يذكر فى خطبة الجمعة مع اسم الخليفة، كما ضرب اسمه على السكة [العملة].
وكان لأشناس فضل كبير فى فتح عمورية فقد وضع الخطط الحربية المناسبة لمواجهة الروم، مما كان له أثر بالغ فى انتصار المسلمين.
وفى ولاية الواثق أقرّ أشناس على ولاية مصر، وضم إليه إدارة شئون البلاد من بغداد حتى آخر حدود الدولة بالمغرب، ثم لقبه بلقب سلطان، وكان أول من لُقب بذلك.
وتُوفى أشناس سنة (230 هـ = 843 م).

140 - خ د: الربيع بن يحيى بن مقسم، أبو الفضل المرئي البصري الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - خ د: الربيع بن يحيى بن مِقْسَم، أبو الفضل المرئي الْبَصْرِيُّ الأشناني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شُعْبَة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومبارك بن فضالة، وزائدة، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري؛ وأبو داود، وحرب بن إسماعيل الكِرْمانيّ، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن محمد التمار، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة ثبت.
وأما الدارقطني فصرح بضعفه، وقال أيضًا: ليس بقويّ يخطئ كثيرًا.
قال الحاكم: سألت الدَّارَقُطْنيّ عنه فقال: روى عَنِ الثَّوريّ، عَنِ ابْنِ المّنْكَدِر، عَنْ جَابِرٍ في الجمع بين الصّلاتين، وهذا يُسقِط مائة ألف حديث.
وقال ابن قانع: مات سنة أربعٍ وعشرين.

119 - أشناس التركي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - أشناس التركي الأمير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ أحد الشّجعان المذكورين، وجَّههُ المأمون غازيًا إلى حصن سندس -[55]- فأتاه بصاحبه، وكان مقدَّم جيش المعتصم حين فتح عَمُّورية، ثمّ ولي إمرة الجزيرة والشّام ومصر للواثق، ونظروا فِي أُعْطيات المعتصم لأشناس فبلغت أربعين ألف ألف درهم، وكان يتعانى المُسْكِر، ولمّا مات فِي سنة اثنتين وخمسين ومائتين خلَّف مائة ألف دينار، فأخذها المعتزّ بالله.

151 - الحسن بن علي بن مالك، أبو محمد الشيباني المعروف بالأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - الحسن بن علي بن مالك، أبو محمد الشَّيبانيّ المعروف بالأشناني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: عَمْرو بْن عون، وسويد بْن سَعِيد، وابن معين.
وَعَنْهُ: ابنه عمر، ومحمد بْن مَخْلَد، وأحمد بْن الفضل بْن خُزَيْمَة.
تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة ثمانٍ وسبعين، وصلّى عليه أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا.
قَالَ ابنُ المنادي: فِيهِ أدنى لين.

454 - هارون بن موسى الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - أحمد بن سهل بن الفيرزان، أبو العباس الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - أحمد بن سهل بن الفَيرُزان، أبو العبّاس الأشْنانيّ. [المتوفى: 307 هـ]
أحد القُراء المجوّدين.
قرأ على: عُبَيْد بن الصّبّاح صاحب حفص؛ واشتهر بهذه القراءة لمعرفته بها وعُلُوّ سَنَده فيها.
وقد قرأ بعد موت شيخه على جماعةٍ من أصحاب أبي حفص عَمْرو بن الصّبّاح أخي عُبَيْد بن الصّبّاح، حتّى برعَ في التّلاوة.
قال ابن غلبون: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن سهل قال: قرأت على عُبَيْد بن الصّبّاح، وكان ما علمت من الورعين المتَّقين؛ وقال: قرأت القرآن كلّه وأتقنته على أبي عَمْرو حفص بن سليمان، وليس بيني وبينه أحد.
قرأ عليه: أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم، وأبو العبّاس الحَسَن بن سعيد المطّوّعيّ، وعليّ بن محمد بن صالح الهاشميّ الضّرير البصْريّ، وعليّ بن الحسين بن عثمان الغضائريّ شيخ الأهوازيّ، وإبراهيم بن أحمد الخِرَقيّ، وأبو بكر محمد بن الحَسَن النّقّاش.
وأبو أحمد عبد الله بن الحسين السامري.
وقد سمع من: بِشْر بن الوليد الكِنْديّ، وعبد الأعلى بن حمّاد.
وحدَّث عنه: عبد العزيز الخِرَقيّ، ومحمد بن عليّ بن سُوَيد المؤدَّب.
ووثَّقهُ الدَّارَقُطْنيّ.
وتُوُفّي في المحرَّم عن سن عالية.

625 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الأشناني العنبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

625 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن إبراهيم، أبو بَكْر الأشْنانيّ العَنْبريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: عليّ بْن الْجَعْد، وأحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: علي بن الحسن الجراحي، وأبو بكر أحمد بن شاذان.
وعنه قَالَ الخطيب: إنّه كَانَ يضع الحديث. -[196]-
وقال الدَّارَقُطْنيّ: دجّال.

226 - محمد بن الحسين بن حفص، أبو جعفر الخثعمي الكوفي الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - محمد بن الحسين بن حفص، أبو جعفر الخثعمي الكوفي الأشناني. [المتوفى: 315 هـ]
حدث ببغداد عَنْ: أَبِي كُرَيْب، وعَبّاد الرُّواجِنيّ، ومحمد بن عبيد المحاربي.
وَعَنْهُ: الجعابي، وأبو الحسين ابن البّواب، ومحمد بن المظفّر، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وجماعة.
مولده سنة إحدى وعشرين ومائتين.
قال الدارقطني: ثقة مأمون.
وآخر أصحابه محمد بْن جعفر بْن النّجّار الكوفي، بقي إلى سنة اثنتين وأربع مائة.

560 - محمد بن عبد الله بن ثابت، أبو بكر الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

560 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن ثابت، أبو بكر الأشناني. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
بغدادي كذاب.
رَوَى عَنْ: عليّ بْن الْجَعْد، وأحمد بْن حنبل.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن شاذان، وغيره.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: هُوَ دجال.

291 - عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي، أبو الحسين ابن الأشناني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك الشَّيْبانيّ البغداديّ، أبو الحُسَيْن ابن الأُشْنانيّ القاضي. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، ومحمد بن شداد المسمعي، وموسى بن سهل الوشاء، وابن أبي الدنيا.
وَعَنْهُ: أبو العباس بن عقدة مع تقدمه، وابن المظفر، والدارقطني، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسين بن بشران، وأبو الحسن بن مخلد وهو آخر من حدَّث عنه.
ولي القضاء بنواحي الشام. وقد روى حروف عاصم عن محمد بن الْجَهْم السِّمَّريّ. سمعها منه أبو طاهر بن أبي هاشم، وأحمد بن نَصْر الشّذائيّ.
وقال الحاكم: قلت للدارقطني: سمعت أبا عليّ الحافظ يوثّق عمر بن الأُشْنانيّ. فقال: بئس ما قال شيخنا أبو عليّ: دخلتُ عليه وبين يديه كتاب " الشُّفْعَة "، وفيه: عن أبي إسماعيل الترمذي، عن أبي صالح، عن عبد العزيز بن الماجشون، عن مالك، عن الزُّهْريّ. فقلت: قطع اللَّه يد مَن كتب هذا ومن يحُدث به. ما حدَّث به أبو إسماعيل ولا أبو صالح ولا ابن الماجِشُون. قال: فما زال يُداريني حتّى أخذ الكتاب منّي وأنصرفت. فلما أصبحت دقّ غلامه الباب، فخرجتُ إليه فإذا القاضي، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البِرّ. ورأيت مرّةً في كتابه: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَمَّالِ، عَنْ قُبَيْصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ ". وكان يكذب.
وقد ولي القضاء ببغداد ثلاثة أيّام، وعُزِل. وقد حدَّث في أيّام الحربيّ إبراهيم بن إسحاق سنة نَيفٍ وثمانين. ومولده سنة ستيّن ومائتين. -[728]-
قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن عمر ابن الأُشْنانيّ فقال: ضعيف.
تُوفِّي فِي ذي الحجّة.

377 - محمد بن أسد، أبو طاهر الأشناني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - مُحَمَّد بْن أسد، أَبُو طاهر الْأشناني، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
إمام جامع الرَّقَّة.
رَوَى عَنْ: أَبِي سهل بن زياد والخلدي، وقرأ بالروايات عَلَى النّقّاش، وأَبِي طاهر عَبْد الواحد بْن أبي هاشم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سعد الماليني، وَأَبُو نصر السِّجْزِي.

152 - محمد بن أسد بن هلال الأشناني، أبو طاهر المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدون، أبو بكر الأشناني النيسابوري الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - أحْمَد بْن محمد بْن محمد بْن إبراهيم بْن حمدون، أبو بَكْر الأُشْنانيّ النَّيْسابوريّ الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 416 هـ]
ثقة، جليل، صالح عابد. سَمِعَ الكثير مع السُلمي، وروى عن الأصم، وأبي بكر بن المؤمل، ومحمد بن إبراهيم المزني، وابن نجيد، وأبي بكر القطيعي، وابن ماسي. روى عنه البيهقي، وأبو صالح المؤذّن، وأحمد بْن محمد بْن إسماعيل.
تُوُفّي يوم عَرَفة.

257 - الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، أبو علي ابن الحمامي البغدادي، المتوكلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، أبو عليّ ابن الحمّاميّ البغداديّ، المتوكّليّ. [المتوفى: 439 هـ]
كان جدّهم مولى للمتوكّل. سمع أبا عبد الله ابن العسكري، وعمر بن سنبك، وعليّ بن لؤلؤ، وطائفة كبيرة. -[582]-
قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان رافضيًّا خبيث المذهب، يقرأ على الشّيعة مَثَالب الصّحابة. عاش ثمانين سنة.

180 - محمد بن عبد الرحمن أبو الفضل النيسابوري الحريضي، تصغير الحرضي، يعني الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - محمد بن عبد الرحمن أبو الفضل النَّيْسَابُوريّ الحُرَيْضِيّ، تصغير الحُرْضيّ، يعني الأُشْنَانيّ. [المتوفى: 446 هـ]
حدَّث ببغداد عن أبي الحسين الخفّاف، والعَلَويّ، وابن فُوَرك. -[686]-
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا صالحا. تُوُفّي بهَمَذَان.

167 - أحمد بن موسى بن جوشين بن زغانم بن أحمد، أبو العباس الأشنهي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - أحمد بن موسى بن جَوْشين بن زغانم بن أحمد، أبو العباس الأشنهيُّ، [المتوفى: 515 هـ]
وأشنه: من بلاد أذربيجان.
نزل بغداد، وتفقه على أبي سعد المُتولِّي فأتقن الفقه. وسمع أبا الغنائم الدَّقاق، وتوفي في ذي الحجة، حدَّث بكتاب "تنبيه الغافلين".

400 - محمد بن منصور بن عبد الرحيم، أبو نصر ابن الحرضي، النيسابوري، الأشناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - محمد بْن منصور بْن عبد الرحيم، أبو نصر ابن الحُرضي، النَّيْسابوريّ، الأُشْنانيّ. [المتوفى: 547 هـ]
شيخ صالح، من أبناء المياسير والنعم، قعد به الزّمان وافتقر، وكان مولده في ربيع الأوّل سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وسمع: أبا القاسم القُشيري، ويعقوب بْن أحمد الصيرفي، وأحمد بن محمد بن الحسين البسّاميّ الأديب، والفضل بْن المحِبّ، وعثمان المَحْميّ، وأبا بَكْر محمد بْن يحيى المزكّيّ.
قَالَ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه بنَيْسابور أربعة مجالس لأبي -[914]- القاسم القُشَيْريّ، وثلاثة مجالس المَخْلَديّ، وكتاب التّاريخ للصّوفيَّة، جمْع السُّلَميّ، رواه لنا عَنْ محمد بْن المزكيّ، عَنْهُ، وتُوُفّي في خامس شعبان.
أخبرنا أحمد ابن عساكر، عَنْ عبد الرحيم بْن أَبِي سعد، قال: أخبرنا محمد بن منصور الحُرضي، قال: حدثنا أبو القاسم القشيري إملاءً، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي، قال: سَمِعْتُ أبا الطَّيْب بْن الفرِّخان قَالَ: قَالَ الْجُنَيْد: يَقْبُح بالفقير أن تكون عَلَيْهِ خِلقان وسرُّه متشرف للعالم.
قلت: وروى عَنْهُ: زينب الشّعريَّة.

250 - إسحاق بن هبة الله، أبو طاهر الأشنانبرتي الضرير المقرئ، ويسمى أحمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - إِسْحَاق بْن هبة اللَّه، أَبُو طاهر الأشنانبرتي الضرير الْمُقْرِئ، ويُسمّى أَحْمَد. [المتوفى: 587 هـ]
من سَوَاد العراق.
قرأ بالروايات على: هبة اللَّه ابن الطبر، وسِبْط الخيّاط.
وسَمِع من عَلِيّ بْن عَبْد السيد، وغيره.
وسكن دمشق وأقرأ بها. وكان صالِحًا، مجوِّدًا، مقرئًا.
سَمِع منه أَبُو المواهب بْن صَصْرى، والخَضِر بْن عَبْدان.
حدَّث فِي هَذِهِ السنة.

503 - الحسن بن إبراهيم بن منصور بن الحسين بن قحطبة، أبو علي الفرغاني الأصل، البغدادي، الصوفي، المعروف بابن أشنانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم بْن مَنْصُور بْن الْحُسَيْن بْن قَحْطَبَة، أبو عليّ الفَرَغانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الصُّوفيّ، المعروف بابن أشنانة. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع من هبة الله بْن الحُصَيْن، والحسن بْن أَحْمَد بْن جكينا.
شيخ صوفي ظريف، حَسَن المذاكرة. صحِب الصُّوفيَّة برباط الزَّوْزنيّ.
قال الدُّبيثيّ: لا بأس به. تُوُفّي فِي ثامن عشر صفر.
روى عَنْهُ هُوَ والضّياء، وابن خليل، والنّجيب عَبْد اللّطيف، والتّقّي اليلدانيّ، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة الفخر عليّ.

589 - عبد الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي، أبو أحمد الهروي، الصوفي، الحرضي. والحرض: الأشنان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

589 - عَبْد الباقي بْن عَبْد الجبّار بْن عَبْد الباقي، أبو أَحْمَد الهَرَويّ، الصُّوفيّ، الحُرْضيّ. والحُرْض: الأشنان. [المتوفى: 600 هـ]
كان صاحبًا لأبي الوقت السِّجْزيّ وخَدَمه فِي السَّفَر إِلَى بغداد، وحدَّث عَنْهُ، وعن أَبِي الخير الباغْبَان، ومسعود الثّقفيّ. وسكن بغداد.
روى عَنْهُ الضّياء، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وإسحاق بْن محمود بْن بلكويْه البُرُوجرْديّ، وغيرهم.
وتُوُفّي فِي الثّالث والعشرين من ذي القعدة.
وأجاز للفخر عليّ.

84 - عبد العزيز بن معالي بن غنيمة بن الحسن، أبو محمد البغدادي الأشناني، المعروف بابن منينا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - عَبْد العزيز بن معالي بن غَنيمة بن الحَسَن، أَبُو مُحَمَّد البَغْدَادِيّ الْأشناني، المعروف بابن مَنِينا. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ من القاضي أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وَعَبْد الوَهَّاب الْأَنْمَاطِي، وَأَبِي البَدْر الكَرْخيّ، وَأَبِي مُحَمَّد سِبط الخَيَّاط، وجماعة، وَهُوَ آخر من حَدَّثَ بالعراق عن القاضي أَبِي بَكْر.
قَالَ الدُّبَيْثِي: كَانَ خيّرًا، صحيحَ السَّماع. -[341]-
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ هُوَ، والضياء، وَالزَّكيّ البِرزالي، وابن النجار، والجمال يحيى ابن الصيرفي، وأبو عبد الله ابن البُنّ الفقيه، وآخرون، وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة الكمال عَبْد الرَّحْمَن الفُويره، وَتُوُفِّي في الثامن والعشرين من ذي الحجَّة.

205 - أميري بن بختيار، الفقيه الزاهد، أبو محمد الأشنهي الشافعي قطب الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - أميري بن بَخْتِيَار، الفقيه الزّاهد، أَبُو مُحَمَّد الْأُشْنُهيّ الشَّافِعِيّ قطبُ الدين، [المتوفى: 614 هـ]
نزيل إربل. -[405]-
إمامٌ زاهدٌ، ورعٌ، عالمٌ، عاملٌ، تُوُفِّي في جمادى الآخرة، وله سبعون سنة.
حدَّث عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد المَوْصِليّ.
وأُشنُه: قرية بِأَذْرَبِيجَان - إن شاء الله - مضمومة الهمزة والنون.

201 - محمد بن أبي علي الحسن بن إبراهيم بن منصور الفرغاني ثم البغدادي، أبو عبد الله ابن أشنانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - محمد بن أبي عليّ الحسن بن إبراهيم بن منصور الفرغانيّ ثمّ البَغْداديُّ، أبو عبد الله ابن أُشْنانة. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحقّ اليُوسُفيّ، وغيرهما. روى عنه الكمال عبد الرحمن المُكَبِّر، وغيرُهُ.
وأبوه من أصحاب هِبَةَ الله ابن الحُصَيْن.
تُوُفّي مُحَمَّد في ذي الحِجَّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت